اوقفوا خطواتهم الاحتجاجية بعد الحصول على العديد من مطالبهم... قراقع: جهود قانونية وسياسية تبذل للإفراج عن الأسرى المرضى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أن الأسرى المرضى القابعين في مستشفى الرملة الإسرائيلي قد أوقفوا خطواتهم الاحتجاجية التي كانوا قد شرعوا بها منذ ثلاثة أيام بإعادة وجبات الطعام احتجاجا على تردي أوضاعهم الصحية والمعيشية، وذلك بعد أن استجابت إدارة السجن لعدد من مطالبهم ووعدت بتحسين شروط حياتهم داخل المستشفى.
وقالت الخطيب أن اجتماعا عقد بين ممثل الأسرى المرضى رياض العمور وضباط من إدارة السجون حيث تمت الموافقة على السماح للأسرى بفتح مطبخ داخل القسم، وتبديل الفرشات البالية، والموافقة على زيارات الأهل في غرفة خاصة وجيدة.
وأشارت الخطيب التي زارت الأسرى في مستشفى الرملة والتقت الاسير رياض العمور أن الأسرى حصلوا على وعود بتكثيف زيارة الطبيب للمرضى بشكل يومي، والإسراع في إجراء العمليات الجراحية والفحوصات للأسرى المرضى المحتاجين لذلك.
ويذكر أن 18 أسيرا مريضا في مستشفى الرملة كانوا قد بدأوا بخطوات احتجاجية منذ السبت الماضي بإرجاع وجبات العشاء والامتناع عن الخروج إلى ساحة الفورة مطالبين بتحسين شروط حياتهم الصحية والإنسانية.
إلى ذلك قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن جهودا سياسية ومن قبل القيادة الفلسطينية والوفد المفاوض تبذل للإفراج عن عدد من الأسرى المرضى ومن ذوي الحالات الصحية الخطيرة جدا ، وان الإفراج عن هؤلاء المرضى قد تم طرحه مع الجانب الإسرائيلي.
وأشار قراقع إلى جهود قانونية أيضا تبذل من قبل المحامين الفلسطينيين من خلال رفع التماسات إلى لجان الإفراج المبكر الإسرائيلية حيث تم رفع طلبات للإفراج السريع عن عدد من الحالات المرضية.
وحمل قراقع المسؤولية لإدارة السجون وأطبائها بسبب الإهمال الطبي المتعمد وعدم تقديم العلاج للمرضى وتفاقم الأمراض في صفوف الأسرى.
وجاءت أقوال قراقع خلال زيارته لعائلة الاسير المريض نعيم شوامرة في مدينة دورا قضاء الخليل وبرفقة وفد من الوزارة ونادي الاسير والأسرى المحررين.
وقال زياد رجوب في كلمته ممثلا عن بلدية الخليل أن إصابة الأسرى بأمراض خطيرة يستدعي لجان دولية للتحقيق في ظروف الأسرى ومعرفة الأسباب حول ذلك، وان إدارة السجون تتحمل المسؤولية عن مصير وحياة الأسرى المحتجزين في سجونها ، مطالبا بالتحرك العاجل لإنقاذ المرضى والإفراج عنهم.
ووجهت والدة الاسير نعيم شوامرة مناشدة إلى الرئيس أبو مازن والى كافة القيادات الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية العمل لإنقاذ حياة ابنها نعيم والإفراج عنه قائلة أريد أن أراه قبل أن أفارق الحياة، اسمحوا له أن يموت في بيته وليس في السجن.
ويذكر أن الاسير نعيم شوامرة يعاني من ضمور العضلات وعدم القدرة على النطق وأن وضعه الصحي يسير من أسوأ إلى أسوأ ويقبع في سجن عسقلان وأن هذا المرض أصيب به في الفترة الأخيرة حيث لم يكن يعاني من أمراض قبل الاعتقال.
وقال الاسير محمود غلمة أن ممثلي أسرى سجن عسقلان قد اجتمعوا مع مسؤول الاستخبارات في إدارة السجون وابلغوه أنهم بصدد اتخاذ خطوات احتجاجية في حال عدم تقديم العلاج للأسرى المرضى حيث لم يعودوا قادرين على تحمل رؤية التدهور الصحي للأسرى المرضى الموجودين في السجن خاصة الأسيرين نعيم شوامرة ومحمد براش.
وقام قراقع والوفد المرافق بزيارة إلى الأسير المحرر محسن الشرباتي في مدينة الخليل والذي أفرج عنه مؤخرا وقضى 8 سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
الاسير محسن وصف الأوضاع بالسجون بالسيئة جدا، وان هناك تصعيدا في انتهاكات حقوق الأسرى ، وأن مطلب الأسرى هو إعادة الأوضاع بالسجون إلى ما قبل أسر الجندي شاليط ووقف العقوبات الفردية والجماعية بحق الأسرى.

الاسرى
2013-09-17 | 10:56
1929