اعتصام تضامني في طولكرم مع الأسير المريض معتصم رداد
دعا ذوو الأسرى في محافظة طولكرم، الهيئات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى الضغط على الجانب الإسرائيلي للإفراج عن الأسرى، خاصة المرضى الذين يتجرعون مرارة الإهمال الطبي المتعمد.
ودعوا خلال اعتصامهم الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، إلى فتح تحقيق فوري لمعرفة الأسباب في ارتفاع عدد الأسرى المرضى بالسرطان، مؤكدين أن كل يوم تظهر حالات بهذا المرض الخبيث، ويتفشى في صفوف الأســــرى دون معرفة السبب الحقيقي له.
وخصص المعتصمون اعتصامهم اليوم تضامناً مع الأسير المريض بالسرطان في الأمعاء معتصم رداد، حيث رفعوا صوره، ونادوا بالإفراج عنه حياً قبل الإفراج عنه ملفوفا بالأكفان.
وأشاد مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم جمال سعيد الذي شارك باعتصام اليوم إلى جانب ممثلي فصائل العمل الوطني وعدد من المؤسسات الرسمية والشعبية، بالاعتصام الأسبوعي الذي تتميز به طولكرم، واعتبره انتماءً وطنياً دفاعاً عن قضية الأسرى ودعم صمودهم أمام ما يتعرضون له من ممارسات تعسفية من سلطات الاحتلال.
واعتبر ما يتعرض له الأسير معتصم رداد من إهمال طبي وعدم الافراج عنه، سياسة ممنهجة للاحتلال تحت منظومة قوانين مذلة هدفها كسر شوكة الأسرى، مطالباً المؤسسات الدولية والمحلية إلى الضغط نحو إنهاء معاناة الأسرى المرضى وتحسين ظروف حياتهم داخل الأسر.
بدورها، وصفت مسؤولة نادي الأسير في طولكرم حليمة ارميلات، حالة رداد بأنها خطيرة للغاية، حيث أصبح يتقيأ دماً ويرقد في مستشفى الرملة، مشيرة إلى أن رداد من بين 30 أسيراً مريضاً من طولكرم بأمراض خطيرة كالسرطان والسكري والضغط والقلب والمعدة والبواسير وجميعهم بأمس الحاجة لعلاج الفوري.
ودعت ارميلات إلى الضغط على إسرائيل للإفراج العاجل عن الأسير رداد وعن جميع الأسرى المرضى، مطالبة الجماهير الفلسطينية بتكثيف الحملات الشعبية التضامنية في كافة محافظات الوطن وأن يهبوا هبة واحدة مساندة للأسير رداد وجميع الأسرى.
وأوضحت عدد من أمهات الأسرى اللواتي تمكنّ من زيارة أبنائهن مؤخراً في سجن 'ريمون' الصحراوي، أن أوضاع الأٍسرى صعبة ويعيشون حالة من القلق على حياتهم جراء تفشي الامراض بينهم، متخوفين من كل ما تقدمه إدارة السجون لهم التي تبذل جهدها لنشر الأمراض الخطيرة والمزمنة في صفوف الأسرى وهم في سن صغير.
وأشرن إلى صعوبة الحالة المرضية للأسيرة لينا الجربوني من أراضي الـ 48، المحكومة 17 عاماً قضت منها 10 سنوات، حيث تعاني من حصوات بالمرارة وأمراض عديدة، ويتم نقلها إلى مستشفى الرملة وتوضع على السرير وهي مقيدة اليدين والرجلين، وتزداد حالتها صعوبة عندما تفاجئها نوبة المرض بسبب تقيديها.

الاسرى
2013-06-11 | 15:02
2883