السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

خطوة خطوة فلسطينية - محمود أبو الهيجاء

في سياستها التفاوضية ، تتمثل اسرائيل وتتبنى، سياسة الخطوة خطوة، التي جاء بها هنري كيسنجر صاحب المناصب المتعددة في الادارة الاميركية لأكثر من ثلاثة عقود مضت، من القرن الماضي وحتى مطلع القرن الحالي، لكن اسرائيل وبلمستها التعنتية الخاصة، لا تمضي بهذه السياسة بترجمة حرفية فلا تتقدم خطوة اثر خطوة في مفاوضات السلام ، وانما تتقدم في خطوة وتتراجع في اخرى، وغالبا ما تتراجع الى الخطوة الاولى، كي لا تنتهي حكاية هذه المفاوضات ولتظل هي في الصورة التي تريدها لنفسها، كدولة تنشد السلام وتسعى اليه...!!! ولا نريد هنا، ولا نحتاج ان نكشف عن زيف ادعاءات اسرائيل بهذا الشأن، فالوقائع الاستيطانية على اقل تقدير، ابلغ من اي قول وهي التي تؤكد دونما ادنى شك، ومع كل بناء استيطاني، زيف الادعاءات الاسرائيلية بشأن السلام وحرصها عليه.
ولعلنا في مواجهة هذه السياسة الكيسنجرية بلمستها الاسرائيلية، نقترح سياسة مثيلة في كل التفاصيل تقريبا، لكن دون الخطوة الى الوراء، وبمعنى البناء في كل مرة على الخطوة التي سبقتها، واذ كنا نعرف ان المفاوضات كانت عبثية وربما تعود كذلك، فدعونا نلعب بالوقت كما تلعب اسرائيل، لا لأننا نريد الحفاظ على صورتنا كسعاة حقيقيين وصادقين للسلام العادل والممكن، وهذه صورتنا التي لم يعد العالم يشكك بها ، وانما لأن للسياسة شروطها التكتيكية التي تفرض اللعب في ساحة العدو باساليبه ذاتها.... انه مجرد اجتهاد، وانها مجرد فكرة ، ان تكون لدينا سياسة الخطوة خطوة مع ثبات التقدم الى امام وثبات التمسك بالهدف الرئيس : الخلاص من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026