السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

'التنفيذية' في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، أن الجرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن تسقط بالتقادم.
 وقالت اللجنة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء: لقد كانت مجزرة صبرا وشاتيلا، وما سبقها وما تلاها من مجازر ومذابح بحق الشعب الفلسطيني كمجزرة مخيم تل الزعتر شاهدا دمويا على استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتوقه الشديد للتحرر والخلاص من نير الاحتلال، وبطش كل القوى التي حاولت إخضاعه أو اللعب على قضيته الوطنية.
وأضافت: ما زالت معاناة شعبنا وتوقه إلى العدالة والشرعية الدولية مستمرة، فيما يستمر القتلة والمعادون لحرية الشعوب، طليقي الأيدي في سفك المزيد من الدماء وارتكاب المزيد من الجرائم.
وتابعت: لقد عانى شعبنا على الدوام، وكان ضحية بريئة لصراعات متنوعة الدوافع والأهداف، زج فيها شعبنا زورا وبهتانا. ففي الوقت الذي أقرت في القيادة الفلسطينية وأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في سوريا عدم تدخلهم في الصراع الدموي الدائر في سوريا، وفتح مخيماتهم لإيواء الضحايا المدنيين السوريين الفارين من جحيم القتل المتواصل، جرى زج مخيماتنا في هذا الصراع، وصار هدفا للآلة العسكرية السورية بكافة أنواعها، وفرض حصار تجويعي على أبناء المخيم، وصار الأبطال الفلسطينيون الذين نذروا حياتهم وجهدهم لإغاثة المحاصرين والمصابين والجائعين هدفا للقتل المتعمد وبدم بارد.
وأعادت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نداءها المتكرر  للأطراف المتصارعة بتحييد المخيمات ووقف آلة القتل المتواصلة لأبناء شعبنا وللشعب السوري الشقيق.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026