انطلاق فعاليات المؤتمر الثالث 'إبداعات انتصرت على القيد'
افتتاح المؤتمر الثالث لابداعات انتصرت على القيد - عدسة:بهاء نصر
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أعلن مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة فهد أبو الحاج اليوم الأربعاء، عن إطلاق فعاليات المؤتمر الثالث 'إبداعات انتصرت على القيد'، بعنوان 'صحافة تحت القيد'.
ويشارك في المؤتمر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ممثلا عن الرئيس محمود عباس، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، الذي نقل رسالة من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ونائب الرئيس التنفيذي لجامعة القدس عماد أبو كشك.
وقال الرجوب، 'أنا شاهد إثبات على جريمة الاحتلال بحق المعتقلين، وشاهد على بسالة الأسرى داخل المعتقلات. إن أهم حالة إبداع في تاريخ الأسرى هو خلق حالة وعي بمعناه النضالي والثقافي والاجتماعي'.
وأكد أهمية وجود مؤسسة ترعى إعادة اندماج الأسرى بعد الإفراج عنهم، وأعرب عن أمله في فتح الذاكرة الاعتقالية على أسس وطنية نبني عليها آليات علاقتنا مع الأسرى في المعتقل أو بعد الإفراج عنه.
وجاء في رسالة الأمين العام لجامعة الدول العربية التي تلاها مقبول، 'إن قضية الأسيرات والأسرى الفلسطينيين والعرب في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي تشكل قضية كل بيت فلسطيني وعربي، بل وقضية كل صاحب ضمير حي مناصر للحق والعدل في وجه محتل غاصب منتهك للأرض ولحقوق الإنسان الفلسطيني.
وأضاف: لا تكتفي إسرائيل بالاعتداء على الأحياء بل امتدت جرائمها إلى احتجاز المئات من جثامين الشهداء. وأشار إلى ما توليه جامعة الدول العربية من اهتمام بقضية الأسرى وإثارتها في الاجتماعات والفعاليات الدولية ومتابعتها لأوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال العربي إنه خلال زيارته إلى رام الله في 29-12-2012، التقى أهالي الأسرى وأجرى اتصالات ومشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وطالبهم ببذل كافة الجهود الدولية لإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
من جهته، قال أبو الحاج: نفاخر بالأخوة المناضلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذين تركوا بصمات هامة في الصحافة والترجمة، وأصبحت الثقافة التي حطمت القيد عنوانا رئيسيا للمتابعين لقضيتنا الفلسطينية، واليوم نستضيف نخبة منهم لتقديم شهادتهم وتجربتهم والتي هي جديرة بالتوثيق.
وأضاف: 'سنعمل على توثيق جميع تجارب أسرانا عبر المشاركات في المؤتمرات المتلاحقة حتى لا تضيع تجاربهم كما حدث في عامي 1939 و1948 وفي انتفاضة 1987، وسيتم تضمينها في الجزء الأول من موسوعة الأسرى.
وتقدم بالشكر للجامعات التي أقرت مساق الحركة الأسيرة، وأعرب عن أمله بتحقيق التنسيق والتكامل مع المؤسسات المعنية بالقضايا الإنسانية لخدمة الأسرى وتوصيل قضيتهم العادلة إلى المؤسسات والمحافل الدولية.
وقال رئيس مجلس إدارة باديكو منيب المصري، 'إننا ضد أي شكل من أشكال التطبيع وحتى التطبيع الاقتصادي'.
وأضاف، 'إن إبداعات الحركة الأسيرة امتدت لتشمل جميع مجالات الإبداع الفكرية والعلمية، وأشار إلى خطورة التصريحات التي تصدر عن بنيامين نتنياهو وحكومته والتي تثبت إنكارهم للاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير.
وأكد المصري اهتمام القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بقضية الأسرى وحرص قطاع الأعمال الخاص على البقاء في الصفوف الأمامية للدفاع عن قضايا شعبنا وقضية الأسرى.
وقال أبو يوسف، 'أعتقد أن المؤتمر الثالث يهدف لمتابعة القضايا الفنية والشكلية لإطلاق سراح الإبداع من داخل الزنازين'.
