مطالبات بمزيد من الالتفاف حول قضية الاسرى المضربين عن الطعام
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
طالبت الهيئة العليا لشؤون الاسرى ، واهالي الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومؤسسات حقوقية وانسانية ، وممثلي قوى وفصائل سياسية ، واعضاء من المجلس التشريعي وحشد من المواطنين كافة المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان ، بكسر حاجز صمتها ازاء ما ترتكبه حكومة الاحتلال وادارة سجونها الفاشية من جرائم بحق اسرانا واسيراتنا البواسل في سجون الاحتلال ، خاصة منهم المضربين عن الطعام اللذين تردى وضعهم الصحي واصبحوا في حالة الخطر الشديد بعد مرور 59 يوما على اضرابهم المفتوح عن الطعام ، لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة .
كما ركزت هذه المطالبات على ضرورة تحقيق التفاف شعبي اوسع حول قضية الاسرى ومطالبهم العادلة ، ولانقاذ حياتهم خاصة وان بعض الاسرى المضربين عن الطعام يعاني من امراض مزمنة وخطيرة كالاسير معتصم رداد ، والاسير ابو معيليق .
وجائت هذه المطالبات وغيرها من الدعوات للافراج عن الاسرى دون قيد او شرط ، خلال اعتصام جماهيري نظمته الهيئة العليا لشؤون الاسرى امام مقر الصليب الاحمر الدولي في رام الله .
ورفع المعتصمون صور الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى المرضى ، مرددين الشعارات والهتافات التي تدين جرائم حكومة الاحتلال ، وادارة ظهرها وتنكرها لمطالب الاسرى العادلة والمشروعة .
ودعا امين شومان المؤسسات الدولية ، وهيئات المجتمع الدولي كافة وعلى راسها الصليب الاحمر للتدخل الفوري لانقاذ حياة الاسرى ، والتدخل العاجل للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق ارانا البواسل خاصة منهم المضربين عن الطعام ، والعمل على تلبية مطالبهم العادلة والمشروعة .
وهنأ شومان بالمولود الجديد عرفات ، ابن الشهيد الاسير عرفات جرادات الذى قضى تحت التعذيب في سجون الاحتلال .
من جهته طالب د. ناصر النائب في المجلس التشريعي برلمانات العالم للتدخل وممارسة مزيد من الضغط على حكومة الاحتلال ، ودفعها للانصياع للقوانين والاعراف الدولية والانسانية ، وفي مقدمتها اتفاقات جنيف الرابعة ، والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تحفظ حقوق الاسرى في زمن الحرب .
بدوره طالب الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان بتحرك شعبي ورسمي واسع لانقاذ الاسرى من جرائم الاحتلال وادارة سجونه الفاشية ، معتبرا ان كل تفاعل شعبي وتضامن والتفاف حول مطالبهم وقضيتهم يخفف من معاناتهم والامهم ، ويمنحم مزيد من الصبر والصمود والثبات على مواقفهم البطولية ، ومزيد من التمسك بمطالبهم العادلة والمشروعة .
من ناحيته حيا محمد ابو الخير عضو قيادة الهيئة العليا صمود الاسرى وثباتهم عزيمتهم على مواصلة مسيرة كفاحهم البطولي وهم يخوضون معركة الكرامة والحرية ، معركة الامعاء الخاوية حتى تحقيق مطالبهم وفي مقدمتها الافراج عنهم دون قيد او شرط باعتبارهم مناضلون من اجل حرية شعبهم .
