الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

التطرف والعنصرية- حافظ البرغوثي


المستوطن ايلي بن دهان نائب وزير الاسكان الاسرائيلي اعلن وقاحة وصراحة ان الفلسطينيين ليسوا بشراً ولا يستحقون الحياة، وكان المستوطن المغربي الاصل قال قبل ذلك انه قتل كثيرا من العرب في الحروب ولا يشعر بأي ندم، وينتمي هذا العنصري الكريه الى حزب البيت اليهودي الشريك في حكومة نتنياهو وهو يخرج الفلسطينيين من الجنس البشري ويحيلهم الى الجنس الحيواني، وهذه النظرة الاستعلائية المغرورة المنبثقة عن تطرف ديني متوحش يصل لدرجة الكفر، تشبه التطرف الديني لدى بعض قادة الاسلام السياسي الذين ينزهون انفسهم عن الخطايا ويميزون انصارهم عن بقية الشعب فزعيم حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي وصف مسيرة لحزب النهضة ضد المعارضة بأنها تشبه جموع فتح مكة، وان دعوته الاخوانية مع آخرين عندما انطلقت من غرفة صغيرة تشبه غار حراء حيث انطلقت الدعوة الاسلامية، وحيث كان الوحي ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا يعني ضمناً ان فاتحي مكة هم انصار الغنوشي وان الغنوشي كمن يشبه نفسه بالرسول الكريم، ولكنه لم يتطرق الى الوحي، ربما لأن وحي الاخوان اميركي.
التطرف الديني يؤدي الى الاحادية المطلقة المنفلتة من المبادئ الانسانية والاخلاقية وليس الدينية فقط، وهي تقسم الناس بين مسلم وكافر، وبين يهودي وغير يهودي وبين جنس متفوق وجنس متخلف كما لدى الفاشية ولعل الاحزاب اليمينية الاسرائيلية المتطرفة لديها مخزون عملي وشفوي يكفي لادانتها امام محكمة الجزاء الدولية ومع ذلك فان احداً لا ينتقدها ولا يتذمر منها خاصة في الغرب حيث تكفي كلمة صادرة عن طفل فلسطيني ذبيح او جريح ضد الاحتلال ان تثير ضجة ويتهم الطفل باللاسامية والعنصرية فيما ان القتلة مثل ابن دهان وشيطان يسمح له بالهذيان في كل زمان ومكان.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026