تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الرئيس عباس يستمد قوته من إرادة الشعب الفلسطيني - رمزي النجار

مع اقتراب موعد لقاء السيد الرئيس محمود عباس مع الرئيس الأمريكي أوباما في السابع عشر من الشهر الحالي، بدأت تخرج الدعوات من الكل الفلسطيني بكافة أطيافه في الداخل والخارج لوقفة إسناد ودعم لرئيس الشعب الفلسطيني، وقفة تأكيد على الثوابت الوطنية التي يتمترس خلفها السيد الرئيس، وانطلقت المبادرات الشبابية والفيسبوكيين كلا بطريقته الخاصه لحشد التأييد والمبايعة للرئيس في خطوة استشعار الخطر على حياة الرئيس في ظل الضغوطات الأمريكية لتقديم تنازلات عن الثوابت الفلسطينية، فالخطر جسيم والتحدي كبير، والتحرك مطلوب، فالأمر يستحق الصحوة واليقظة لمواجهة أوباما وغيره، فالرئيس عباس في أكثر من مناسبة يؤكد على تمسكه بالثوابت الفلسطينية وأنه متمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولا تنازل عنها، وأن استئناف المفاوضات كان على أساس قرارات الشرعية الدولية لاستعادة كافة حقوقنا غير منقوصة.
لذا فإنه من الخطأ السياسي أن يحاول الرئيس أوباما إرضاء الطرف الإسرائيلي على حساب الطرف الفلسطيني، وعليه كذلك ان يعلم علم اليقين بأن الرئيس يستمد قوته من تفويض الشعب الذي منحه في الانتخابات، فالرئيس عباس تحميه الإرادة الشعبية التي تمتلك الوعي الكامل وتدرك الحقائق الكافية، فالجماهير الفلسطينية أيقنت الدرس جيدا ولن تسمح بتكرار نفس المشهد مع الرئيس الراحل ياسر عرفات على قاعدة لا يلدغ المؤمن من حجره مرتين، ولما يعتبر الرئيس عباس إنجاز للإرادة الشعبية الفلسطينية منذ انتخابه في العام 2005 , وقد برهن على انه القائد والزعيم للشعب الفلسطيني، وهو أول من دق أجراس التحذير من التفريط بالثوابت, وأن مسيرته القيادية تؤكد أنه يحترم الإرادة الشعبية ويقدرها.
وعليه فإن الدعوات الشعبية لتنظيم مظاهرات داعمة ومساندة للرئيس في السابع عشر من هذا الشهر لهى تعبير عن مدى حب الشعب لرئيسه والالتفاف حوله وحمايته وإجهاض المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، وهو التقدير المتواصل دائماً للرئيس، حتى إن المنفلشين لم يتمكنوا من تعكير هذا التقدير والحب الذي يقدره الشعب لرئيسه، فقد ظل متواصلا مع الشعب بصراحته، والحقيقة أن الشعب الفلسطيني يضع ثقته بالرئيس محمود عباس ومواقفه الشجاعة، فالرئيس يمتلك القيادة الواعية التي تتمتع بسرعة الحركة والقدرة على التعامل مع المتغيرات الجديدة، وسرعة التحرك في التعامل مع التطورات.
وباعتقادي أن الشعب الفلسطيني على موعد ليقول كلمته بأعلى صوت ارفع رأسك أبو مازن شعبك معك، وعلى الرئيس أوباما أن يشاهد في يوم لقاءه الرئيس محمود عباس هذا الشعب إذا أراد أن يعرف قوة الرئيس عباس المستمدة من إرادة الشعب الفلسطيني التي لا تلين، فلم تستطع أي إرادة ظالمة أن تصمد أمام إرادة شعب يصبو نحو الحرية والاستقلال، هذه الإرادة الفلسطينية التي بدأت بالخنجر والحجر والسلاح والمقاومة الشعبية، وحتما قادرة على التصدي لكل المؤامرات التي ينسج خيوطها الأعداء، وستظل قادرة على حماية رئيسها .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026