"الشعب الجزائرية" تصدر ملحقاً للأسرى الذين أمضوا 25عاماً في سجون الاحتلال
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أصدرت صحيفة الشعب الجزائرية، اليوم الخميس، ملحق الأسرى تحت عنوان"أسرى أمضوا أكثر من25 عاماً في سجون الاحتلال وما زالوا؟!".
وقال خالد صالح، مسؤول ملف الأسرى في سفارة فلسطين بالجزائر، أن صحيفة الشعب الجزائرية تفرد مساحات واسعة من صفحاتها للحديث عن معاناة أسرانا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى أنها تصدر ملحقاً أسبوعياً لصوت الأسرى الفلسطينيين الذين يلاقون أصنافاً من العذاب داخل باستيلات الاحتلال وزنازينه المظلمة.
وأكد صالح، اليوم صدر ملحق صوت الأسير صوت القدس والأسرى، تناول فيه عدد من الكتاب بأقلامهم معاناة الأسرى الذين أمضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال، أبرزهم الأسير الفلسطيني ابن أراضي عام48المحتلة كريم يونس.
وأضاف مسؤول ملف الأسرى، من أجلهم...كلّ خميس"كل خميس موعدٌ مع الأسرى على صفحات جريدة الشعب الجزائرية "ملحق الخميس،" "صوت الأسير" ليكون لهم بمثابة رسالة منهم إلى من يهمه الأمر، نضعه كالضمير أمام ضميرهم، ضميراً واضحاً كالليل ومثله ساتراً غير مستتر، نخِزُ بضميرهم كلَّ الضمائر، ونخدش باسمهم كلَّ الأسماء، ونضعهم ساريةً على بؤبؤ العيون ونحاصرُ بهم جلاديهم والنسيان، فلا نامت أعين الغافلين عن آلام المأسورين، الذين يدفعون ضريبة الحرية بالنيابة عن الوطن و كل الشعب، رغم أن الضريبة هنا فرض عين، وقد ارتضينا أن يكون حظنا منهم أن نجعل ضريبتهم علينا فرض أن نصرخ هنا بصوتهم ونفضح ما حرص ليل زنازينهم أن يخفيه في قيود الصمت والسكون والخفاء والنسيان, كل خميس، نصرخ باسمهم أحدٌ أحد".
وحمل أحد العناوين عنوان"نعمة الصيف..جحيم الأسرى":"يا أيها الصيف كن برداً وسلاماً على أسرانا الأبطال، يا أيها الصيف إننا نناشدك بأن تذهب رويداً رويداً إلى قلوبهم الصامدة، فلا يفصلنا عن حرارتك لا أيام قليلة، وقد ينتظرك الكثيرون لقضاء إجازاتهم وللاستمتاع بأجوائك ولكن أسرانا يعاتبوك مع بداية كل شتاء من هول ما تحمله لهم من حرارة وأرق وتعب وأمراض".
وأضاف "ولو أشرنا بعدسة قلوبنا على حال أسرانا البواسل في السجون سنجد بأن نعمة الصيف الذي يتشوق إليه الملايين هو جحيم لهم، وكيف لا وثلاثة عشر أسير أو أكثر يحيوا في غرفة صغيرة، وهذه الغرفة هي مسكن لهم، بها يناموا ويأكلوا ويحلموا ويفكروا ويمارسوا كل أشكال الحياة، التي نحياها في شقق وبيوت واسعة ولا نحتملها في الصيف، وحتى أنفاسهم تتآمر مع الصيف لتزيد درجة حرارة تلك الشرنقة المسماة بغرفة".
وأشار إلى أن "الصيف بالنسبة للأسرى هو قطعة من جهنم، وقد سمعنا هذه الكلمات من الأسرى المحررين الذين يصفون معاناتهم في الصيف ومدى صعوبة تحمل تلك الحياة التي لن تصفها كلماتنا البسيطة، إدارة السجون بطبيعة الحال لا توفر لهم أي وسائل لتخفيف درجة الحرارة، ولكنها تبيع عليهم مراوح صغيرة، والتي بدورها تصارع معهم لهيب الصيف وتدور تلك الصغيرة باحثة للأسرى عن هواء، ولكنها تعجز عن تخفيض درجة الحرارة، ولا تجد لهم إلا سخونة الصيف التي توزعه عليهم في الشرنقة، وتصبح رفيقة لجحيم الصيف دون أن تدرى تلك المروحة الصغيرة، ناهيك عن الأطعمة التي تناشد حرارة الصيف الابتعاد عنها وتحاول هزيمة التلف إلا أنها تفشل فيى المقاومة وتسقط في بؤرة التلف الصيفي الذي لا تستطيع مقاومته حتى الحجارة".
haأصدرت صحيفة الشعب الجزائرية، اليوم الخميس، ملحق الأسرى تحت عنوان"أسرى أمضوا أكثر من25 عاماً في سجون الاحتلال وما زالوا؟!".
