السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

اختتام معرض 'ملصقات سياسية' في جامعة بيرزيت

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
اختتم في جامعة بيرزيت، اليوم الخميس، معرض للملصقات السياسية القديمة، بعرض صور تاريخية من أرشيف المصورة بوحدة الإعلام في 'الأونروا' ميرتل شومني، وصور عائلية نادرة، وأخرى من الصليب الأحمر الدولي، و'الكويكرز'.

وقال المؤرخ عصام نصار في كلمته باختتام المعرض إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)

بدأت مع بداية خمسينيات القرن الماضي بتوثيق معاناة اللجوء الفلسطيني.

وأضاف أن هذا التوثيق ورغم أهميته من الناحية الإنسانية، كحال أول صورة التقطت عام 1952 في أرشيف الأونروا في مخيم نهر البارد، إلا انه لم يكن يتجاوز في تلك الفترة كونه عمليات توثيق للمساعدات المقدمة للاجئين، والتي ترسل للمسؤولين عن هذه المساعدات.

وأشار إلى أن المصورين حاولوا جاهدين تجسيد معاناة اللاجئين، إلا أنهم فشلوا في تصوير الهم الجمعي للمخيم ومآسيه، وقال: 'أكثر الانتقادات التي يمكن تسجيلها على هذه الصور هي التعليقات التي كانت مرفقة معها، فهي تظهر بشكل صارخ أنها جاءت في إطار خدماتي بحت'.

وركز نصار على أهمية بعض الصور العائلية كصورة آل حلبي التي تظهر أفراد العائلة وهم يرحلون عن مدينة القدس، في حافلة تقلهم إلى خارج المدينة. وتناول صورة توثق العمليات العسكرية للعصابات الإجرامية الصهيونية 'الهاغانا' ضد المدنين الفلسطينيين، حيث يظهر في حواشي التعليق على الصورة أن هذا الموقع شهد اغتصاب لفتاة فلسطينية.

بدورها، أشارت ميرتل شومني إلى أن الصور التي التقطت في بداية النكبة الفلسطينية تعكس جانبا كبيرا من الأهمية إلا أنها ركزت على الجانب الإنساني دون الاعتبارات الأخرى، فهي مثلا أظهرت الجانب التاريخي لفلسطين كبلد للديانات السماوية الثلاث.ق

وقالت: 'لعل واحدة من أهم الأخطاء التي وقعت فيها هذه الصور أنها أبرزت الناحية الثقافية والاجتماعية فقط، دون إبراز الجانب السياسي لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما أضفى شرعية للاحتلال الإسرائيلي بادعاء ملكية الأرض الفلسطينية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026