إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

'التنفيذية' في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، أن الجرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن تسقط بالتقادم.
 وقالت اللجنة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء: لقد كانت مجزرة صبرا وشاتيلا، وما سبقها وما تلاها من مجازر ومذابح بحق الشعب الفلسطيني كمجزرة مخيم تل الزعتر شاهدا دمويا على استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتوقه الشديد للتحرر والخلاص من نير الاحتلال، وبطش كل القوى التي حاولت إخضاعه أو اللعب على قضيته الوطنية.
وأضافت: ما زالت معاناة شعبنا وتوقه إلى العدالة والشرعية الدولية مستمرة، فيما يستمر القتلة والمعادون لحرية الشعوب، طليقي الأيدي في سفك المزيد من الدماء وارتكاب المزيد من الجرائم.
وتابعت: لقد عانى شعبنا على الدوام، وكان ضحية بريئة لصراعات متنوعة الدوافع والأهداف، زج فيها شعبنا زورا وبهتانا. ففي الوقت الذي أقرت في القيادة الفلسطينية وأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في سوريا عدم تدخلهم في الصراع الدموي الدائر في سوريا، وفتح مخيماتهم لإيواء الضحايا المدنيين السوريين الفارين من جحيم القتل المتواصل، جرى زج مخيماتنا في هذا الصراع، وصار هدفا للآلة العسكرية السورية بكافة أنواعها، وفرض حصار تجويعي على أبناء المخيم، وصار الأبطال الفلسطينيون الذين نذروا حياتهم وجهدهم لإغاثة المحاصرين والمصابين والجائعين هدفا للقتل المتعمد وبدم بارد.
وأعادت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نداءها المتكرر  للأطراف المتصارعة بتحييد المخيمات ووقف آلة القتل المتواصلة لأبناء شعبنا وللشعب السوري الشقيق.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026