مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

مقتل السفير الاسرائيلي كان سبب الحرب ضد منظمة التحرير في لبنان !!!

السفير الإسرائيلي بلندن وعملية اغتياله

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 نشرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية عبر موقعها الالكتروني، اليوم السبت، تقريرا عن العملية التي عززت من تفكير إسرائيل لشن عملية عسكرية ضد منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في حزيران 1982.
وجاء في التقرير "في ليلة 3 حزيران 1982 تعرض السفير الإسرائيلي في لندن لمحاولة اغتيال من قبل عناصر تبين فيما بعد أنهم من مجموعات أبو نضال التي كان يتزعمها الفلسطيني صبري البنا.. كان السفير حينها شلومو أرجوف في سهرة على شرف الدبلوماسيين ويتناول وجبة الطعام في أحد المطاعم وسط لندن وقرب السفارة الإسرائيلية، وقد غادر الحفل باتجاه سيارته القريبة وحين ركب السيارة كان شخص قربها يحمل سلاحا رشاش ويطلق النار بكثافة تجاهه فأصيب برأسه وسقط على الفور".
وأضافت "لاحق ضباط الأمن البريطانية المنفذ ومساعديه ، فيما ساعد آخرون السفير، وتسببت إصابته بإحداث شلل بجسده إلى أن توفي في شباط 2003 في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس".
وقال حينها رئيس الاستخبارات العسكرية آنذاك يوشع ساغي إن "المنظمات الفلسطينية في لبنان استثمرت التحصينات والمناجم وسلحت نفسها وأن لديهم الكثير من المدفعية بما فيها تلك بعيدة المدى و80 دبابة و60 قاذفا وصواريخا وأخرى مضادة للطائرات".
وتوقع ساغي أن يشارك الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بأي معركة قد تندلع وأنه لن يقف موقف المتفرج وأنه سيطلق يد الجيش السوري للتدخل.
وقالت الصحيفة "عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأخير وقررت قصف بيروت وهو ما حصل الساعة 15:15 ظهر يوم الجمعة 6 حزيران عام 1982، وضربت ملعب كرة قدم ومدرسة لتدريب المقاتلين ومستودعات ذخيرة، وبينما كان يسمع في بيروت صدى الانفجارات، ألقيت عشرات القنابل من الطائرات الإسرائيلية، فرد المقاتلون وأيضاً الجنود السوريين بإطلاق النار والصواريخ والمدافع الرشاشة المضادة للطائرات دون أن تنجح في إصابتها".
وتابعت الصحيفة أن منظمة التحرير الفلسطينية ردت بقصف مستوطنات الجليل ودخل الجيش الإسرائيلي إلى لبنان بعد وقت قصير، وبدأ سكان المستوطنات في الشمال والجليل ونهاريا بالدخول إلى الملاجئ، وقال حينها مسؤولون في المستوطنات الإسرائيلية، "يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تقرر مرة واحدة وإلى الأبد أننا لن نبقى رهينة للإرهابيين ودمائنا ليست رخيصة"، فيما دعت واشنطن إسرائيل لعدم غزو لبنان، في حين بدأ مجلس الأمن اجتماعا وقرر وقف إطلاق النار.. وقال ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة إن الهجوم جاء ردا على محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن.
وختمت الصحيفة تقريرها "دخلت القوات الإسرائيلية إلى لبنان ووصلت إلى عمق نحو 40 كيلو مترا داخل الأراضي اللبنانية حتى وصلت القوات إلى بيروت وشنت عمليتها للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، واستمرت تلك الحرب حتى عام 1985 بشكل عمليات قصف ومواجهات متبادلة".

ترجمة: صحيفة القدس

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026