الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

فيديو - ‎زواج طفلين.. والمهر "إلى حين ميسرة"!!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
يحدث، في بلادنا و أماكن مختلفة من العالم، أن يؤخر العوز و الفقر الزواج لدى الكثيرين؛ غير أن قصة فقر تعيشها عائلتان تقيمان إلى الغرب من بلدة بيت لاهيا الواقعة إلى الشمال من غزة، انطوت على مفارقة مركبة و باعثة على التعجب...
القصة، ببساطة و "من الآخِر" كما يقال في بلادنا، أن الفتى أحمد عماد صبح الذي سيبلغ من العمر 16 عاما بعد 4 أشهر، قرر والده عامل النظافة الذي يعيل أسرته بدخل شهري لا يتعدى الـ 500 شيكل في الشهر أن يفرح بتزويجه من "تمارا" ابنة شقيقه فارس صبح التي لم تتجاوز بعد 14 عاما؛ فقط – كما قال - "لكي تقر عينا زوجته" ( أم العريس ) التي تعاني أمراض "الكلى" و " الضغط" و "السكري"، وأيضا لأجل أن يرزقه الله بأحفاد لا يعانون أمراضا مثل التي أصابت 3 من أولاده؛ ذلك أن أحدهم يعاني من مرض نادر يجعله في حاجة دائمة لجهاز الأوكسجين الذي تبرع به محسنون، فيما يعاني الآخران من تشنجات دائمة بسبب زيادة الشحنات الكهربائية في جسميهما !
في سياق القصة كما يرويها والد العريس عماد صبح، أنه و شقيقه والد العروس اتفقا على "مهر معجل" قيمته ألف دينار أردنيا، لكن – حسب الاتفاق - سيتم دفعه "حين ميسرة"، بينما تمكن من تجهيز نجله وعروسه و شراء غرفة نومهما من سوق للأثاث المستعمل بعد أن اقترض التكاليف من أشخاص آخرين، مشيرا إلى أنه كان تزوج ( قبل 30 عاما ) وهو بعمر 15 عاما فقط، فيما كان زوّج قبل سنوات ابنه البكر شقيق العريس وهو بعمر 16 عاما و نصف العام .
أقرّ عماد صبح في حديثه مع" القدس "دوت كوم أن قصة زواج نجله الثاني من ابنة شقيقه فارس عامل النظافة الذي يتقاضى مثله 500 شيكل ( يعيل أسرة تضم طفلين يعاني أحدهما من زيادة الشحنات الكهربائية فيما يعاني الآخر من تضخم في الكبد ) عرّضتهما لانتقادات كثيرة من قبل الأقارب و الجيران بسبب الأمراض الوراثية التي يعانيها أولادهما، غير أن القرار بتزويجهما – كما يرى - "ليس عيبا" و من شأنه أن يدخل الفرح إلى حياة العائلة .
من جهتهما، قال العريس الفتى و عروسه الطفلة، أنهما سعيدان بزواجهما رغم الظروف التي تعيشها عائلتاهما وأنهما، أيضا، كانا سعيدين جدا بحفل الزفاف رغم الانتقادات الكثيرة، فيما يؤكد رئيس مجلس القضاء الشرعي في غزة حسن الجوجو، أن زواج أحمد و تمارا صبح "مستوفي لكافة الشروط القانونية والشرعية"؛ رغم أن العمر الأدنى المقبول لزواج الشاب 15 عاما و 6 أشهر وللفتاة 14 عاما و 7 أشهر، وبالطبع وفقاً للقانون الشرعي المعمول به في قطاع غزة .
تبقى الإشارة، إلى من يرغب في المساعدة لتخيف وطأة العوز التي تعيشها عائلتا العروسين، الإتصال على "جوال" رقم ( 0599976826 ) .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026