الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

مانديلا... حكمة المثال ونعمته- محمود ابو الهيجاء

سيكتب الكثير دونما ادنى شك عن " نيلسون مانديلا " وسيستحق كل كلمة تكتب عنه، وهي تحاول الاحاطة بمعانيه الواقعية والرمزية معا، أنه أيقونة التاريخ المعاصر بلا جدال، تاريخ النضال ضد العنصرية وسياساتها البغيضة، ومن اجل الحرية والكرامة الانسانية، وبرغم فداحة الفقد وقسوة لحظتها، برغم هذه الخسارة العظيمة التي منيت بها البشرية برحيل هذا الزعيم / الايقونة، اقول لعلنا نشكر التاريخ، في مثل هذه اللحظة انه جعلنا من معاصري هذا الزعيم، وقبل ذلك نشكر الله العلي القدير انه امد بعمرنا لنشهد على سيرته النضالية الفريدة في صلابتها وصمودها وثباتها على المبادئ والقيم النضالية الانسانية، برغم محاولات السجن والسجان البائسة لتحطيمها، لتظل هذه المحاولات دائما دون جدوى، بل هي التي انتهت الى حطام قميء في مزبلة التاريخ.
وبالنسبة لنا نحن الفلسطينيون فان "مانديلا" كان من اشجع الرجال "الذين وقفوا الى جانبنا وساندوا نضالنا وطالبوا باحقاق حقنا، لا بل انه كان واحدا منا وسيبقى كذلك، وتجليات مواقفه الداعمة لفلسطين، لا تزال في "جنوب افريقيا تجد دروبها العملية في مناهضة الاستيطان الاسرائيلي وسياسات اسرائيل العنصرية، وهناك في هذه الدولة الصديقة / الشقيقة اليوم، تشكيلات فاعلة لحزب المؤتمر الوطني الافريقي لمناهضة الاستيطان والتصدي له عبر مقاطعة كل الشركات الدولية وغيرها التي تعمل في المستوطنات الاسرائيلية وخاصة الشركات الامنية.
لهذا السبب ولاكثر من سبب في رمزية هذا الزعيم الكبير وفي مواقفه الاصيلة، نرى "مانيلا" ولطالما رأيناه كذلك، فلسطينيا وبكامل هوية فلسطين النضالية، أنه مثالنا ايضا، بقدر ما هو مثال لابناء وطنه، وللشعوب المناضلة بأسرها، انه المثال الذي له نعمة الدرس المجدي وحكمته درس النضال الوطني الذي ما ان نحسن قراءته حتى نجني ثماره الطيبة في الحرية والخلاص من العنصرية وسياساتها الاستحواذية البغيضة وبالطبع ما من مثال يموت وينتهي ولهذا يرحل مانديلا عن عالمنا المادي ليظل هناك حيا في عالم المثل النبيلة، وروحا تشحذ همم النفوس التواقة للحرية ان تواصل مسيرتها كي تصل الى مبتغاها، وستصل كلما كانت اكثر ايمانا بجدوى المسيرة وحتمية انتصارها ولأن العذابات والمعاناة والتضحيات في دروبها لايمكن ان تذهب سدى... وداعا يا جسد الزعيم ومرحبا يا روحه النبيلة الطيبة.
 
 
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026