الأسيران أيمن حمدان وعماد بطران مستمران في إضرابهما حتى الحرية
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفاد محامي وزارة الأسرى إبراهيم الأعرج أن الأسيرين الفلسطينيين أيمن عيسى حمدان وعماد عبد العزيز بطران المضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما الإداري لا زال مستمرين في اضرابهما المفتوح عن الطعام، ويقبعان في زنازين سجن "عوفر".
وقال الأعرج الذي زار الأسيرين أن الاسير أيمن حمدان 30 عام مضرب عن الطعام منذ تاريخ 28/4/2013 وهو من سكان قرية الشواورة قضاء بيت لحم، اعتقل بتاريخ 12/8/2012 وحكم عليه بالإداري 6 شهور ، وتم تمديد اعتقاله ل 6 شهور أخرى إضافية، مما دفعه إلى فتح إضراب ضد اعتقاله إداريا.
الاسير أيمن حمدان أفاد للمحامي الأعرج أنه منذ أن شرع في إضراب عن الطعام قامت إدارة السجن بنقله إلى سجن مجدو كعقاب له وضغط عليه لفك إضرابه.
وذكر حمدان انه عانى كثيرا خلال نقله في سيارة البوسطة، وقد تم وضعه لمدة 20 ساعة في ما يسمى معبار الرملة خلال ذهابه وإيابه، وأنه بعد وصوله سجن مجدو قابله ضابط الاستخبارات الذي مارس الضغط عليه لوقف إضرابه وبعد رفض الأسير ذلك تم وضعه في العزل.
وقال أيمن حمدان أنه تم إعادته إلى سجن عوفر ووضع مباشرة في الزنازين دون توافر أدنى مقومات المعيشة الإنسانية، حيث تخلو الزنزانة من كل شيء وليس بحوزته سوى الماء، وان ضباط الاستخبارات جلسوا معه في محاولة لإقناعه بوقف الإضراب لكنه أصر على الاستمرار حتى يتم قانونيا وقف اعتقاله الإداري.
وقال أيمن حمدان أن هناك سياسة تهميش طبي حقيقي ومتعمد من جانب الإدارة بحق المضربين من حيث الفحوصات الطبية، وأنه يفقد كغم واحد في كل يوم تقريبا.
مداهمات ليلية للزنازين
وأشار حمدان أن ممارسات تعسفية تمارس بحق المضربين من قبل إدارة السجن حيث قام السجانون في الساعة الثانية بعد منتصف الليل بمداهمة الزنزانة وتفتيش الفراش والغطاء وبطريقة همجية واستفزازية وتفتيشية بشكل شخصي بطريقة مهينة، وأن كل هذا يأتي في إطار الضغط عليه لفك إضرابه، كما أن السجانين قاموا بشواء اللحوم أمام الزنازين قصدا ونكاية بالمضربين.
الاسير حمدان قال أن ضباط الاستخبارات ساوموه على إحضار شقيقه الاسير محمد حمدان من سجن ريمون إلى سجن عوفر مقابل فك الإضراب، وان إدارة السجن قامت بالضغط على شقيقه الثاني الأسير أحمد حمدان المتواجد في سجن عوفر لإقناعه بالرجوع عن الإضراب.
وأفاد الأسير المضرب عماد عبد العزيز بطران 39 عاما سكان قرية إذنا قضاء الخليل الذي يقبع في زنازين سجن عوفر انه مستمر في إضرابه حتى الحرية والاستجابة لمطلبه بوقف اعتقاله الإداري.
وقال البطران انه شرع في إضراب عن الطعام يوم 7/5/2013 احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري وبعد تمديد اعتقاله ل 6شهور للمرة الثانية حيث أعلن في نفس اليوم الإضراب.
وأفاد أنه اضرب عن الماء لمدة 6 أيام وقد تعرض لضغوطات عديدة من قبل إدارة السجن لإقناعه التراجع عن الإضراب.
وأشار أن زنزانته تعرضت لتفتيشات ليلية واستفزازات من قبل السجانين.
ويذكر أن عماد البطران اعتقل عدة مرات حيث اعتقل إداريا عام 2002 لمدة 3 شهور وأعيد اعتقاله عام 2005 لمدة 6 شهور إداري، وفي عام 2003 اعتقل وحكم 19 شهرا، وأعيد اعتقاله في المرة الأخيرة يوم 18/11/2012 وحكم إداريا 6 شهور وتم تمديد اعتقاله 4 مرات، الاسير متزوج ولديه 4 أطفال أكبرهم يبلغ 10 سنوات وأصغرهم 17 شهرا.

الاسرى
2013-05-20 | 10:07
1503