السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ثلاثة نجوم .. حمدي، ابو حسن ومروان- خالد مسمار


في 14/2 منذ 24 عاماً مضت سقط هؤلاء الابطال الثلاثة.. محمد سلطان التميمي (حمدي)، ومحمد بحيص (ابو حسن قاسم)، ومروان الكيالي.
ثلاثة من ابطال شعبنا الفلسطيني نذروا ارواحهم لفلسطين وللاقصى الاسير.
عرفتهم خنادق الثوار في بيروت الغربية.
كما تذكرهم مواقع العرقوب في جنوب لبنان.
من الذين شكلوا السريّة الطلابية ثم كتيبة الجرمق فيما بعد، وهم رفاق البطل الاسطورة علي ابو طوق. ثم شكل ثلاثتهم سرايا الجهاد وعملوا مع الجميع دون تمييز بين فصيل وآخر..
هكذا هم دائماً ابطال فتح الاشاوس.
كان لهم باع كبير في القطاع الغربي الذي كان يتوّلاه قائدهم الراحل الشهيد الرمز ابو جهاد. لذلك كانوا هدفاً للمحتلين الصهاينة يطاردونهم اينما حلّوا.
وبالرغم من حذرهم وحسّهم الأمني العالي.. الا أنّه « من مأمنه يؤتى الحذر». كان ثلاثتهم في سيارة واحدة في (ليما سول) في جزيرة قبرص حيث اصطادهم الموساد الصهيوني بسهولة ! فسقطوا شهداء على ارض الجزيرة، رغم انهم كانوا يتمنون الاستشهاد على ثرى فلسطين الطاهر.
ثلاثة من أطهار حركة «فتح» سقطوا منذ 24 عاماً، كم نحن بحاجة الى امثالهم في هذه الايام العصيبة.
ويستمر العطاء من بعدهم، فشعبنا الفلسطيني ما زال صامداً يقارع الاحتلال حتى تحقيق ما استشهد حمدي ومروان وابو حسن وبقية الابطال العظام من اجله. وهو تحرير فلسطين واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
«مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» صدق الله العظيم
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026