الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

مقتل السفير الاسرائيلي كان سبب الحرب ضد منظمة التحرير في لبنان !!!

السفير الإسرائيلي بلندن وعملية اغتياله

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 نشرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية عبر موقعها الالكتروني، اليوم السبت، تقريرا عن العملية التي عززت من تفكير إسرائيل لشن عملية عسكرية ضد منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في حزيران 1982.
وجاء في التقرير "في ليلة 3 حزيران 1982 تعرض السفير الإسرائيلي في لندن لمحاولة اغتيال من قبل عناصر تبين فيما بعد أنهم من مجموعات أبو نضال التي كان يتزعمها الفلسطيني صبري البنا.. كان السفير حينها شلومو أرجوف في سهرة على شرف الدبلوماسيين ويتناول وجبة الطعام في أحد المطاعم وسط لندن وقرب السفارة الإسرائيلية، وقد غادر الحفل باتجاه سيارته القريبة وحين ركب السيارة كان شخص قربها يحمل سلاحا رشاش ويطلق النار بكثافة تجاهه فأصيب برأسه وسقط على الفور".
وأضافت "لاحق ضباط الأمن البريطانية المنفذ ومساعديه ، فيما ساعد آخرون السفير، وتسببت إصابته بإحداث شلل بجسده إلى أن توفي في شباط 2003 في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس".
وقال حينها رئيس الاستخبارات العسكرية آنذاك يوشع ساغي إن "المنظمات الفلسطينية في لبنان استثمرت التحصينات والمناجم وسلحت نفسها وأن لديهم الكثير من المدفعية بما فيها تلك بعيدة المدى و80 دبابة و60 قاذفا وصواريخا وأخرى مضادة للطائرات".
وتوقع ساغي أن يشارك الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بأي معركة قد تندلع وأنه لن يقف موقف المتفرج وأنه سيطلق يد الجيش السوري للتدخل.
وقالت الصحيفة "عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأخير وقررت قصف بيروت وهو ما حصل الساعة 15:15 ظهر يوم الجمعة 6 حزيران عام 1982، وضربت ملعب كرة قدم ومدرسة لتدريب المقاتلين ومستودعات ذخيرة، وبينما كان يسمع في بيروت صدى الانفجارات، ألقيت عشرات القنابل من الطائرات الإسرائيلية، فرد المقاتلون وأيضاً الجنود السوريين بإطلاق النار والصواريخ والمدافع الرشاشة المضادة للطائرات دون أن تنجح في إصابتها".
وتابعت الصحيفة أن منظمة التحرير الفلسطينية ردت بقصف مستوطنات الجليل ودخل الجيش الإسرائيلي إلى لبنان بعد وقت قصير، وبدأ سكان المستوطنات في الشمال والجليل ونهاريا بالدخول إلى الملاجئ، وقال حينها مسؤولون في المستوطنات الإسرائيلية، "يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تقرر مرة واحدة وإلى الأبد أننا لن نبقى رهينة للإرهابيين ودمائنا ليست رخيصة"، فيما دعت واشنطن إسرائيل لعدم غزو لبنان، في حين بدأ مجلس الأمن اجتماعا وقرر وقف إطلاق النار.. وقال ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة إن الهجوم جاء ردا على محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن.
وختمت الصحيفة تقريرها "دخلت القوات الإسرائيلية إلى لبنان ووصلت إلى عمق نحو 40 كيلو مترا داخل الأراضي اللبنانية حتى وصلت القوات إلى بيروت وشنت عمليتها للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، واستمرت تلك الحرب حتى عام 1985 بشكل عمليات قصف ومواجهات متبادلة".

ترجمة: صحيفة القدس

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026