الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

راديو عمي ابو عدنان الفلسطيني والخبر ...!!- احمد دغلس


عمي ابو عدنان ( الوسيم )  الذي تعلم نجارة الخشب في مدرسة الأيتام الفلسطينية ... عمي الوطني  (جدا ) تراثه المهني في كل بيت ، في كل غرفة في قريتي موطني الصغير ، لا يَسْلم منه لا شباك ولا باب إلا وبه بصماته الفلسطينية وكانها ابدية الصنع والزمان .... مررت بام عدنان بعد وفاة ابو عدنان ... أم عدنان الملتزمة بتراث ملبسها الوطني الفلسطيني ،  لأستسمح منها ولأزيد بركة الوطن بتراثها وصمودها ونَفَسُها الريفي الوطني ، لتُدمع ، واصية بالوطن والرجوع اليه ،،،، دمعها تناثر على فرقة رفيقها ،.،, ..... وحيدة تعيش مع الذكريات والأمل ولقاء الجنة ، تعيش لتلتقي( بعدنان ) الذي إلتحق بالثورة الفلسطينية في اول ( زمن ) الزمان ‘ تاركا المانيا ليخدم في صفوف فتح  مناضلا قبل ان نكبر بفتح .... إنه حقا وجب عليه ، لأن ابوه ابو عدنان كان  اول من إمتلك ألأمل بقول راديو يأتي له (بالخبر) بهدف الوصول الى البحر ... عمي كان مولعا بالأخبار كما كان ( هو ) مولعا بالإنتصار على الخشب وكأنه يحقق النصر ، بالتقطيع والتركيب من اجل الهدف محققا شغفه بعد سماع الخبر ...ليحمي بيتا بشباك بباب من الخطر ؟؟؟ . لأنه ألإنتصار بعد سماع أمل الخبر ،،،، غارقا بصحوة حفاوة إبنه ، مقاتلا مناضلا  ( ملتزم ) سموه بالحركة بيحيى الحسن ،،، ينتظره من وراء باب من شرفة شباك حاضرا منتصرا بالوطن للوطن ،,،, حتى يريح ابو عدنان راديو سماع الخبر ..!.
لا زلت اذكر ابو عدنان في الكبر والصغر ، كان يأخذني وانا صغيرا ( مارا ) من جانب  بيته في سفح الجبل لأن اسمع الراديو وأسمع الأخبار وإن حصل ( زفة ) الخبر جاء بنا صدفة عبد الحليم حافظ ...  بموعود ..؟؟ ،،،// ،،، بوعد ألأمل لأن بيوتنا وبيت عمي ابو عدنان تُطِل على البحر وإن بدى غائما...؟؟  لأن إسرائيل تكونت في المكان بين دار عمي ابو عدنان والبحر .رغم ان راديو ابو عدنان هلل وشاط في الخبر .
خرجت كما خرج غيري من البلد لكن ابو عدنان صمد ليحصن  البيوت بشبابيك وأبواب ، ليس فقط من المطر لكنه كان في ظنه  ( تارة ) من سوء الخبر لا سيما ان مجزرة قبية ونحالين جاءت بالخبر ...!!  ظل يحلم ويحلم بحلم راديو الخبر وبإبنه ( عدنان ) الذين سموه بفتح ( يحيى الحسن ) الذي رآه في ( المنام )  ينتصر ، يرجع الى البيت العتيق في سفح الجبل ليغتسل ويشرب وعمي وإمرأته من ماء البئر الذي حفروه بجانب البيت ليحققوا ( ألإستقلال ) وحق تقرير المصير ... ليستريح  من متابعة الخبر ، لا زلت اذكرك عمي بالقنباز الروزا و( الحطة ) ، تمر بيتنا يوميا سائلا عن والدي وعن صحة الخبر ( لم ) لا ، إنهم عمومة حالمين ككل شعبنا بتمنيات امل الخبر الذي يبث حلم الإستقلال والوصول الى البحر  .
رحل ابو عدنان وأمل راديو الخبر ..!! صباحا نفيق لنرى من شرفة شباك البيت الذي ( جَمعه ) ابو عدنان .... مستوطنات تتألق صباحا بحمر كرميدها وبالليل بالنور تتفتح ،  لأتذكر راديو عمي ابو عدنان ( كم ) كان فيه  خَيْر خبر الأمل ..؟؟ لا خًيْر المستوطنات التي حجبت عن بيت عمي ابو عدنان منظر البحر..
لكي لا انسى : أعمامنا في الحركة ، هل سيتحقق خبر راديو ابو عدنان..؟؟ هل سنفرح بأمل خير إتفاق المباديء حتى ازرع لعمي ابو عدنان تذكارا (_ شجرة ) زيتونة قرميتها فلسطينية كنعانية عربية من هيش بلادنا الفلسطينية دون تطعيم او تركيب بظلها مجسم لراديو عمي ابو عدنان .

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026