نادي الاسير يصدر بيانا بشأن موقفهم من تطورات الأحداث في استئناف المفاوضات وقضية الأسرى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بيان صادر عن نادي الأسير والحركة الوطنية الأسيرة بشأن موقفهم من تطورات الأحداث في استئناف المفاوضات وقضية الأسرى
يا جماهير شعبنا العظيم، عشرون عاماً بالتمام والكمال مرة على المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية دون أن تؤدي إلى اختراق يتجاوز المعايير الظالمة والآليات الإسرائيلية بالتعامل مع هذه القضية الوطنية والسياسية والإنسانية، وقد أثلج صدورنا الموقف الفلسطيني المعلن ( ولأول مرة) بأنه لن يتم البدء بالمفاوضات دون اطلاق سراح كل الأخوة اللذين اعتقلوا قبل البدء بتنفيذ اتفاقية اوسلو ومباشرة التفاوض على وضع جدولة زمنية لإطلاق سراح كافة الأسرى والأسيرات وفي المقدمة الأسرى المرضى. ونحن إذ نتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث ونعلم حجم الضغوط الهائلة التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية ممثلة بشخص سيادة الرئيس ابو مازن.
فإننا نود التأكيد على الأمور الجوهرية التالية :-
أولا: لا شرعية لأية مفاوضات يتم استئنافها دون أن يتم إطلاق سراح الأسرى القدامى (كمقدمة لهذه المفاوضات لا كنتجية لها). ولذلك فإننا سنتخذ جملة من الإجراءات الجماهيرية والنضالية للحيلولة دون ذلك ولن نسمح هذه المرة ان يتم تجاوز قضية الأسرى كما حدث في المحطات التفاوضية السابقة.
ثانيا: نرفض بشكل قاطع تجزئة قضية الأسرى القدامى ونريدهم محررين إلى بيوتهم قبل استئناف المفاوضات وقبل عقد أي جلسة تفاوضية هنا في المنطقة أو في الولايات المتحدة الأمريكية.
ثالثا: نحذر من إتاحة الفرصة أمام اسرائيل للتلاعب بمصير هؤلاء الأخوة اللذين أمضى أقلهم عقدين من الزمن داخل سجون الاحتلال ولن نقبل بأية صيغة فضفاضة أو وعود وهمية بل نريدهم أحرارا قبل بدء المفاوضات، فحريتهم مؤشر حقيقي لحدوث اختراق وماعدا ذلك فليس سوى اوهام لن تنطلي علينا ونرفضهما رفضاً قاطعا.
رابعا: نؤكد بأننا في حال لم يتم اطلاق سراح الأسرى سنقوم بتعطيل العملية التفاوضية من خلال تحرك شعبي واسع سيشمل كافة محافظات الوطن.
خامسا: نؤكد ايضا دعمنا ومساندتنا لموقف القيادة الفلسطينية طالما تمسكت بالشروط الأنفة الذكر ونحن نعلم والقيادة وكل العالم يعلم بأننا نتفاوض مع إئتلاف يميني عنصري يريد المفاوضات غطاء ومظلة لبرامجه ومشاريعه التوسعية ولاستمرار عملية التضليل والتعمية التي باتت ركنا أساسيا في الإستراتجية الإسرائيلية.
haبيان صادر عن نادي الأسير والحركة الوطنية الأسيرة بشأن موقفهم من تطورات الأحداث في استئناف المفاوضات وقضية الأسرى
يا جماهير شعبنا العظيم، عشرون عاماً بالتمام والكمال مرة على المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية دون أن تؤدي إلى اختراق يتجاوز المعايير الظالمة والآليات الإسرائيلية بالتعامل مع هذه القضية الوطنية والسياسية والإنسانية، وقد أثلج صدورنا الموقف الفلسطيني المعلن ( ولأول مرة) بأنه لن يتم البدء بالمفاوضات دون اطلاق سراح كل الأخوة اللذين اعتقلوا قبل البدء بتنفيذ اتفاقية اوسلو ومباشرة التفاوض على وضع جدولة زمنية لإطلاق سراح كافة الأسرى والأسيرات وفي المقدمة الأسرى المرضى. ونحن إذ نتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث ونعلم حجم الضغوط الهائلة التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية ممثلة بشخص سيادة الرئيس ابو مازن.
فإننا نود التأكيد على الأمور الجوهرية التالية :-
أولا: لا شرعية لأية مفاوضات يتم استئنافها دون أن يتم إطلاق سراح الأسرى القدامى (كمقدمة لهذه المفاوضات لا كنتجية لها). ولذلك فإننا سنتخذ جملة من الإجراءات الجماهيرية والنضالية للحيلولة دون ذلك ولن نسمح هذه المرة ان يتم تجاوز قضية الأسرى كما حدث في المحطات التفاوضية السابقة.
ثانيا: نرفض بشكل قاطع تجزئة قضية الأسرى القدامى ونريدهم محررين إلى بيوتهم قبل استئناف المفاوضات وقبل عقد أي جلسة تفاوضية هنا في المنطقة أو في الولايات المتحدة الأمريكية.
ثالثا: نحذر من إتاحة الفرصة أمام اسرائيل للتلاعب بمصير هؤلاء الأخوة اللذين أمضى أقلهم عقدين من الزمن داخل سجون الاحتلال ولن نقبل بأية صيغة فضفاضة أو وعود وهمية بل نريدهم أحرارا قبل بدء المفاوضات، فحريتهم مؤشر حقيقي لحدوث اختراق وماعدا ذلك فليس سوى اوهام لن تنطلي علينا ونرفضهما رفضاً قاطعا.
رابعا: نؤكد بأننا في حال لم يتم اطلاق سراح الأسرى سنقوم بتعطيل العملية التفاوضية من خلال تحرك شعبي واسع سيشمل كافة محافظات الوطن.
خامسا: نؤكد ايضا دعمنا ومساندتنا لموقف القيادة الفلسطينية طالما تمسكت بالشروط الأنفة الذكر ونحن نعلم والقيادة وكل العالم يعلم بأننا نتفاوض مع إئتلاف يميني عنصري يريد المفاوضات غطاء ومظلة لبرامجه ومشاريعه التوسعية ولاستمرار عملية التضليل والتعمية التي باتت ركنا أساسيا في الإستراتجية الإسرائيلية.

الاسرى
2013-07-20 | 17:55
3447