نادي الأسير: نصرة الاسرى الأردنيين هي مسؤولية كل فلسطيني وعربي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
وجه نادى الأسير الفلسطيني نداءً عاجلا للأمة العربية والإسلامية واحرار العالم، من أجل نصرة الأسرى الاردنيين المضربين عن الطعام لليوم الـ45 على التوالي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل تراجع وضعهم الصحي الى أقصى درجة ونقلهم جميعا الى ما يسمى بـ"مشفى الرملة"، وذلك بهدف تطبيق الإتفاقيات بحقهم وخاصة اتفاقية "وادي عربة" وما تضمنه من بنود، والتي كان أبرزها اطلاق سراحهم من داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي اضافه الى العديد من الامتيازات الأخرى والتي ضربتها اسرائيل بعرض الحائط كباقي الاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة التي تخص الاسرى.
واعتبر راغب ابو دياك أمين سر نادي الأسير الفلسطيني في الوطن، أن على الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم الوقوف عند مسؤولياتهم اتجاه ما يجرى بحق الاسرى من انتهاهاكات وتجاوزات من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي والتى تمثل اخر احتلال في العالم، وخاصة بحق الاسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ45 على التوالي.
واستصرخ الشعب الفلسطيني بكل أطيافه السياسية الى شد الهمم وتحمل مسؤولياتهم اتجاه اشقائهم الاسرى الاردنيين وجموع الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ودعا ابو دياك الفعاليات الرسمية والشعبية والشخصيات واللجان والمؤسسات العاملة بمجال حقوق الإنسان على المستوى المحلي والعربي والدولي الى العمل على بلورة برنامج وخطة داعمة لنصرة هؤلاء الاسرى والذين هبوا من اجل الكرامة الإنسانية واستراد ما احتلته حكومة الاحتلال من الاراضي الفلسطينية والعربية وصولا لصرح السلام والامن والاطمئنان العالمي حسب وصفه.
ويذكر بان مطالب الاسرى الاردنيين المضربين عن الطعام تتلخص في إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية والى ان يتم ذلك السماح لهم بزيارة ذويهم بشكل منتظم ، و بعد اطلاق سراحهم قضاء الحكم في السجون الأردنية، حسب اتفاقية "وادي عربة"، بين الأردن وإسرائيل، كما تتضمن بالكشف عن مصير 20 أسيرًا أردنيًّا مفقوداً، وإعادة جثامين الشهداء الأردنيين من مقابر الأرقام الإسرائيلية.
haوجه نادى الأسير الفلسطيني نداءً عاجلا للأمة العربية والإسلامية واحرار العالم، من أجل نصرة الأسرى الاردنيين المضربين عن الطعام لليوم الـ45 على التوالي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل تراجع وضعهم الصحي الى أقصى درجة ونقلهم جميعا الى ما يسمى بـ"مشفى الرملة"، وذلك بهدف تطبيق الإتفاقيات بحقهم وخاصة اتفاقية "وادي عربة" وما تضمنه من بنود، والتي كان أبرزها اطلاق سراحهم من داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي اضافه الى العديد من الامتيازات الأخرى والتي ضربتها اسرائيل بعرض الحائط كباقي الاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة التي تخص الاسرى.
واعتبر راغب ابو دياك أمين سر نادي الأسير الفلسطيني في الوطن، أن على الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم الوقوف عند مسؤولياتهم اتجاه ما يجرى بحق الاسرى من انتهاهاكات وتجاوزات من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي والتى تمثل اخر احتلال في العالم، وخاصة بحق الاسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ45 على التوالي.
واستصرخ الشعب الفلسطيني بكل أطيافه السياسية الى شد الهمم وتحمل مسؤولياتهم اتجاه اشقائهم الاسرى الاردنيين وجموع الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ودعا ابو دياك الفعاليات الرسمية والشعبية والشخصيات واللجان والمؤسسات العاملة بمجال حقوق الإنسان على المستوى المحلي والعربي والدولي الى العمل على بلورة برنامج وخطة داعمة لنصرة هؤلاء الاسرى والذين هبوا من اجل الكرامة الإنسانية واستراد ما احتلته حكومة الاحتلال من الاراضي الفلسطينية والعربية وصولا لصرح السلام والامن والاطمئنان العالمي حسب وصفه.
ويذكر بان مطالب الاسرى الاردنيين المضربين عن الطعام تتلخص في إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية والى ان يتم ذلك السماح لهم بزيارة ذويهم بشكل منتظم ، و بعد اطلاق سراحهم قضاء الحكم في السجون الأردنية، حسب اتفاقية "وادي عربة"، بين الأردن وإسرائيل، كما تتضمن بالكشف عن مصير 20 أسيرًا أردنيًّا مفقوداً، وإعادة جثامين الشهداء الأردنيين من مقابر الأرقام الإسرائيلية.

الاسرى
2013-06-15 | 10:36
1743