الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"بيكاسو العرب " طفل فلسطيني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 يعيش الصبي الفلسطيني محمد قريقع (11 سنة) في منزل شديد التواضع بأحد أحياء مدينة غزة مع أربعة إخوة وثلاث أخوات.

ظهر ولع محمد بالرسم في سن الخامسة فشجعته أسرته على ممارسة هوايته خصوصا أخاه الأكبر مالك.

واستطاع الصبي تطوير مهاراته وبات يرسم حاليا لوحات بالألوان على القماش.

وقال الصبي محمد قريقع ‘بدأت أرسم من عمر خمس سنين. بدأت أرسم بالورقة والقلم وتطورت صرت أرسم بالألوان… الألوان الأكريليك. صرت أرسم على لوحات قماش حتى وصلت لهذا المستوى’. تلقى محمد دعوة للاشتراك في معرض فني عالمي لكنه لم يتمكن من السفر خارج قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل. وعرضت بعض لوحات الصبي في معرض لرسوم الأطفال لكنه لم يتمكن أيضا من السفر لحضوره.

وذكر الصبي أن الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامه لعرض أعماله هي مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

وقال ‘أتواصل عن طريق الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعية وأعرض لوحاتي عليها’.

وذكر الشقيق الأكبر مالك قريقع (17 سنة) أن أخاه يقضي وقتا طويلا في الرسم لكنه رغم ذلك ناجح في دراسته.

وقال ‘هواية فيظل كل يوم يرسم. هو كل يوم بيرسم. يمكن بيرسم أكثر من الدراسة. لكن هو الحمد لله متفوق بالمدرسة ومتفوق بالرسم كمان الحمد لله’. وأصبح سطح منزل أسرة قريقع في مدينة غزة مرسما للفنان الصغير يضع فيه حامل لوحاته وألوانه وأدوات الرسم.

ولما رأى الفنان التشكيلي الفلسطيني المعروف فتحي أبو غبن الذي يقيم في قطاع غزة بعض لوحات محمد قريقع وجّه دعوة إلى الصبي لزيارة مرسمه لكي يقدم له بعض النصائح فبادر محمد بالذهاب إلى مرسم أبو غبن في اليوم التالي مباشرة.

وقال أبو غبن ‘شفت بعض الأعمال فأحسيت أنه ح يطلع شي إن شاء الله تعالى. موهبته بالنسبة لسنه كتير منيحة. بأتصور أن حبه لفنه كل سنة عن سنة بيتطور أو بيتقدم هذا الطفل’.

 وأطلق بعض من شاهدوا أعمال محمد قريقع لقب ‘بيكاسو العرب’ على الصبي الفلسطيني الصغير لكن محمد لا يوافق على هذا الوصف ويقول إن أسلوبه مختلف.
ورغم انشغال محمد بالرسم وبصقل موهبته يشارك الصبي في الأعمال المنزلية مع إخوته.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026