وقال خالد صالح، مسؤول ملف الأسرى في سفارة فلسطين بالجزائر، أن صحيفة الشعب الجزائرية تفرد مساحات واسعة من صفحاتها للحديث عن معاناة أسرانا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى أنها تصدر ملحقاً أسبوعياً لصوت الأسرى الفلسطينيين الذين يلاقون أصنافاً من العذاب داخل باستيلات الاحتلال وزنازينه المظلمة.
وأكد صالح، اليوم صدر ملحق صوت الأسير صوت القدس والأسرى، تناول فيه عدد من الكتاب بأقلامهم معاناة الأسرى الذين أمضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال، أبرزهم الأسير الفلسطيني ابن أراضي عام48المحتلة كريم يونس.
وأضاف مسؤول ملف الأسرى، من أجلهم...كلّ خميس"كل خميس موعدٌ مع الأسرى على صفحات جريدة الشعب الجزائرية "ملحق الخميس،" "صوت الأسير" ليكون لهم بمثابة رسالة منهم إلى من يهمه الأمر، نضعه كالضمير أمام ضميرهم، ضميراً واضحاً كالليل ومثله ساتراً غير مستتر، نخِزُ بضميرهم كلَّ الضمائر، ونخدش باسمهم كلَّ الأسماء، ونضعهم ساريةً على بؤبؤ العيون ونحاصرُ بهم جلاديهم والنسيان، فلا نامت أعين الغافلين عن آلام المأسورين، الذين يدفعون ضريبة الحرية بالنيابة عن الوطن و كل الشعب، رغم أن الضريبة هنا فرض عين، وقد ارتضينا أن يكون حظنا منهم أن نجعل ضريبتهم علينا فرض أن نصرخ هنا بصوتهم ونفضح ما حرص ليل زنازينهم أن يخفيه في قيود الصمت والسكون والخفاء والنسيان, كل خميس، نصرخ باسمهم أحدٌ أحد".
وحمل أحد العناوين عنوان"نعمة الصيف..جحيم الأسرى":"يا أيها الصيف كن برداً وسلاماً على أسرانا الأبطال، يا أيها الصيف إننا نناشدك بأن تذهب رويداً رويداً إلى قلوبهم الصامدة، فلا يفصلنا عن حرارتك لا أيام قليلة، وقد ينتظرك الكثيرون لقضاء إجازاتهم وللاستمتاع بأجوائك ولكن أسرانا يعاتبوك مع بداية كل شتاء من هول ما تحمله لهم من حرارة وأرق وتعب وأمراض".
وأضاف "ولو أشرنا بعدسة قلوبنا على حال أسرانا البواسل في السجون سنجد بأن نعمة الصيف الذي يتشوق إليه الملايين هو جحيم لهم، وكيف لا وثلاثة عشر أسير أو أكثر يحيوا في غرفة صغيرة، وهذه الغرفة هي مسكن لهم، بها يناموا ويأكلوا ويحلموا ويفكروا ويمارسوا كل أشكال الحياة، التي نحياها في شقق وبيوت واسعة ولا نحتملها في الصيف، وحتى أنفاسهم تتآمر مع الصيف لتزيد درجة حرارة تلك الشرنقة المسماة بغرفة".
وأشار إلى أن "الصيف بالنسبة للأسرى هو قطعة من جهنم، وقد سمعنا هذه الكلمات من الأسرى المحررين الذين يصفون معاناتهم في الصيف ومدى صعوبة تحمل تلك الحياة التي لن تصفها كلماتنا البسيطة، إدارة السجون بطبيعة الحال لا توفر لهم أي وسائل لتخفيف درجة الحرارة، ولكنها تبيع عليهم مراوح صغيرة، والتي بدورها تصارع معهم لهيب الصيف وتدور تلك الصغيرة باحثة للأسرى عن هواء، ولكنها تعجز عن تخفيض درجة الحرارة، ولا تجد لهم إلا سخونة الصيف التي توزعه عليهم في الشرنقة، وتصبح رفيقة لجحيم الصيف دون أن تدرى تلك المروحة الصغيرة، ناهيك عن الأطعمة التي تناشد حرارة الصيف الابتعاد عنها وتحاول هزيمة التلف إلا أنها تفشل فيى المقاومة وتسقط في بؤرة التلف الصيفي الذي لا تستطيع مقاومته حتى الحجارة".

الاسرى
2013-05-23 | 15:59
1269