السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الحاج ابو يوسف الافندي يحلم بعودة ولده منذ 22عاماً

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 
  حسن عبد الجواد- اثنان وعشرون عاما، والحاج محمد يوسف الافندي "ابو يوسف" من مخيم الدهيشة، يحلم بعودة ولده الاسير عدنان الذي اعتقل في 13/5/1992، والمحكوم بالسجن لمدة 30 عاما.

واليوم سيضع الحاج ابو يوسف الافندي حدا لهذا الانتظار الطويل، الذي سرق اجمل ايام عمر ولده الاسير عدنان، بعد ان تأكد ان ولده سيكون احد الاسرى الذين سيطلق سراحهم في القائمة الثالثة من الاسرى القدامى المعتقلين، ما قبل التوقيع على اتفاق اوسلو.

الحاج ابو يوسف الافندي، وقد بلغ من العمر ثمان عقود بالتمام، منع لأسباب امنية من زيارة ولده الاسير عدنان لمدة عشرة اعوام، وأنهك المرض جسمه، و ملا الخوف قلبه في العامين الاخيرين من طول الانتظار، واليوم عندما زرته كان يجلس امام منزله في مخيم الدهيشة يعد الساعات، وكأنها السنين، كما قال، في انتظار ولده القادم بعد طول غياب من غياهب سجون الاحتلال.

والحاج ابو يوسف الذي كان يشارك وزوجته في اعتصامات التضامن مع الاسرى، بهذه المناسبة ، اعتمر الحطة والعقال، ولبس عباءته الجديدة، التي احتفظ بها طويلا، لن يستطيع الذهاب الى المقاطعة في رام الله لاستقبال ولده بسبب المرض وعذاب الفراق القسري الطويل، وسيضطر ان يعد الساعات والدقائق للحظة اللقاء الكبير الذي سيجمعه مع فلذة كبده عدنان.

وقال "للايام" والابتسامة والبهجة ترتسم على محياه، انه ينتظر هذا اللقاء، منذ سنين، لكي يفرح بزواج ولده عدنان، قبل ان يودع هذه الحياة.

وقال عمر شقيق الاسير عدنان، ان اطلاق سراح اخي عدنان يعتبر يوم مشهود للعائلة وأهالي مخيم الدهيشة الذين سيستقبلونه استقبال الابطال، كما فعلوا مع اسرى الدفعة الثانية من الاسرى القدامى، مضيفا ان شقيقه استطاع ان يكمل تعليمه في السجن، وحصل على شهادة البكالوريوس من الجامعة العبرية، واعتمد كمدرس للطلبة في السجن، في جامعة الاقصى في قطاع غزة.

هذا ومن المتوقع ان يطلق سراح ثلاث من الاسرى القدامى من محافظة بيت لحم، عدنان الافندي من بيت لحم، ومحمود معمر من قرية بتير، وابراهيم صلاح من البلدة الخضر، وستنظم القوى والفعاليات الوطنية استقبالا للاسرى المحررين لحظة وصولهم.
عن PNN

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026