ذوو الأسرى في طولكرم يعربون عن قلقهم على مصير الأسرى المرضى ويطالبون بالإفراج عنهم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أعرب ذوو الأسرى في محافظة طولكرم عن قلقهم على مصير الأسرى المرضى، الذين تتفاقم أوضاعهم الصحية سوءاً يوماً بعد يوم، وأصبحت حياتهم مهددة بخطر الموت.
وقالت والدة الأسير معتصم رداد المصاب بسرطان الأمعاء خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر بطولكرم اليوم الثلاثاء، إن وضع ابنها مقلق للغاية، خاصة وأنه الآن مصاب بالقلب والضغط، إضافة إلى السرطان، ولا يقدر على الحركة بشكل سليم، مشيرة إلى أنه يتم نقله للمستشفى كل شهر تحت إجراءات أمنية مشددة تحد من حركته لعلاجه الكيماوي.
وناشدت كل الضمائر الحية في العالم، والمؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية الضغط الإفراج عن ابنها الذي يعتبر الآن أسوأ حالة مرضية داخل سجون الاحتلال، ليعيش ما تبقى له من عمر في كنف ذويه، قبل أن يفرج عنه في كفن.
وأشارت شقيقة الأسير رائد حوتري المحكوم 22 مؤبدا، قضى منها عشر سنوات ويقبع في سجن هداريم، إلى وضعه الصحي الصعب، حيث يعاني من آلام حادة في البطن وأظهرت الفحوصات الأخيرة التي أجريت له وجود تمزق في المعدة وزيادة في أنزيمات الكبد ونسبة كبيرة من الدهون الخطيرة قد تؤدي إلى الإصابة بالجلطات، وأن إدارة السجون تكتفي بإعطائه المسكنات، ما يستوجب العمل على إطلاق سرحه ليتسنى له العلاج.
وأشارت زوجة الأسير الطيار كفاح الحطاب المحكوم مدى الحياة في سجن هداريم، إلى أن زوجها أكمل اليوم عامه العاشر في سجون الاحتلال، وهو ما زال على موقفه في رفض فكرة ارتداء الزي البني، ويرفض تنفيذ إجراءات الاحتلال بشأنه، ويؤكد أنه أسير حرب يجب العمل على الإفراج عنه
وأكدت مسؤولة نادي الأسير بطولكرم حليمة ارميلات، أن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال صعبة جداً، حيث تتفاقم الإصابات بأمراض السرطان وبتر لأعضاء الجسم وغيرها من الأمراض الخطيرة، وهذا مثير للقلق على حياتهم، ويستدعي التحقيق في كل ما يقدم لهم، سواء من أطعمة أو أدوية.
وقالت: نحن نشد على أياديهم في معركة الانبعاث الوطني التي سيخوضونها غداً الأربعاء، المتمثلة في خلع الزي البني وعدم الوقوف على العدد صباحاً ومساء.
وأضافت: هناك عدد من المطالب التي ينادي بها الأسرى، وهي أن يكون مكان سجنهم قريب من منطقة سكناهم، وأن يأخذوا العلاج اللازم، وينالوا حقهم في التعليم ومشاهدة ذويهم ومراسلتهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.
وطالبت الأسرى في المعركة القادمة بأن يكونوا يدا واحدة ومتفقين على الخطوة التي سيقدمون عليها لتكون نتائجها قوية وفعالة أكثر من سابقاتها من الاحتجاجات.
وناشدت ارميلات الجماهير الفلسطينية في الداخل أو الخارج، التضامن مع الأسرى وتكثيف الحملات الشعبية التضامنية معهم لشد أزرهم ومساندتهم.
وحيا رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية سمير أبو زنيد، الذي شارك في الاعتصام خلال زيارته للمحافظة إلى جانب مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني، الأسرى والأسيرات القابعين في سجون الاحتلال وذويهم المتضامنين معهم، وقال: نكن لهؤلاء كل الاحترام والتقدير ولن يهدأ لنا بال إلا بتحرير كافة الأسرى، كما قال الرئيس محمود عباس.
haأعرب ذوو الأسرى في محافظة طولكرم عن قلقهم على مصير الأسرى المرضى، الذين تتفاقم أوضاعهم الصحية سوءاً يوماً بعد يوم، وأصبحت حياتهم مهددة بخطر الموت.
