الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

قضية الأسيرات في برامج المؤسسات النسوية وفي يوم المرأة - خضر شعت

في مثل هذه الأيام تبدأ التحضيرات الاحتفالية السنوية ليوم المرأة في الثامن من آذار، إنه موسم يتصيده المتسابقون ويتحينه المحتفلون في ميدان السبق الإعلامي، سواء كانوا من مؤسسات المرأة ذاتها أو المؤسسات المجتمعية التي تحاول الاهتمام بالمرأة.
 
ورغم أن هذه المؤسسات تعودت أن تستعرض في هذا اليوم مطالب المرأة كخطاب موسمي، لكن لا أحد منها يتناول بالتركيز قضايا المرأة الهامة، مثل: المرأة الأسيرة والمرأة الشهيدة والمرأة ذات الإعاقة والأرملة والمعنفة ... الخ، وكأن المحتفلون لا يريدون أن يعكروا صفو احتفالهم السنوي بهذه القضايا المؤلمة، وكأنهم ارتضوا أن تظل المرأة ديكورا جماليا وحشدا انتخابيا.
 
إننا في مفوضية الأسرى نعلم جيدا أننا مهما اجتهدنا فلن نملأ ميدان التضامن وحدنا، ولن تكفي امكانيانتا وحدها لحمل الأمانة الوطنية، فملف الأسرى يتفرع إلى أسرى مرضى ومعاقين وأسرى ال 48 والأسرى الإداريين والأسرى الأطفال والأسيرات، وهذه الملفات تحتاج لتكاتف كل فئات المجتمع ومؤسساته ومبادراته الشبابية والنسوية.
 
وهنا يأتي دور مؤسسات المرأة الأهلية والحزبية، بأن يهتموا بموضوع المرأة الأسيرة التي حفرت صفحات مشرقة على جدران التاريخ، فلا يجوز مطلقا أن تبقى أمهات الأسرى وحدهن في المطحنة مثل أم كريم يونس بالمثلث وأم ضياء الأغا بخانيونس وأم ناصر أبو حميد بنابلس وأمهات الأسرى الشهداء والأسرى المرضى .
 
ولماذا يتحملن وحدهن فاتورة المرأة الصامدة التي حملت ومازالت تحمل الآلام وأعباء النضال لأجل بقاء القضية صامدة؟ ألا يكفى مرارة الفراق للأبناء والأهل؟ ألا يكفى خلوة الليل بعيدا عن أحضان فلذات أكبادهن؟ ألا يكفى اقتلاع البسمة من شفاههن كل صباح وانتزاع الفرحة من قلوبهن كل عيد؟
 
ومن الواجب أن أسجل شهادة للمرآة الفلسطينية أنني لا اشك في وطنيتكن، وأثق بنبل مشاعركن وصدق دموعكن وهى تتفاعل مع قصص أسرانا وأسيراتنا وأمهات الأسرى وأبنائهم وأزواجهم، لكنني أيضا أتمنى لو أن عقولكن وجهودكن المؤسسية وقوتكم التحشيدية تتحرك مع المرأة الأسيرة ومع أمهات الأسرى.
 
لذا أتمنى على مؤسسات المرأة أن تخصص الثامن من آذار المقبل يوما للتضامن مع الأسيرات ومع أمهات الأسرى الصابرات، وحتما ستتوالد بعدها برامج التضامن النسوية في بقية أيام العام، لعلنا بذلك نستعيد الدور الحيوي للمرأة كونها أحد أهم قطاعات المجتمع.

 وأخيرا، رغم أن المرأة الفلسطينية مثقلة بالهموم، لكن حين تلتقي آلامها مع قضية الأسيرات والأسرى وأمهاتهم، حتما ستكبر الآمال التي تجدد قوة قضيتنا وقوة أسيراتنا وأسرانا البواسل.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026