مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بالفيديو ..هدف اللاعب المصري محمد صلاح في مكابي تل أبيب وسجوده يستفز جماهيراسرائيل

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بلغة المحارب رد اللاعب المصري المحترف في فريق بازل، على الاسرائيليين والاصوات التي لاحقته بعد ان رفض مصافحة لاعبي فريق "مكابي تل ابيب" الاربعاء الماضي، في لقاء الذهاب الذي نظم في سويسرا، وشارك في لقاء الاياب الذي نظم مساء امس في تل ابيب، بهدف رئيس، اقصاء الاسرائيليين من البطولة الاوروبية، وعدم رفع علم اسرائيل في البطولة كما قال.
ونجح صلاح الذي تعرض لضغوط كبيرة من إدارة فريقه ومن وسائل الإعلام، بضرورة السفر معهم الى "تل ابيب" للمشاركة أمام الفريق الإسرائيلي، ليقود فريقه إلى المرحلة الأخيرة المؤهلة لدوري المجموعات في البطولة الأوروبية الأكبر، وسجل هدفاً، وصنع آخر ليحقق تعادلاً أمام الإسرائيليين، وذلك بعد أن كانت مباراة الذهاب انتهت بفوز بازل بهدف نظيف. وكان اول رد من اللاعب المصري صلاح، بعد وصوله لملاقاة فريق "مكابي تل ابيب" انه قادم الى فلسطين، وانه جاء لازاحة الفريق الاسرائيلي لكرة القدم من البطولة الاوروبية الاكبر.
وقد نجح صلاح في تحقيق ذلك من خلال تسجيله هدفا وصناعة آخر ما جعل الفريق الاسرائيلي يخرج من البطولة.
وقال صلاح، ممنوع ان يرفع علم دولة الاحتلال في دوري البطولة الاوروبية، مشيرا الى ان رغبته في هزيمة الفريق الاسرائيلي كان دافعه الرئيسي للمشاركة في لقاء الاياب الذي اقيم في تل ابيب.
واضاف صلاح في اشارة منه الى الهتافات العنصرية التي اطلقها الجمهور الاسرائيلي ضده طوال وقت المباراة التي كان احد ابرز اللاعبين فيها ، بان الهتافات الاسرائيلية والشتائم التي تعرض كانت تدفعه اكثر واكثر للعب بجدارة من اجل الفوز وتحقيق هدفه بقطع الطريق امام مشاركة الفريق الاسرائيلي في البطولة الاوروبية.
وكان صلاح تفادى مصافحة اللاعبين الإسرائيليين، عبر خروجه من أرضية المعلب قبل بدء المباراة بقليل بحجة تغيير حذائه، ونجح في عدم مد يده لمصافحة أي من اعضاء الفريق الاسرائيلي.
وسببت هذه "الخدعة" الكثير من الجدل في وسائل الإعلام الأوروبية والإسرائيلية، حيث أشارت صحف إلى أن تصرف صلاح لم يكن احترافياً، وأن عليه تصحيح خطأه في مباراة الإياب، وهو الأمر الذي انتظره الجمهور الفريق، والمشجعين الرياضيين العرب والإسرائيليين على حد سواء.  ومع اضطراره لخوض مباراة الأمس، نظراً لمركزية دوره في فريق بازل كعنصر حاسم في اللقاء، والتأهل للمراحل النهائية قبيل التأهل لدوري المجموعات، فإن صلاح تجنب يوم أمس أيضاً مصافحة اي من لاعبي الفريق الإسرائيلي، واكفتى بإغلاق قبضة يده عند إلقاء السلام بين اللاعبين.
واستطاع صلاح أن يسجل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 21 من عمر المباراة، وسجد شكرا لله، في الوقت الذي انهال عليه جمهور الفريق الإسرائيلي بالشتائم والهتافات العنصرية المعادية وصافرات الاستهجان، لكن اللاعب المصري حافظ على هدوئه واكتفى بوضع سبابته على فمه طالبا منهم ان يلتزموا الصمت.
ونجح اللاعب المصري بعد 9 دقائق من تحقيقه هدف فريقه الثاني، من صناعة الهدف الثالث عبر هجمة مرتدة للفريق السويسري، قبل أن يستطيع الإسرائيليون تحقيق ثلاثة أهداف، وينتهي اللقاء بثلاثة أهداف لكل فريق. لاعب مصري آخر في الفريق السويسري تعرض أيضاً لعنصرية الجماهير الإسرائيلية، وهو محمد النني الذي حل بديلاً لصلاح في ربع الساعة الأخير من المباراة، واستطاع أن يربك دفاع مكابي تل أبيب بتحركاته السريعة.






ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026