وأكد حرص القيادة الفلسطينية على الحفاظ على قضية الأسرى في أولوية جدول الأعمال الوطني، واعتبارها من الثوابت الوطنية، وشرط إطلاق سراحهم للعودة للمفاوضات'.
zaأعلن مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة فهد أبو الحاج اليوم الأربعاء، عن إطلاق فعاليات المؤتمر الثالث 'إبداعات انتصرت على القيد'، بعنوان 'صحافة تحت القيد'.
ويشارك في المؤتمر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ممثلا عن الرئيس محمود عباس، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، الذي نقل رسالة من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ونائب الرئيس التنفيذي لجامعة القدس عماد أبو كشك.
وقال الرجوب، 'أنا شاهد إثبات على جريمة الاحتلال بحق المعتقلين، وشاهد على بسالة الأسرى داخل المعتقلات. إن أهم حالة إبداع في تاريخ الأسرى هو خلق حالة وعي بمعناه النضالي والثقافي والاجتماعي'.
وأكد أهمية وجود مؤسسة ترعى إعادة اندماج الأسرى بعد الإفراج عنهم، وأعرب عن أمله في فتح الذاكرة الاعتقالية على أسس وطنية نبني عليها آليات علاقتنا مع الأسرى في المعتقل أو بعد الإفراج عنه.
وجاء في رسالة الأمين العام لجامعة الدول العربية التي تلاها مقبول، 'إن قضية الأسيرات والأسرى الفلسطينيين والعرب في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي تشكل قضية كل بيت فلسطيني وعربي، بل وقضية كل صاحب ضمير حي مناصر للحق والعدل في وجه محتل غاصب منتهك للأرض ولحقوق الإنسان الفلسطيني.
وأضاف: لا تكتفي إسرائيل بالاعتداء على الأحياء بل امتدت جرائمها إلى احتجاز المئات من جثامين الشهداء. وأشار إلى ما توليه جامعة الدول العربية من اهتمام بقضية الأسرى وإثارتها في الاجتماعات والفعاليات الدولية ومتابعتها لأوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال العربي إنه خلال زيارته إلى رام الله في 29-12-2012، التقى أهالي الأسرى وأجرى اتصالات ومشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وطالبهم ببذل كافة الجهود الدولية لإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
من جهته، قال أبو الحاج: نفاخر بالأخوة المناضلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذين تركوا بصمات هامة في الصحافة والترجمة، وأصبحت الثقافة التي حطمت القيد عنوانا رئيسيا للمتابعين لقضيتنا الفلسطينية، واليوم نستضيف نخبة منهم لتقديم شهادتهم وتجربتهم والتي هي جديرة بالتوثيق.
وأضاف: 'سنعمل على توثيق جميع تجارب أسرانا عبر المشاركات في المؤتمرات المتلاحقة حتى لا تضيع تجاربهم كما حدث في عامي 1939 و1948 وفي انتفاضة 1987، وسيتم تضمينها في الجزء الأول من موسوعة الأسرى.
وتقدم بالشكر للجامعات التي أقرت مساق الحركة الأسيرة، وأعرب عن أمله بتحقيق التنسيق والتكامل مع المؤسسات المعنية بالقضايا الإنسانية لخدمة الأسرى وتوصيل قضيتهم العادلة إلى المؤسسات والمحافل الدولية.
وقال رئيس مجلس إدارة باديكو منيب المصري، 'إننا ضد أي شكل من أشكال التطبيع وحتى التطبيع الاقتصادي'.
وأضاف، 'إن إبداعات الحركة الأسيرة امتدت لتشمل جميع مجالات الإبداع الفكرية والعلمية، وأشار إلى خطورة التصريحات التي تصدر عن بنيامين نتنياهو وحكومته والتي تثبت إنكارهم للاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير.
وأكد المصري اهتمام القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بقضية الأسرى وحرص قطاع الأعمال الخاص على البقاء في الصفوف الأمامية للدفاع عن قضايا شعبنا وقضية الأسرى.
وقال أبو يوسف، 'أعتقد أن المؤتمر الثالث يهدف لمتابعة القضايا الفنية والشكلية لإطلاق سراح الإبداع من داخل الزنازين'.
وأكد حرص القيادة الفلسطينية على الحفاظ على قضية الأسرى في أولوية جدول الأعمال الوطني، واعتبارها من الثوابت الوطنية، وشرط إطلاق سراحهم للعودة للمفاوضات'.

الاسرى
2013-06-26 | 13:39
2589