وقالت والدة الأسير معتصم رداد المصاب بسرطان الأمعاء خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر بطولكرم اليوم الثلاثاء، إن وضع ابنها مقلق للغاية، خاصة وأنه الآن مصاب بالقلب والضغط، إضافة إلى السرطان، ولا يقدر على الحركة بشكل سليم، مشيرة إلى أنه يتم نقله للمستشفى كل شهر تحت إجراءات أمنية مشددة تحد من حركته لعلاجه الكيماوي.
وناشدت كل الضمائر الحية في العالم، والمؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية الضغط الإفراج عن ابنها الذي يعتبر الآن أسوأ حالة مرضية داخل سجون الاحتلال، ليعيش ما تبقى له من عمر في كنف ذويه، قبل أن يفرج عنه في كفن.
وأشارت شقيقة الأسير رائد حوتري المحكوم 22 مؤبدا، قضى منها عشر سنوات ويقبع في سجن هداريم، إلى وضعه الصحي الصعب، حيث يعاني من آلام حادة في البطن وأظهرت الفحوصات الأخيرة التي أجريت له وجود تمزق في المعدة وزيادة في أنزيمات الكبد ونسبة كبيرة من الدهون الخطيرة قد تؤدي إلى الإصابة بالجلطات، وأن إدارة السجون تكتفي بإعطائه المسكنات، ما يستوجب العمل على إطلاق سرحه ليتسنى له العلاج.
وأشارت زوجة الأسير الطيار كفاح الحطاب المحكوم مدى الحياة في سجن هداريم، إلى أن زوجها أكمل اليوم عامه العاشر في سجون الاحتلال، وهو ما زال على موقفه في رفض فكرة ارتداء الزي البني، ويرفض تنفيذ إجراءات الاحتلال بشأنه، ويؤكد أنه أسير حرب يجب العمل على الإفراج عنه
وأكدت مسؤولة نادي الأسير بطولكرم حليمة ارميلات، أن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال صعبة جداً، حيث تتفاقم الإصابات بأمراض السرطان وبتر لأعضاء الجسم وغيرها من الأمراض الخطيرة، وهذا مثير للقلق على حياتهم، ويستدعي التحقيق في كل ما يقدم لهم، سواء من أطعمة أو أدوية.
وقالت: نحن نشد على أياديهم في معركة الانبعاث الوطني التي سيخوضونها غداً الأربعاء، المتمثلة في خلع الزي البني وعدم الوقوف على العدد صباحاً ومساء.
وأضافت: هناك عدد من المطالب التي ينادي بها الأسرى، وهي أن يكون مكان سجنهم قريب من منطقة سكناهم، وأن يأخذوا العلاج اللازم، وينالوا حقهم في التعليم ومشاهدة ذويهم ومراسلتهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.
وطالبت الأسرى في المعركة القادمة بأن يكونوا يدا واحدة ومتفقين على الخطوة التي سيقدمون عليها لتكون نتائجها قوية وفعالة أكثر من سابقاتها من الاحتجاجات.
وناشدت ارميلات الجماهير الفلسطينية في الداخل أو الخارج، التضامن مع الأسرى وتكثيف الحملات الشعبية التضامنية معهم لشد أزرهم ومساندتهم.
وحيا رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية سمير أبو زنيد، الذي شارك في الاعتصام خلال زيارته للمحافظة إلى جانب مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني، الأسرى والأسيرات القابعين في سجون الاحتلال وذويهم المتضامنين معهم، وقال: نكن لهؤلاء كل الاحترام والتقدير ولن يهدأ لنا بال إلا بتحرير كافة الأسرى، كما قال الرئيس محمود عباس.

الاسرى
2013-06-04 | 14:38
2289