الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

فعاليات فلسطيني حماس اوروبا (تشتيت ) عنزة ولو طارت- أحمد دغلس


حق العودة متأصل في كل فلسطيني من المخيم حتى بروكسل ( بلجيكا ) محطة السياحة السياسية الأخيرة لحركة حماس وضيوفها من الإخوان المسلمين الذين يؤمنون بان الجنة تمر اولا من واشنطن ولندن وباريس .
تعرفنا على مؤتمرات حماس بما يسمى بمؤتمرات العودة من برلين مرورا بفيينا وأخيرا محطة بروكسل التي تاملنا ان تكون محطة العقل والمنطق ، محطة فلسطينية وطنية تشد السواعد بإتجاه إنهاء الإنقسام لتتظافر الجهود بكل مدارسها الفلسطينية في تخفيف المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني وأن تاخذ بيده صوب الحرية والإستقلال تحت اي مسمى خلافا بنكبة ما يمر به عالمنا العربي من تيه مبرمج بطله يبقى جماعة الإخوان المسلمين إنهم ( عنزة ) ولو طارت .
لا نريد ان ندخل بالمعطيات والبراهين فهي باينة على الأرض من تونس الى ليبيا الى مصر الى اليمن الى سوريا الى غزة ... مؤكدة الفشل والتيه والضيعان التي تدفع فاتورته القضية الفلسطينية والتي يتحمل مسئوليتها المركزية حركة الإخوان المسلمين العنزة ولو طارت .
ما يهمنا مؤتمرات ما يسمى بمؤتمرات العودة مؤتمرات جماعة الإخوان المسلمين بغطاء حركة حماس التي تدعي المقاومة بكومبارس من( يربط ) الخيول في لندن مربط سايس بيكو ، ليتقدم إنجليزي من اصول فلسطينية ...!! يعربد ويزبد من بروكسل ضد المؤسسسات الوطنية الفلسطينية ( السفارات ) بكلمة واضحة وكانها رسالة التشتيت بالتحميل كما حملوا الوطن بتشتيت شطريه ليؤكدوا انهم ملتزمين ببرنامج هدفه التشتيت العربي الوطني يقوده بالنيابة عن واشنطن ولندن وباريس وحتى بون جماعة الإخوان المسلمين على الساحة العربية والفلسطينية بجوقة الإخوان المسلمين وسلاحهم حركة حماس الإنقسامية التشتيتية .
إن أخطر اشكال التضليل المبرمجة هو ما يسمى بمؤتمرات العودة ألإسلامية الحمساوية ...؟؟؟ التضليل المبرمج ، ان يخرج علينا رئيس مؤتمر ما يسمى بفلسطيني اوروبا ( ماجد الزير ) الذي ينعم بالعيش الرغيد في لندن كالعيش الرغيد الذي تمناه قادة الإخوان المسلمين لبيرس الرئيس الإسرائيلي على ارضنا المحتلة ليعلن بمليء فمه دون حياء من العفة الوطنية بقوله بالنص "" كل سنة يكون هناك مهرجان أصبحنا نعاني منهم أكثر ما نعاني من الإسرائيليين يا رجل """يعني بمقولتة سفارات وسفراء دولة فلسطين اهل يستقيم هذا القول ..؟؟ ممن يحمل إسم الماجد زورا وبهتانا ضد ابناء أهله عمومته انسابه اقاربه إن كان به دماء فلسطينية ، نعم نحن مع النقد ومع التصحيح لكننا لسنا بمقاس إسرائيل ( يا ) شاطر حماس لكنها فعلا ( عنزة ) ولو طارت ... ليس فحسب بل ان صاحبنا الإنجليزي ذو الأصول الفلسطينية يمضي على نفس الخط ألإنجليزي من سايس بيكو حتى ما يسمى بمؤتمر العودة في بروكسل بالأمس بقوله بالنص ""نحن سنبدأ من هذا المؤتمر بحملة منظمة ضد سفارات منظمة التحرير الفلسطينية وسفارات مقاطعة رام الله (؟؟؟!!!) والموضوع خرج عن حده ولم يعد يسكت عنه على الإطلاق، هذه السفارات تمثل مقاطعة رام الله ولا تمثل الشعب الفلسطيني، وعلى صانع القرار الفلسطيني أن يبدل هذه التركيبة التي لا تشرف الشعب الفلسطيني على الإطلاق."" لنطرح السؤال هل اتممتم مؤتمر العودة ...؟؟ بأساليب تَعُد للعودة ام حملة إنقسامية جديدة في الشتات ضد منظمة التحرير الفلسطينية وسفارات دولة فلسطين ..؟؟؟ اسئلة لا نريد الإجابة عليها لأنكم عنزة ولو ( طارت ) حتى وإن حملتم حليب العنزة هذه السنة الى بروكسل لأنكم لستم ( كما ) كنتم ...لستم أنتم ولا تاريخ هذه الأمة بل انكم ( تترها ) حرقتم بغداد ثانية لتأتوا بالوكالة مجددا ( تحرقون ) طرابلس وتونس والقاهرة وعدن والآن دمشق وغدا القدس الشريف عاصمة المدائن إنكم فعلا ( عنزة ) ولو طارت....!!

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026