وطالب ابو الخير قيادة شعبنا الوطنية بالاسراع بالتوقيع على الاتفاقيات الدولية ، والانضمام لمحكمة العدل الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب قادة الاحتلال ، دون انتظار لما يمكن ان تسفر عنه الجهود السياسية لاستئناف مسيرة المفاوضات ، خاصة بعد ان افشلت حكومة الاحتلال كافة المساعي والجهود الدولية لاستئناف هذه المسيرة المتوقفة منذ زمن .
haطالبت الهيئة العليا لشؤون الاسرى ، واهالي الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومؤسسات حقوقية وانسانية ، وممثلي قوى وفصائل سياسية ، واعضاء من المجلس التشريعي وحشد من المواطنين كافة المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان ، بكسر حاجز صمتها ازاء ما ترتكبه حكومة الاحتلال وادارة سجونها الفاشية من جرائم بحق اسرانا واسيراتنا البواسل في سجون الاحتلال ، خاصة منهم المضربين عن الطعام اللذين تردى وضعهم الصحي واصبحوا في حالة الخطر الشديد بعد مرور 59 يوما على اضرابهم المفتوح عن الطعام ، لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة .
كما ركزت هذه المطالبات على ضرورة تحقيق التفاف شعبي اوسع حول قضية الاسرى ومطالبهم العادلة ، ولانقاذ حياتهم خاصة وان بعض الاسرى المضربين عن الطعام يعاني من امراض مزمنة وخطيرة كالاسير معتصم رداد ، والاسير ابو معيليق .
وجائت هذه المطالبات وغيرها من الدعوات للافراج عن الاسرى دون قيد او شرط ، خلال اعتصام جماهيري نظمته الهيئة العليا لشؤون الاسرى امام مقر الصليب الاحمر الدولي في رام الله .
ورفع المعتصمون صور الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى المرضى ، مرددين الشعارات والهتافات التي تدين جرائم حكومة الاحتلال ، وادارة ظهرها وتنكرها لمطالب الاسرى العادلة والمشروعة .
ودعا امين شومان المؤسسات الدولية ، وهيئات المجتمع الدولي كافة وعلى راسها الصليب الاحمر للتدخل الفوري لانقاذ حياة الاسرى ، والتدخل العاجل للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق ارانا البواسل خاصة منهم المضربين عن الطعام ، والعمل على تلبية مطالبهم العادلة والمشروعة .
وهنأ شومان بالمولود الجديد عرفات ، ابن الشهيد الاسير عرفات جرادات الذى قضى تحت التعذيب في سجون الاحتلال .
من جهته طالب د. ناصر النائب في المجلس التشريعي برلمانات العالم للتدخل وممارسة مزيد من الضغط على حكومة الاحتلال ، ودفعها للانصياع للقوانين والاعراف الدولية والانسانية ، وفي مقدمتها اتفاقات جنيف الرابعة ، والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تحفظ حقوق الاسرى في زمن الحرب .
بدوره طالب الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان بتحرك شعبي ورسمي واسع لانقاذ الاسرى من جرائم الاحتلال وادارة سجونه الفاشية ، معتبرا ان كل تفاعل شعبي وتضامن والتفاف حول مطالبهم وقضيتهم يخفف من معاناتهم والامهم ، ويمنحم مزيد من الصبر والصمود والثبات على مواقفهم البطولية ، ومزيد من التمسك بمطالبهم العادلة والمشروعة .
من ناحيته حيا محمد ابو الخير عضو قيادة الهيئة العليا صمود الاسرى وثباتهم عزيمتهم على مواصلة مسيرة كفاحهم البطولي وهم يخوضون معركة الكرامة والحرية ، معركة الامعاء الخاوية حتى تحقيق مطالبهم وفي مقدمتها الافراج عنهم دون قيد او شرط باعتبارهم مناضلون من اجل حرية شعبهم .
وطالب ابو الخير قيادة شعبنا الوطنية بالاسراع بالتوقيع على الاتفاقيات الدولية ، والانضمام لمحكمة العدل الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب قادة الاحتلال ، دون انتظار لما يمكن ان تسفر عنه الجهود السياسية لاستئناف مسيرة المفاوضات ، خاصة بعد ان افشلت حكومة الاحتلال كافة المساعي والجهود الدولية لاستئناف هذه المسيرة المتوقفة منذ زمن .

الاسرى
2013-07-02 | 16:48
1773