الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

بواقعية....- محمود ابو الهيجاء

لن تعرف الادارة الاميركية لا الحياد ولا النزاهة في تدخلها كوسيط في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، والحق انها هي المفاوض الاسرائيلي امام المفاوض الفلسطيني وهي تضع أيقونة الذرائع الاسرائيلية التي أسمها "الامن" على طاولة المفاوضات، كقضية ينبغي التوصل الى اتفاق بشأنها قبل التوصل الى اي اتفاق سياسي ...!
 اكثر من ذلك فأن اللغة الامريكية في هذا الاطار تتماهى على نحو قبيح مع اللغة الاسرائيلية في غطرستها واستهانتها بالقضايا الفلسطينية المطروحة على طاولة المفاوضات، وما من وسيط امريكي إلا واسمعنا سيل من التحذيرات وحتى التهديدات لنقبل "بحكم القوي على الضعيف" عدا طبعا عن ترديده المستمر لاسطوانة الوله الامريكي بأسرائيل وأمنها اولا، وبوصفه الجزء الحيوي الاكثر اهمية للامن القومي الامريكي ...!
نعرف كل ذلك ولن نتوهم نزاهة امريكية في هذا السياق، بل ان هذه النزاهة ستظل ضربا من ضروب المستحيل خاصة في ظل موازين القوى الراهنة لا على الصعيد الاقليمي فحسب وانما على الصعيد الدولي كذلك، وهذا يعني أننا في هذه المفاوضات في مواجهة الانحياز الامريكي قبل كل مواجهة ، وبواقعية نقول لسنا الطرف القوي في هذا الاطار، لكنا بالقطع لسنا الطرف المرتجف والمستسلم ونحن أدرى بقوة الارادة، والأهم نحن ادرى بجدوى الصمود ونحن من صناع تاريخه في هذا العالم وقبل ذلك وبعد ذلك فأننا ادرى وبيقين لايقبل الشك ان المستقبل لنا، لدولتنا الحرة المستقلة، وكل ما تستطيع موازين القوى الراهنة أن تفرضه علينا هو لغتها المتغطرسة، وطروحاتها المنحازة وغير النزيهة، وفي تقديري ان هذه يمكن مواجهتها ومعالجتها بالمناورة السياسية وتكتيكاتها ولغتها الواقعية التي لاتغلق طريقا إلا و فتحت لمسيرتها طريقا اخرى قد تكون ارحب، لكن للغاية ذاتها والتطلع ذاته، حيث الحرية والاستقلال والسيادة، إن لم يكن اليوم فغدا دونما ادنى شك.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026