عدد ملفاتها وصل ل" 17874 "..... دائرة الأرشيف بوزارة شؤون الأسرى والمحررين عمل لا ينضب وحكاية لا تنتهي
مدير عام دائرة الارشيف محمد بعلوشة
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بين رفوفها الطويلة المتراصة، وداخل ملفاتها اللامتناهية، تحمل دائرة الأرشيف في وزارة شؤون الأسرى والمحررين على كاهلها مسؤولية كبرى في تتبع حيثيات اعتقال كل أسير فلسطيني، يقبع في غياهب السجون الاسرائيلية او يتحرر منها. تفرز..تدقق..تجدول..تحوسب ومن ثم تؤرشف.
كم كبير من الأوراق، وجهد أكبر لا يتعب، تحويه تلك الدائرة المليئة بالرفوف وصناديق الأوراق الممتدة على امتداد الاحتلال واعتقالاته التي لا تتوقف. جُدولت بأرقام متسلسلة وفق سجل الدائرة المحوسب، بعد اعطاء كل ملف رقما معينا.
بدأ العمل بتأسيس دائرة الأرشيف بوزارة شؤون الأسرى، في الأول من يناير عام2011،وكان السبب في تأخر انشاء تلك الدائرة، هو ووجود الوزارة في قطاع غزة، قبل حدوث الانقسام عام 2007، وسيطرة حكومة المقالة على المقر بكل ملفاته، الأمر الذي حال دون تمكن طاقم الوزارة من الحصول على ملفات الاسرى الموجدة هناك. ما إضطرهم لإنشاء ارشيف جديد بجهد مضاعف.
وحول هذا الموضوع يقول مدير دائرة الارشيف بوزارة الاسرى محمد بعلوشة:" بالتزامن مع نقل مركزية الادارة العامة لشؤون الاسرى والمحررين من القطاع الى رام الله منتصف العام 2007، كان لا بد من استحداث دائرة تعنى بأرشفة كافة ملفات ووثائق الاسرى داخل السجون ومن تحرر منها، تلك الوثائق والملفات التي يتم متابعتها في الادراة العامة لشؤون الاسرى والمحررين، ويتم توريدها في ما بعد لدائرة الارشيف من أجل حفظها في ملفات يسهل الرجوع اليها عند الحاجة.
ويضيف بعلوشة:"تم انشاء قسمين في الدائرة، القسم الاول، خاص بالاسرى داخل السجون خصص فيه ملف مستقل لكل اسير على حدى، حيث بلغ عدد ملفات ذاك القسم " 16428" ملف، يشمل كل من اعتقل لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي من تاريخ 1/1/2011 او كان لا يزال قيد الاسر بهذا التاريخ بغض النظر عن تاريخ اعتقاله.
أما القسم الثاني، فيحوي على أرشيف خاص بكافة الادارات العامة بالوزارة، ويبلغ عدد ملفاته "1446" ملف بما فيها الملفات المالية والقانونية وتلك الخاصة بديوان الوزير.
ويؤكد بعلوشة:" بأن العمل لا يزال متواصلا على قدم وساق، وبجهد لا ينضب من أجل تطوير الدائرة للوصول بها الى مستوى يليق بتضحيات ونضالات الاسرى في غياهيب السجون وتكون على قدر المسؤولية المناطة بها كونها الدائرة الاساسية في مرجعية اي اسير معتقل او محرر ، وقد غدت دائرة الارشيف الان، مرجعا مهما للباحثين والمهتمين بقضايا الاسرى، يرتداها الدارسين من اجل الحصول على معلومات دقيقة عنهم".
zaبين رفوفها الطويلة المتراصة، وداخل ملفاتها اللامتناهية، تحمل دائرة الأرشيف في وزارة شؤون الأسرى والمحررين على كاهلها مسؤولية كبرى في تتبع حيثيات اعتقال كل أسير فلسطيني، يقبع في غياهب السجون الاسرائيلية او يتحرر منها. تفرز..تدقق..تجدول..تحوسب ومن ثم تؤرشف.
كم كبير من الأوراق، وجهد أكبر لا يتعب، تحويه تلك الدائرة المليئة بالرفوف وصناديق الأوراق الممتدة على امتداد الاحتلال واعتقالاته التي لا تتوقف. جُدولت بأرقام متسلسلة وفق سجل الدائرة المحوسب، بعد اعطاء كل ملف رقما معينا.
بدأ العمل بتأسيس دائرة الأرشيف بوزارة شؤون الأسرى، في الأول من يناير عام2011،وكان السبب في تأخر انشاء تلك الدائرة، هو ووجود الوزارة في قطاع غزة، قبل حدوث الانقسام عام 2007، وسيطرة حكومة المقالة على المقر بكل ملفاته، الأمر الذي حال دون تمكن طاقم الوزارة من الحصول على ملفات الاسرى الموجدة هناك. ما إضطرهم لإنشاء ارشيف جديد بجهد مضاعف.
وحول هذا الموضوع يقول مدير دائرة الارشيف بوزارة الاسرى محمد بعلوشة:" بالتزامن مع نقل مركزية الادارة العامة لشؤون الاسرى والمحررين من القطاع الى رام الله منتصف العام 2007، كان لا بد من استحداث دائرة تعنى بأرشفة كافة ملفات ووثائق الاسرى داخل السجون ومن تحرر منها، تلك الوثائق والملفات التي يتم متابعتها في الادراة العامة لشؤون الاسرى والمحررين، ويتم توريدها في ما بعد لدائرة الارشيف من أجل حفظها في ملفات يسهل الرجوع اليها عند الحاجة.
ويضيف بعلوشة:"تم انشاء قسمين في الدائرة، القسم الاول، خاص بالاسرى داخل السجون خصص فيه ملف مستقل لكل اسير على حدى، حيث بلغ عدد ملفات ذاك القسم " 16428" ملف، يشمل كل من اعتقل لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي من تاريخ 1/1/2011 او كان لا يزال قيد الاسر بهذا التاريخ بغض النظر عن تاريخ اعتقاله.
أما القسم الثاني، فيحوي على أرشيف خاص بكافة الادارات العامة بالوزارة، ويبلغ عدد ملفاته "1446" ملف بما فيها الملفات المالية والقانونية وتلك الخاصة بديوان الوزير.
ويؤكد بعلوشة:" بأن العمل لا يزال متواصلا على قدم وساق، وبجهد لا ينضب من أجل تطوير الدائرة للوصول بها الى مستوى يليق بتضحيات ونضالات الاسرى في غياهيب السجون وتكون على قدر المسؤولية المناطة بها كونها الدائرة الاساسية في مرجعية اي اسير معتقل او محرر ، وقد غدت دائرة الارشيف الان، مرجعا مهما للباحثين والمهتمين بقضايا الاسرى، يرتداها الدارسين من اجل الحصول على معلومات دقيقة عنهم".

الاسرى
2013-10-08 | 14:17
2277