د.غنام تتفقد والدة أسير تم أسرها وفرض عليها الإقامة في رهط
د.غنام ووالدة الاسير ألتي أسرت وفرض عليها ألاقامة الجبرية
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
اعتبرت محافظ رام الله والبيرة أن الإمتهان الذي يتعرض له أسرانا وأسيراتنا التنكيل والإهانة التي تتعرض له الأسر الفلسطينية عند الزيارة التي يتم منعها بالغالب لحجج واهية، هي مؤشر ودليل على عدم احترام الإحتلال لأبسط حقوق الإنسان وضربه بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
وبينت المحافظ خلال تفقدها للأسيرة المحررة انتصار الحاج والدة الأسير يعقوب الحاج ووالدة الأسير سامر خنفر الحاجة فتحية خنفر واللتان اعتقلتا بعد زيارتهما لابنيهما في سجن عسقلان، ومن ثم افرج عنهما بشرط إقامتها الجبرية في رهط لحين انتهاء ما يدّعي الإحتلال أنه إجراءات قانونية ودفع غرامة مالية باهظة، أن هذه الممارسات وابعاد انتصار الحاج والحاجة فتحية خنف عن بيتهما هو جريمة بحق كل أم فلسطينية، مؤكدة أن الأم الفلسطينية وكافة الفلسطينيين سيبقون شوكة في حلق الإحتلال ولن ييأسوا لإيمانهم بعدالة قضيتهم وحتمية النصر الذي يدفع كل فلسطيني ثمنا باهظا في سبيله.
وعبرت غنام عن شكرها وتقديرها للشيخ احمد النصاصرة الذي استضاف الاسيرة وهي من قريه بيت سيرا قضاء رام الله في منزله، حيث استقبلت المحافظ من قبل رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان ورئيس كلية العلوم في بئر السبع عليان القريناوي ومدير مدرسة رهط الاستاذ حسن النصاصرة ووجهاء وعشائر منطقة النقب.
واكدت غنام على لحمة الشعب الفلسطيني وعلى الهوية الفلسطينية الواحدة رغم محاولات الإحتلال اختلاق التفرقة والتنازع لشق الصف الفلسطيني مشيدة بالشهامة العربية والاخلاقيه والدينية اتجاه ابناء الشعب الواحد.
وتحدث رئيس مجلس قروي بيت سيرا نيابة عن اهالي قريته حيث قدم شكره وتقديره الى الشيخ احمد وعشيرته والى العشائر في منطقة النقب على الجهود والوقفة العربية الاصيله اتجاه اختهم انتصار الحاج.
ومن جانبه قدم أبو ذياب زوج الاسيرة شكره وتقديره على حسن المعاملة و الضيافة والاستقبال لزوجته، داعيا الحضور الى التزاور ما بين اهالي بلدته ومدينة رهط.
وفي ختام الزيارة قدمت غنام الكوفيه الفلسطينة ودرعا رمزيا الى الشيخ احمد تقديرا لوقفته المشرفة.
haاعتبرت محافظ رام الله والبيرة أن الإمتهان الذي يتعرض له أسرانا وأسيراتنا التنكيل والإهانة التي تتعرض له الأسر الفلسطينية عند الزيارة التي يتم منعها بالغالب لحجج واهية، هي مؤشر ودليل على عدم احترام الإحتلال لأبسط حقوق الإنسان وضربه بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
وبينت المحافظ خلال تفقدها للأسيرة المحررة انتصار الحاج والدة الأسير يعقوب الحاج ووالدة الأسير سامر خنفر الحاجة فتحية خنفر واللتان اعتقلتا بعد زيارتهما لابنيهما في سجن عسقلان، ومن ثم افرج عنهما بشرط إقامتها الجبرية في رهط لحين انتهاء ما يدّعي الإحتلال أنه إجراءات قانونية ودفع غرامة مالية باهظة، أن هذه الممارسات وابعاد انتصار الحاج والحاجة فتحية خنف عن بيتهما هو جريمة بحق كل أم فلسطينية، مؤكدة أن الأم الفلسطينية وكافة الفلسطينيين سيبقون شوكة في حلق الإحتلال ولن ييأسوا لإيمانهم بعدالة قضيتهم وحتمية النصر الذي يدفع كل فلسطيني ثمنا باهظا في سبيله.
وعبرت غنام عن شكرها وتقديرها للشيخ احمد النصاصرة الذي استضاف الاسيرة وهي من قريه بيت سيرا قضاء رام الله في منزله، حيث استقبلت المحافظ من قبل رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان ورئيس كلية العلوم في بئر السبع عليان القريناوي ومدير مدرسة رهط الاستاذ حسن النصاصرة ووجهاء وعشائر منطقة النقب.
واكدت غنام على لحمة الشعب الفلسطيني وعلى الهوية الفلسطينية الواحدة رغم محاولات الإحتلال اختلاق التفرقة والتنازع لشق الصف الفلسطيني مشيدة بالشهامة العربية والاخلاقيه والدينية اتجاه ابناء الشعب الواحد.
وتحدث رئيس مجلس قروي بيت سيرا نيابة عن اهالي قريته حيث قدم شكره وتقديره الى الشيخ احمد وعشيرته والى العشائر في منطقة النقب على الجهود والوقفة العربية الاصيله اتجاه اختهم انتصار الحاج.
ومن جانبه قدم أبو ذياب زوج الاسيرة شكره وتقديره على حسن المعاملة و الضيافة والاستقبال لزوجته، داعيا الحضور الى التزاور ما بين اهالي بلدته ومدينة رهط.
وفي ختام الزيارة قدمت غنام الكوفيه الفلسطينة ودرعا رمزيا الى الشيخ احمد تقديرا لوقفته المشرفة.

الاسرى
2013-05-19 | 15:36
2217