الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

الفلسطينيون وفتح لحماس: "خلي عندكو دم" !!- امل مصطفى السعيد


 يبدو ان حماس في غزة قد فقدت رشدها – وان كان البعض يرى وانا منهم بالطبع وبالتاكيد – انها لم تكن تملك الرشد في يوم من الايام، وانها اضاعت البوصلة كالعادة، وانها تمارس الان فوضى الهروب الى الامام، مندفعة بجنون العظمة والغطرسة والخوف، الى خوض معارك وصراع ديكة بينها وبين فتح سيتطاير فيها الريش والخاسر الاكبر هو الشعب الفلسطيني في غزة
 حماس المجنونة، المرعوبة، الخائفة من استنساخ تمرد مصر في غزة بدلا من ان تعيد حساباتها بعد نصيحة مدير مكتبها السياسي خالد مشعل للحركات الاسلامية في تونس ومصر للاستفادة من العبر واستخلاص النتائج راحت في الاتجاه المعاكس فاتحة ابواب جهنم في غزة من خلال فتح معركة تبدو ملامحها السوداء في الاجواء حيث حرب التصريحات والاتهامات بين الفصيلين حماس وفتح
 حماس من جانبها يبدو انها باتت مرعوبة من حركة تمرد غزة فلم تجد امامها من عدو تلصق به تهمة التحريض على احداث التمرد واستنساخ تجربة مصر سوى فتح او ما يحلو له ان تسميه "محاولات لإعادة إنتاج الفوضى في غزة" وهو مصطلح خطير وبصراحة حيث يحلو لحماس دوما التلاعب بالالفاظ والمصطلحات وهذا المصطلح الجديد في حربها ضد فتح هو وبكل صراحة مصطلح "متعوب عليه" اي ان حماس اضاعت من وقتها الكثير لتصميم حملتها المجنونة ضد فتح كي تخرج بهذا المصطلح الجهنمي وتعممه اعلاميا
 مصطلح حماس لم يكن مجرد كلمات وانما اتبع بتهديدات مباشرة وتحذيرات يطلقها كالعادة صبية حماس الموتورين الذين جروا الخراب على غزة بتصريحاتهم وتهديداتهم العنترية المجنونة، هذه التهديدات طالت بالاسم ابراهيم ابو النجا القيادي الفتحاوي واتبعت باتهامات للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية واتهامها القيام بحملات تضييق على كوادر حماس
 الكارثة ان حماس تعلم علم اليقين ان فتح هي احدى الجهات المستفيدة دون ادنى شك من انهاء حكم حماس الفاشي لغزة، لكن فتح ليست الوحيدة عدوة حماس، فحماس بفعل ممارساتها ومغامراتها وتدخلاتها في الشان الداخلي لكثير من الدول العربية باتت مستهدفة وهذا لم يعد سرا او طي الكتمان، اذ ان معظم الدول العربية الخليجية، وغير الخليجية، باتت تطلب راس حماس، تنادي باسقاطها، واعدامها، وتجفيف منابعها، وبالتالي لم تكن فتح هي صاحبة الدعوة او من تقف وراء تمرد غزة، وعلى حماس ان تجلس مع نفسها جلسة عصف ذهني - ان كانت تملك عقلا راجحا اصلا - او ما يسمى brainstorming علها تستطيع احصاء اعداء الحركة المشبوهة وبالتالي التوصل لمن يقف خلف دعوات التمرد غير اسطوانتها المشروخة: فتح، السلطة، دحلان...... الخ،
 اليس من العيب والعار ان تمن حماس على حركة فتح بانها سمحت لفتح في غزة باحياء مهرجان كبير في غزة لتأبين الشهيد أحمد أبو السكر؟؟
 اقسم بالله ان حماس لم تعد تخجل على نفسها اضافة لفقدانها عقلها، لم يعد للون الاحمر في خدوها مكان، والا فكيف تمن على قتح باحياء مهرجان الشهيد ابو السكر، اليس ابو السكر شهيد وبطل كل فلسطين، الم يضحي ابو الشكر بحياته فداء لكل فلسطيني قبل ان تخلق حماس وقبل ان تعرف معنى المقاومة؟ والله ان حماس باتت بحاجة لحمرة خدود بعد هذا التصريح، وهذا الاستشهاد على عقلانيتها وتسامحها مع كوادر فتح في غزة، لقد كان الاولى بكم ان تكونوا انتم في حماس اول الداعين لتكريم هذا البطل الفلسطيني النموذج في الصمود والصبر والصدق ولكن يبدو ان حماس كما قال فتحاوي تستعجل اندلاع الغضب والتمرد في وجهها قبل وقته، تناديه على حد عبارات اغنية تركية تقول كلماتها: "وينك تعال بحضنى يا مجنوني" او كلمات اغنية اخرى - وهي تركية ايضا بالمناسبة - تقول كلماتها "تعال نجنن العالم"، نعم حماس تريد ان تجنن العالم بعدما جننت حماس الفلسطينيين جميعا!!!
* كاتبة استراتيجية - مصر

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026