الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

برافو الحمد الله- عيسى عبد الحفيظ



خلال أقل من 12 ساعة أمس الثلاثاء أوقفت قوات الاحتلال مع مجموعة مسعورة من المستوطنين موكب رئيس الوزراء الأخ رامي الحمد الله.
لم يمتثل الحمد الله لأوامر الاحتلال وتصدى بقوة وبرجولة فلسطينية مطلوبة في هذه الفترة تحديداً، وان كانت الرجولة لم تنقص هذا الشعب يوماً منذ صدور وعد بلفور عام 1917 وحتى الوقت الحاضر.
عام 1929 ولمن لا يذكر التاريخ الفلسطيني المعطاء والمقاوم والرجولي، وعندما حكمت سلطات الانتداب البريطاني بالاعدام على الثلاثة الزير وحجازي وجمجوم تدافع الثلاثة لحبل المشنقة كل منهم يريد ان يكون الأول وان يحظى بشرف الشهادة، حتى ان عطا الزير كسر قيده الحديدي وتقدم الى حبل المشنقة رافضاً غطاء الوجه حتى يظهر للجلاد انه لا يهاب الموت.
تاريخنا الفلسطيني حافل بمثل هذه الحكايات والحوادث، وها هو السيد رامي الحمد الله يتدافع مع قوات الاحتلال بالأيدي غير آبه بالنتائج، ولا بردة الفعل المسعورة.
كيف لا وهو لا يمثل نفسه فقط بل المشروع الوطني والكرامة الوطنية التي لا تقبل ان تكبل بتصرفات الاحتلال المختلة والتي تسعى أول ما تسعى الى اظهارنا بمظهر القابل والموافق والمنصاع لأوامره فقط لانه محتل. ان وصف الدكتور رامي لأحد الجنود بالكلب الجاثم على أرض محتلة كما تناقلت وكالات الانباء صحيح ودقيق ويليق بهؤلاء الذين يعانون من العقد التوراتية ويصدقون انفسهم بأنهم شعب الله المختار. هذا المصطلح الذي رد عليه البابا شنودة أمام الرئيس كلينتون قائلاً: «يا سيادة الرئيس اذا كانوا هم شعب الله المختار، فمن نكون نحن؟».
حبذا لو حذا كل المسؤولين حذو الدكتور رامي عند كل الحواجز، حتى يعرف المحتل ان لحم الصقور لا يؤكل، وان الفلسطيني مهما ارتفعت وظيفته هو في النهاية رافض للاحتلال وعصي على الكسر، والشعب عامة والشعوب تستمد زخمها من المواقف الرجولية وخاصة تلك التي يسجلها من هم في قمة الهرم.
تلك هي المواقف التي نعتز بها جميعاً، وكلنا يذكر الاستقبال الشعبي التاريخي الذي حظي به الرئيس الراحل ياسر عرفات عند عودته من واي ريفر، فالاستقبال كان للموقف الشجاع الذي ورغم كل الضغوط والتهديدات بقي صامداً شامخاً شموخ الكرمل وعيبال. وكما تقول أغنيتنا الشعبية:
ذلوا ذلوا ما ذلينا وتعلينا
 صهيوني ارفع ايدك عن اراضينا
 تحية للدكتور وتحية لكل يد ترفع اشارة النصر في وجه المحتل.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026