"حريات" يطالب المجتمع الدولي التدخل للافراج الفوري عن الأسير المريض رداد
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
توجه مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية ولجنة العفو الدولية والأمين العام للامم المتحدة والاتحاد الأوروبي، التدخل العاجل للضغط على الحكومة الاسرائيلية للافراج الفوري عن الأسير معتصم رداد، الذي نقل أمس الأحد، الى مستشفى "مئير" في "كفار سابا" بعد تفاقم وضعه الصحي جراء النزيف الداخلي الحاد الذي يعانيه.
وحمل حريات الحكومة الاسرائيلية ومصلحة السجون وأطباءها المسؤولية الكاملة عن حياته جراء سياسة الاهمال الطبي التي مورست بحقه على مدار السنوات الماضية، ومنذ اكتشاف إصابته بمرض السرطان، ورفض الافراج عنه رغم كل النداءات والمطالبات بذلك، وعوضا عن تقديم العلاج اللازم له ونقله إلى مستشفى مدني لعلاجه، وبعد رفض الأسير رداد البقاء في عيادة سجن الرملة لأوضاعها المأساوية وعدم ملاءمتها لعلاج الأسرى المرضى،فقد تم نقله إلى سجن "هداريم" بدلا من نقله الى المستشفى.
وكان "حريات" قد حذر أكثر من مرة من خطورة حالته وطالب بالافراج عنه، مطالبا بالافراج الفوري عنه.
ومن الجدير ذكره أنه خلال عام واحد توفي 5 أسرى جراء سياسة الاهمال الطبي، اثنان منهم داخل السجون هما: عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية، وثلاثة توفوا بعد عدة أسابيع من الافراج عنهم وهم: زكريا عيسى، زهير لبادة وأشرف أبو ذريع.
والأسير معتصم رداد من مواليد 1982، من قرية صيدا في محافظة طولكرم، ومعتقل بتاريخ 12/1/2006، محكوم عشرون عاماً قضى منها سبعة أعوام فقط ويعاني من سرطان الأمعاء منذ ثلاث سنوات.
zaتوجه مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية ولجنة العفو الدولية والأمين العام للامم المتحدة والاتحاد الأوروبي، التدخل العاجل للضغط على الحكومة الاسرائيلية للافراج الفوري عن الأسير معتصم رداد، الذي نقل أمس الأحد، الى مستشفى "مئير" في "كفار سابا" بعد تفاقم وضعه الصحي جراء النزيف الداخلي الحاد الذي يعانيه.
وحمل حريات الحكومة الاسرائيلية ومصلحة السجون وأطباءها المسؤولية الكاملة عن حياته جراء سياسة الاهمال الطبي التي مورست بحقه على مدار السنوات الماضية، ومنذ اكتشاف إصابته بمرض السرطان، ورفض الافراج عنه رغم كل النداءات والمطالبات بذلك، وعوضا عن تقديم العلاج اللازم له ونقله إلى مستشفى مدني لعلاجه، وبعد رفض الأسير رداد البقاء في عيادة سجن الرملة لأوضاعها المأساوية وعدم ملاءمتها لعلاج الأسرى المرضى،فقد تم نقله إلى سجن "هداريم" بدلا من نقله الى المستشفى.
وكان "حريات" قد حذر أكثر من مرة من خطورة حالته وطالب بالافراج عنه، مطالبا بالافراج الفوري عنه.
ومن الجدير ذكره أنه خلال عام واحد توفي 5 أسرى جراء سياسة الاهمال الطبي، اثنان منهم داخل السجون هما: عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية، وثلاثة توفوا بعد عدة أسابيع من الافراج عنهم وهم: زكريا عيسى، زهير لبادة وأشرف أبو ذريع.
والأسير معتصم رداد من مواليد 1982، من قرية صيدا في محافظة طولكرم، ومعتقل بتاريخ 12/1/2006، محكوم عشرون عاماً قضى منها سبعة أعوام فقط ويعاني من سرطان الأمعاء منذ ثلاث سنوات.

الاسرى
2013-06-10 | 15:35
2253