مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

"بيكاسو العرب " طفل فلسطيني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 يعيش الصبي الفلسطيني محمد قريقع (11 سنة) في منزل شديد التواضع بأحد أحياء مدينة غزة مع أربعة إخوة وثلاث أخوات.

ظهر ولع محمد بالرسم في سن الخامسة فشجعته أسرته على ممارسة هوايته خصوصا أخاه الأكبر مالك.

واستطاع الصبي تطوير مهاراته وبات يرسم حاليا لوحات بالألوان على القماش.

وقال الصبي محمد قريقع ‘بدأت أرسم من عمر خمس سنين. بدأت أرسم بالورقة والقلم وتطورت صرت أرسم بالألوان… الألوان الأكريليك. صرت أرسم على لوحات قماش حتى وصلت لهذا المستوى’. تلقى محمد دعوة للاشتراك في معرض فني عالمي لكنه لم يتمكن من السفر خارج قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل. وعرضت بعض لوحات الصبي في معرض لرسوم الأطفال لكنه لم يتمكن أيضا من السفر لحضوره.

وذكر الصبي أن الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامه لعرض أعماله هي مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

وقال ‘أتواصل عن طريق الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعية وأعرض لوحاتي عليها’.

وذكر الشقيق الأكبر مالك قريقع (17 سنة) أن أخاه يقضي وقتا طويلا في الرسم لكنه رغم ذلك ناجح في دراسته.

وقال ‘هواية فيظل كل يوم يرسم. هو كل يوم بيرسم. يمكن بيرسم أكثر من الدراسة. لكن هو الحمد لله متفوق بالمدرسة ومتفوق بالرسم كمان الحمد لله’. وأصبح سطح منزل أسرة قريقع في مدينة غزة مرسما للفنان الصغير يضع فيه حامل لوحاته وألوانه وأدوات الرسم.

ولما رأى الفنان التشكيلي الفلسطيني المعروف فتحي أبو غبن الذي يقيم في قطاع غزة بعض لوحات محمد قريقع وجّه دعوة إلى الصبي لزيارة مرسمه لكي يقدم له بعض النصائح فبادر محمد بالذهاب إلى مرسم أبو غبن في اليوم التالي مباشرة.

وقال أبو غبن ‘شفت بعض الأعمال فأحسيت أنه ح يطلع شي إن شاء الله تعالى. موهبته بالنسبة لسنه كتير منيحة. بأتصور أن حبه لفنه كل سنة عن سنة بيتطور أو بيتقدم هذا الطفل’.

 وأطلق بعض من شاهدوا أعمال محمد قريقع لقب ‘بيكاسو العرب’ على الصبي الفلسطيني الصغير لكن محمد لا يوافق على هذا الوصف ويقول إن أسلوبه مختلف.
ورغم انشغال محمد بالرسم وبصقل موهبته يشارك الصبي في الأعمال المنزلية مع إخوته.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026