الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

الرئيس عباس يستمد قوته من إرادة الشعب الفلسطيني - رمزي النجار

مع اقتراب موعد لقاء السيد الرئيس محمود عباس مع الرئيس الأمريكي أوباما في السابع عشر من الشهر الحالي، بدأت تخرج الدعوات من الكل الفلسطيني بكافة أطيافه في الداخل والخارج لوقفة إسناد ودعم لرئيس الشعب الفلسطيني، وقفة تأكيد على الثوابت الوطنية التي يتمترس خلفها السيد الرئيس، وانطلقت المبادرات الشبابية والفيسبوكيين كلا بطريقته الخاصه لحشد التأييد والمبايعة للرئيس في خطوة استشعار الخطر على حياة الرئيس في ظل الضغوطات الأمريكية لتقديم تنازلات عن الثوابت الفلسطينية، فالخطر جسيم والتحدي كبير، والتحرك مطلوب، فالأمر يستحق الصحوة واليقظة لمواجهة أوباما وغيره، فالرئيس عباس في أكثر من مناسبة يؤكد على تمسكه بالثوابت الفلسطينية وأنه متمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولا تنازل عنها، وأن استئناف المفاوضات كان على أساس قرارات الشرعية الدولية لاستعادة كافة حقوقنا غير منقوصة.
لذا فإنه من الخطأ السياسي أن يحاول الرئيس أوباما إرضاء الطرف الإسرائيلي على حساب الطرف الفلسطيني، وعليه كذلك ان يعلم علم اليقين بأن الرئيس يستمد قوته من تفويض الشعب الذي منحه في الانتخابات، فالرئيس عباس تحميه الإرادة الشعبية التي تمتلك الوعي الكامل وتدرك الحقائق الكافية، فالجماهير الفلسطينية أيقنت الدرس جيدا ولن تسمح بتكرار نفس المشهد مع الرئيس الراحل ياسر عرفات على قاعدة لا يلدغ المؤمن من حجره مرتين، ولما يعتبر الرئيس عباس إنجاز للإرادة الشعبية الفلسطينية منذ انتخابه في العام 2005 , وقد برهن على انه القائد والزعيم للشعب الفلسطيني، وهو أول من دق أجراس التحذير من التفريط بالثوابت, وأن مسيرته القيادية تؤكد أنه يحترم الإرادة الشعبية ويقدرها.
وعليه فإن الدعوات الشعبية لتنظيم مظاهرات داعمة ومساندة للرئيس في السابع عشر من هذا الشهر لهى تعبير عن مدى حب الشعب لرئيسه والالتفاف حوله وحمايته وإجهاض المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، وهو التقدير المتواصل دائماً للرئيس، حتى إن المنفلشين لم يتمكنوا من تعكير هذا التقدير والحب الذي يقدره الشعب لرئيسه، فقد ظل متواصلا مع الشعب بصراحته، والحقيقة أن الشعب الفلسطيني يضع ثقته بالرئيس محمود عباس ومواقفه الشجاعة، فالرئيس يمتلك القيادة الواعية التي تتمتع بسرعة الحركة والقدرة على التعامل مع المتغيرات الجديدة، وسرعة التحرك في التعامل مع التطورات.
وباعتقادي أن الشعب الفلسطيني على موعد ليقول كلمته بأعلى صوت ارفع رأسك أبو مازن شعبك معك، وعلى الرئيس أوباما أن يشاهد في يوم لقاءه الرئيس محمود عباس هذا الشعب إذا أراد أن يعرف قوة الرئيس عباس المستمدة من إرادة الشعب الفلسطيني التي لا تلين، فلم تستطع أي إرادة ظالمة أن تصمد أمام إرادة شعب يصبو نحو الحرية والاستقلال، هذه الإرادة الفلسطينية التي بدأت بالخنجر والحجر والسلاح والمقاومة الشعبية، وحتما قادرة على التصدي لكل المؤامرات التي ينسج خيوطها الأعداء، وستظل قادرة على حماية رئيسها .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026