إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

بالصور- رسالة من الأسير البطاط عام 58 تصل لأهله في 2013

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
نوى – الواثق طه
"أرجو أن ترسلوا لي بنطلون لاكي طويل، وقميص مناسب، وبعض السجاير، على أن تكون هدية العيد منكم" هكذا اختتم الأسير الشهيد محمود عيسى البطاط رسالته، التي أرسلها لأهله مهنئا بعيد الأضحى قبل استشهاده بأيام.
وكانت الرسالة المكتوبة في الثامن من يونيو من العام 1958 -والتي حصلت شبكة نوى على صورة عنها- في عهدة أسير محرر من أم الفحم أخذ على عاتقه إيصالها لعائلته.

الخوف لم يوصل الرسالة
وبحسب السيد شادي الهوارين عضو لجنة الأسرى والمحررين في جنوب الخليل؛ كانت الإجراءات الإسرائيلية في تلك الفترة، وصعوبة التنقل، سببا ليحتفظ حامل الرسالة بها، ولم تصل لعائلة البطاط في حينه، وكان أن بحث ابن الأسير من أم الفحم في أوراق والده، ليكتشف وجود الرسالة التي قرر أن ينجز مهمة والده بإيصالها لأصحابها بعد أكثر من خمسين عام على استشهاد البطاط.

 في المعتقل
كاتب الرسالة هو الأسير محمود عيسى سليمان البطاط المولود في العام 1929، من أبناء الظاهرية في الخليل، واعتقل بتاريخ 11 – 11 – 1955 دون أن يعترف جيش الاحتلال بمكان اعتقاله مدة عام كامل.
وفي تلك الفترة تابعت "لجنة الهدنة الأردنية" موضوع اعتقال البطاط، حتى كشف النقاب عن اعتقاله في سجن "شطه" محكوما بالاعتقال المؤبد قبل تخفيض محكوميته إلى 10 سنوات.

عاد لينقذ صديقه فاستشهد
في الأسر تعرف البطاط على أسير هو ضابط الاستخبارات المصري "أحمد علي عثمان"، وبتوطيد العلاقة بينهما، اتفقا على تحرير الأسرى من المعتقل، ليخوض معتقل شطه بتاريخ 31 يوليو 1958 معركة بين الأسرى وسجانيهم.
بذلك التاريخ وأثناء جولة تفقدية، وبدخول جنود الاحتلال إلى القسم، هاجمهم الأسرى واستولوا على أسلحتهم، لتدور معركة عنيفة بين الطرفين تمكن خلالها الأسرى من السيطرة على المكان، وتهريب 72 أسيرا، نجا منهم 60 أسيرا من الضفة وغزة والأردن، وسلموا أنفسهم للجيش الأردني أنذاك.
واثناء خروج "البطاط" اكتشف أن صديقه ضابط الاستخبارات المصرية مصاب، فعاد ليحمله إلى بوابة الهروب، إلا أن جنود الاحتلال تمكنوا من إطلاق الرصاص عليه واغتياله، ليستشهد في تلك المعركة 12 أسيرا بينهم البطاط الذي لم يحصل على هدية العيد التي طلبها في رسالته، بل سقط شهيدا وهو يدافع عن رفاقه.

عائلة مناضلة
الأسير البطاط هو ابن الشهيد "عيسى البطاط" ومن أشقائه الشهيد عبد الحميد البطاط الذي اغتاله أحد عملاء الاحتلال البريطاني في العام 1948، والمناضل أيوب البطاط الذي التحق بصفوف الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير بعد عمله في الجيش الأردني، والذي توفي في بيروت في العام 1997 بعد أن رفضت الحكومة الأردنية دخوله لأراضيها مرورا للضفة الغربية بعد تأسيس السلطة الوطنية.

* الصورة الأصلية عن الرسالة بالرابط ادناه
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.659970064031790.1073742295.307190499309750&type=1

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026