الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

جريمة يشهد العصر عليها


فاجعة جديدة ومأساة تبقى آثارها وشواهدها ماثلة أمام أعين العالم اجمع، أمام أعين العالم الحر المدافع عن حقوق الإنسان والباحث عن الديمقراطية في عالم لا زال يتنكر لأبسط حقوق بني البشر، وتبقى الديمقراطية المزيفة نهجا اختطته أيادي الباحثين عن استعباد الشعوب المستضعفة ومصادرة حقوقها .

هكذا كتب على الشعب الفلسطيني أن يعيش مراحل متعددة من التشرد وان يدفع ثمن البحث عن حريته وحقوقه. لم يحصل في التاريخ المعاصر أن شهدت حالات من التهجير ألقسري كما كتب على شعبنا الفلسطيني الذي يبحث عن حياة حرة فلم يجدها لا في أماكن سكناه الذي شردته منها الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في سوريا، ولا في بحر الظلمات التي استأسدت عليهم قوى الشر والطغيان الليبية.

هل أصبح الفلسطينيون مستضعفون وعالة على المجتمع الدولي لهذه الدرجة حتى تزهق أرواحهم، وهل أصبحت مشكلة العالم تكمن في وجود شعب فلسطيني يعيش على هذه الأرض مشردا وتحتل أراضيه وتصادر حقوقه.

ما اجبر شعبنا على الرحيل من مخيماتهم التي تبقى شاهدة على جرائم إسرائيل وقسوة المجتمع الدولي هو الموت الذي كان ينتظرهم، موت مع وقف التنفيذ ( وهذا المصطلح خاص بالشعب الفلسطيني فقط) وبعدما تأكد أن هناك مؤامرة جديدة تحاك ضد الوجود الفلسطيني في سوريا، وانه يجب تشريد هذا الشعب وتشتيته في أماكن بعيدة من اجل إضعافه وإضعاف قضيته وحقوقه.

وكان ثمن البحث عن نجاتهم أنهم لاقوا مصيرهم المحتوم عندما قامت العصابات الليبية بمهاجمة السفينة التي يقلها الفلسطينيون وعلى متنها الشيوخ والنساء والأطفال واغرقوا السفينة في عرض البحر ونجا منهم العدد القليل.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026