الإفراج عن المواطنة خنفر بعد مضي سبعة شهور في الحبس المنزلي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
افاد نادي الاسير ان محكمة الاحتلال أفرجت عن المواطنة فتحية خنفر "58" عام بعد قضائها في الحبس المنزلي مدة 7 شهور وذلك لحين إجراء المحاكمة بتاريخ 20 من تشرين الاول الحالي وذلك بعد الالتزام بتحسين شروط الكفالة والتي تقضى بدفع مبلغ 25 الف شيقل وبكفالة مواطنين فلسطينيين يحملون تصاريح دخول الى اسرائيل وذلك لحضورها بموعد المحكمة، اضافه للمبلغ المالي والذي تم دفعه للمحكمة في بداية اعتقالها وتقديمها للمحكمة وقيمته 30 الف شيقل.
ويذكر أن خنفر قضت الحبس المنزلي في قرية رهط منذ الثامن عشر من شباط الماضي بعد الافراج عنها بكفالة مالية وقدرها "30" الف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الاقامة الجبرية عليها بقرية رهط منذ ذلك التاريخ، وتم تأجيلها لأكثر من مره دون مبرر،
و كانت المحكمة قد فرضت عليها وجود كفيل من داخل الخط الأخضر وعليها الاقامه بالمنطقة المتواجد بها وإلزامها بالتوقيع ايام الاحد والأربعاء أي مرتين في الاسبوع لدى اقرب مركز شرطه ما ضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة، وأعادت المحكمة وطلبت تحسين شروط الكفالة مقابل الإفراج عنها لحين المحكمة .
وعبر زوجها يوسف خنفر عن سعادته بالإفراج عن زوجته بعد رحلة الاعتقال القاسية والتى تعرضت لها. وثمن خنفر دور نادي الاسير ووزارة الاسرى وكل المؤسسات الرسمية والأهلية وطاقم الدفاع على تعاونهم الى ان تم ذلك الانجاز بتحرريها وعودتها الى منزلها كي تحتضنها أسرتها.
وعاهد امين سر نادي الاسير الفلسطيني راغب ابودياك باستمرار عمل طاقم النادي كل ما من شأنه التخفيف عن الاسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي كي ينعموا بالحرية.
وتقدم ابو دياك بالتهنئة باسم نادي الاسير الفلسطيني والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى لأسرة الحاجة خنفر وعائلتها، شاكرا الأهل في قرية رهط على حسن استضافتهم للحاجة خنفر والقيام بواجبها طوال فترة الحبس المنزلي يشار إلى أن الحاجة خنفر سبق وان اعتقلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 3/2/2013م لمدة ثمانية عشره يوما اثناء قيامها بزيارة ولدها الاسير رامي والموجود في معتقل النقب.
haافاد نادي الاسير ان محكمة الاحتلال أفرجت عن المواطنة فتحية خنفر "58" عام بعد قضائها في الحبس المنزلي مدة 7 شهور وذلك لحين إجراء المحاكمة بتاريخ 20 من تشرين الاول الحالي وذلك بعد الالتزام بتحسين شروط الكفالة والتي تقضى بدفع مبلغ 25 الف شيقل وبكفالة مواطنين فلسطينيين يحملون تصاريح دخول الى اسرائيل وذلك لحضورها بموعد المحكمة، اضافه للمبلغ المالي والذي تم دفعه للمحكمة في بداية اعتقالها وتقديمها للمحكمة وقيمته 30 الف شيقل.
ويذكر أن خنفر قضت الحبس المنزلي في قرية رهط منذ الثامن عشر من شباط الماضي بعد الافراج عنها بكفالة مالية وقدرها "30" الف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الاقامة الجبرية عليها بقرية رهط منذ ذلك التاريخ، وتم تأجيلها لأكثر من مره دون مبرر،
و كانت المحكمة قد فرضت عليها وجود كفيل من داخل الخط الأخضر وعليها الاقامه بالمنطقة المتواجد بها وإلزامها بالتوقيع ايام الاحد والأربعاء أي مرتين في الاسبوع لدى اقرب مركز شرطه ما ضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة، وأعادت المحكمة وطلبت تحسين شروط الكفالة مقابل الإفراج عنها لحين المحكمة .
وعبر زوجها يوسف خنفر عن سعادته بالإفراج عن زوجته بعد رحلة الاعتقال القاسية والتى تعرضت لها. وثمن خنفر دور نادي الاسير ووزارة الاسرى وكل المؤسسات الرسمية والأهلية وطاقم الدفاع على تعاونهم الى ان تم ذلك الانجاز بتحرريها وعودتها الى منزلها كي تحتضنها أسرتها.
وعاهد امين سر نادي الاسير الفلسطيني راغب ابودياك باستمرار عمل طاقم النادي كل ما من شأنه التخفيف عن الاسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي كي ينعموا بالحرية.
وتقدم ابو دياك بالتهنئة باسم نادي الاسير الفلسطيني والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى لأسرة الحاجة خنفر وعائلتها، شاكرا الأهل في قرية رهط على حسن استضافتهم للحاجة خنفر والقيام بواجبها طوال فترة الحبس المنزلي يشار إلى أن الحاجة خنفر سبق وان اعتقلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 3/2/2013م لمدة ثمانية عشره يوما اثناء قيامها بزيارة ولدها الاسير رامي والموجود في معتقل النقب.

الاسرى
2013-10-13 | 14:11
2307