الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

هل ننتظر اقتراب الساعة وهدم المقاطعة؟- د.صبري صيدم


ساعة يعيد التاريخ فيها نفسه بسعي إسرائيل لتصعيد الأمور وافتعال المواجهة مع الفلسطينيين. ساعة تعود فيها الأيام التي سبقت اشتعال الانتفاضة وانفجار الموقف واستفزاز الفلسطينيين وامتهان سلطتهم وإضعافها أمام جمهورها واستهداف قيادتها والنيل منها وصولاً إلى حصار واغتيال رئيسها.
ساعة خبرنا تجلياتها المفعمة بهروبٍ واضح للأمام ضمن إجراءات استيطانية ممنهجة واعتقال للناشطين واستهداف للأبرياء وإغلاق للشوارع واستصدار المزيد من القوانين العنصرية وتضيق الحصار على غزة وتسريع وتيرة مصادرة الأراضي توطأة لقضم الأرض العربية التي سرقت بشكل غير مسبوق خلال العام الماضي بحيث تزايد البناء الاستيطاني بواقع 124 ضعفاً في العام 2013.
وأمام سلسلة التحضيرات التي تنهيها إسرائيل اليوم تحسباً لأي ضغط محتمل عليها في ظل خطة كيري القادمة يقف طاووس تل أبيب على عرش الآيباك في أميركا مخاطباً جمهوره، متحدثاً عن انسانية دولته المزعومة وانقاذها للسوريين الجرحى الذين يبحثون عن ملجأ من الحرب المستعرة في سوريا وعن رهافة حس احتلاله في السماح للفلسطينيين من غزة بالعلاج في المشافي الاسرائيلية ناسجاً أمام جمهوره حلقات مترابطة من لي ذراع الحقيقة وفبركة المعلومات والادعاء الباطل بالديمقراطية والآدمية، دون أن يبلغ جمهوره ويذكرهم بأن إسرائيل هي من يحتل فلسطين وليس الفلسطينيون من يحتلون إسرائيل.
كلمات طاووس تل أبيب لم تكن سوى سلسلة مترابطة من الخدع والتضليل والادعاء متحدثاً عن حدود إسرائيل بأنها حدود الأمل والانسانية وأن غيرها يمتلكون حدوداً تصدر الموت والقهر!
شطارة دبلوماسية في صياغة الكذب وامتلاك متصاعد لمهارات الأدعاء وفنون الخداع هو ما يميز خطب نتنياهو هذه الايام خاصة وهو يحضر لمعركة وشيكة مع الفلسطينيين باستفزازهم وجرهم إلى معركة المواجهة حتى يهرب من استحقاقات السلام وعودة للعب دور الضحية التي دأب المحتل عليها متهماً الفلسطينيين بالعنف.
نعم اليوم تقترب الساعة في التحضير للهجوم على الفلسطينيين وإعادة اجترار الماضي بمحاصرة القيادة الفلسطينية واتهامها بعدم الجدية ضمن فيلم محروق واسطوانة مشروخة سبق وأن شهدناهما في الماضي القريب.
ومع اقتراب الساعة واستعار نار الهجوم الاسرائيلي تقترب ساعتنا نحن بضرورة الهجوم إلى الأمام تحضيراً لاستيعاب الصدمة. ولعل أهم خطواتنا ستكون في إنجاز ملف المصالحة وترتيب البيت الفتحاوي والبدء بالاستعداد لمقاضاة إسرائيل وليس الانتظار إلى حين المباغتة.
يجب أن نمتلك اليوم شجاعة الاقدام والهجوم إلى الامام والاستعداد لمحاولات إسرائيل الهروب من استحقاقات السلام بافتعال المصائب وجر الفلسطينيين إلى مربع المواجهة.
لنمتلك اليوم عنصر المبادرة قبل أن تتدفق الدبابات على رام الله وتقصف مقراتنا الحيوية وتهدم جدران المقاطعة وتحاصر الرئيس أبو مازن.
الاحتلال لا يعرف واجب الانسحاب لكنه يعرف فنون الالتهام ولا يقبل بالتنازل لأنه لا يجيد إلا رغبة السيطرة واستفحال الطمع مدعماً ذلك بخطاب كذلك الذي قدمه نتنياهو أمام الآيباك.. فبدا كما الواثق باحتلاله والمعتد بنهمه والمفتون بغطرسته مدعوماً بآلة الكذب المعتادة.. وللحديث بقية!
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026