مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

محافظة رام الله والبيرة تعقد اجتماعا مع المجالس وجهات الإختصاص لحل مشاكل المياه

جانب من الاجتماع القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
عقدت محافظة رام الله والبيرة اليوم اجتماعا ضم المجالس المحلية والقروية في المحافظة بحضور شداد العتيلي رئيس سلطة المياه ومدير الإرتباط المدني غسان صافي ومدير الإرتباط العسكري الرائد محمد قندس ومدير عام مصلحة المياه عبد الخالق الكرمي للمناقشة في إشكاليات المياه وتنظيم وتشبيك العمل بشكل مرض للمواطنين وعادل لجهات الإختصاص.
واستهلت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام الإجتماع بكلمة رحبت خلالها بكافة الحضور مؤكدة أن هذا الإجتماع يأتي في إطار المسؤولية والتعاون المشترك خدمة للمواطن الفلسطيني الذي يستحق الأفضل دائما، مشيرة أن هذه الجلسة تهدف للنقاش المفتوح بين المجالس وأصحاب الإختصاص لتذليل العقبات وتعزيز الإيجابيات.
وأكدت غنام أن المياه هي عصب الحياة ولا بد لنا جميعا أن ندرك أن هذا المصدر الذي يسعى الإحتلال للسيطرة على كافة موارده يتطلب تعاون وتشبيك وتنظيم بين كافة الجهات لحمايته، مشيدة بالقطاع الخاص الذي يعتبر الذراع الأيمن لسلطتنا الوطنية والذي يتحمل أعباء كثيرة في سبيل خدمة مجتمعنا، وبالمواطنين الملتزمين والذين يساهمون بحماية هذا المصدر من العبث والسرقة لإيمانهم بالمسؤولية النابعه من داخلهم لحبهم لوطنهم ولإدراكهم لأهمية إنجاح المؤسسات التي تعتبر عماد دولتنا الفلسطينية.
من جانبه أكد العتيلي أن محافظة رام الله والبيرة هي الأغنى بالمياه من بعد محافظة أريحا مؤكدا أن المشكله ليست بكمية المياه بقدر ما هي إدارتها.
واعتبر العتيلي أن التزام المواطنين يساهم في العدالة التي نبحث جميعا عنها، مشيرا إلى أن الرقابة على المياه مسألة غاية بالأهمية، لافتا أن مشاريع عديدة تم تنفيذها للصالح العام ولضمان تقديم المياه بشكل مرض للمواطن، مؤكدا أن المياه تباع للمواطن بأسعار أقل من تكلفتها، مهيبا بالمواطنين ضرورة الإلتزام بتسديد التزاماتهم لتمكين الطواقم والمؤسسات من استكمال تقديم خدماتها بالمستوى المطلوب.
وقدم مدير عام مصلحة المياه عرضا متكاملا لآليات التوزيع ومقدار حصة الفرد، مؤكدا أن بعض التعديات وعدم الإلتزام بسداد الفواتير وسرقة المياه والعبث بالمحابس وترهل الشبكات في الهيئات المحلية هي بمجملها مشاكل يجب أن نتعاون جميعا لحلها.
وبين أن هناك خطة سيتم تعميمها تشمل تسهيلات بالدفع، وصهاريج مياه بنصف الثمن للمناطق التي لا تصلها المياه بشكل منتظم كجزء من حملة لضبط الأمور بشكل مناسب خدمة لمجتمعنا وبما لا يؤثر على ديمومة الخدمات التي يتم تقديمها.
وبين خليل غبيش مدير عام دائرة مياه الضفة الغربية المشاكل الأساسية التي تعاني بسببها كافة الهيئات المحلية مركزا على أبرزها وهي البنية التحتية التي تتصف بالقدم مما يؤدي إلى ضياع كميات كبيرة من المياه ونظام التوزيع الذي يتأثر بالسرقة والإهتراء بالإضافة إلى التعديات على الخطوط والمديونية لعالية وعدم الإلتزام بدفع المستحقات مما يضعف مقدرة رؤساء الهيئات من تقديم خدمات مثل التأهيل وتمديد الخطوط وغيرها.
وقدم رؤساء المجالس المحلية والقروية جملة من المطالب والإستفسارات التي تم نقاشها بشكل ايجابي ومعمق عملا لحل أزمة المياه ومشاكلها.
يذكر أن هذا الإجتماع يأتي كجزء من عدة اجتماعات دورية تعقدها المحافظة بين الهيئات المحلية وجهات الإختصاص على اختلافها لضمان التفاعل والتشارك في كافة الأمور لتعميم الفائدة وتفعيل المسؤولية الجماعية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026