السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

نسائم الحرية تهب على فلسطين - صلاح أبو صلاح


بإعلان أسماء الدفعة الثانية من الأسرى القدامى في السجون الإسرائيلية ، والقابعين خلف جدران زنازين الاحتلال منذ ما يزيد عن ربع قرن قضوها من اجل فلسطين وقضيتها العادلة ، سيتنسم 26 أسيراً من محافظات الوطن عبق الحرية .
 هؤلاء الأسرى الذين قدموا ربيع أعمارهم رخيصة من اجل فلسطين آن الأوان أن تهب عليهم نسائم الحرية، حيث كانت ليلة أمس آخر ليلة يبيتونها في باستيلات الاحتلال وسيكونون هذه الليلة مع ذويهم وأحبائهم .
الشعب الفلسطيني الذي كتب عليه تجرع الآلام والتشرد والقتل والدمار من الاحتلال الإسرائيلي  سيكون الليلة على موعد مع الفرحة بنيل 26  بطلاً من أبنائه الحرية  من سجون الاحتلال الإسرائيلي الغاشم .
أمهات الأسرى الذي كسى الحزن والآلام أجسادهن في انتظار الإفراج عن أبنائهن وفلذات أكبادهن ومنهن من عاجلها الموت قبل أن ترى ابنها حراً طليقاً آن لهن أن يرسمن البسمة على وجوههن حين يكتحلن برؤية أبنائهن أحرارا بعد سنوات طويلة في الأسر.
يجب أن تعم الفرحة في شتى أرجاء فلسطين ابتهاجا بهذه الكوكبة المناضلة التي قدمت حريتها رخيصة من اجل أن ينعم باقي أبناء شعبها بالحرية.
إن كل جهد يقرب أسرانا من حريتهم هو جهد مشكور ومبارك من الجميع ، و أي يوم يقرب أسرانا من حريتهم هو انجاز وطني بكل المقاييس ، ويجب أن لا نتجاهل الجهود التي بذلت من الدبلوماسية الفلسطينية من اجل الإفراج عن الأسرى القدامى والذين قضوا ما يزيد عن ربع قرن محرومين من الحرية وابسط حقوقهم الإنسانية ، ولا نتجاهل أي جهد وطني بذل أو سيبذل من اجل تحرير أسرانا من سجون الاحتلال.
ويجب أن تكون هناك حالة توحد وطني من كافة اطياف اللون السياسي للاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية وعدم عكس الخلاف السياسي على هذه المناسبة وتجهيز احتفالات وطنية تليق بهؤلاء الأبطال والثمن الذي قدموه من اجل فلسطين وشعبها .
و بينما نحتفل بهذه الكوكبة من أسرانا يجب أن لا ننسى باقي الأسرى في السجون الإسرائيلية حيث مازال خلف قضبان السجون الإسرائيلية ما يزيد عن 5200 أسير ينتظرون جهود جميع الأطراف للإفراج عنهم.
وقضية الأسرى تستوجب العمل بصدق من كافة الأطياف السياسية من اجل طي صفحة الانقسام السياسي واستعادة الوحدة الوطنية من اجل مواجهة كافة العقبات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ،ومن بينها قضية تحرير الأسرى من سجون أطول احتلال في التاريخ .
وفي الختام نبارك لأسرانا البواسل بالحرية متمنين الإفراج لكافة الأسرى في السجون الإسرائيلية ،آملين أن تهب قريبا نسائم الحرية مرة أخرى على شعبنا الصامد المرابط في ظل وطن موحد .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026