الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رهف .. قصة موت تهز جدران القلب.. ماذا قالت في رسالة الوداع؟!!

من مهند العدم - دون أن ينتبه أحد إلى ماكتبته "رهف" على ظهر أحد دفاترها المدسية ، سواء من العائلة أو من معلمات المدرسة في قرية فرخة، قررت الطفلة ألّا تذهب إلى عامها الـ14، كما لو أنها اكتفت من الحياة خلال أعوامها الـ 13الماضية ...

صحيح أن زيادة عدد المنتحرين والمنتحرات في الاراضي الفلسطينية بات لافتا، غير أن أحدا لم يخطر له أن قائمة المنتحرين و المنتحرات سوف تشمل، هذا العام، طفلة قيد التفتح؛ فقط – كما أشار موطنون من القرية - "لأن العائلة أكرهتها على تحمل مسؤولية متابعة شقيقها "المنغولي" بعمر 6 سنوات، لحظة بلحظة" .

"اذا متت ما حد يعيط علي" ! هكذا كتبت "رهف" على غلاف أحد دفاترها المدرسية قبل أن تلف حول عنقها الطري ( يوم الاربعاء الماضي ) سلكا معدنيا و تشنق روحها، كما لو انها أرادت أن تعلن، على طريقة المنتحرين الكبار،"ألا هل بلّغت فاشهدوا...!"؛ لكن روحها الرّهيفة التي طارت بعيدا،عاندتها حتى أمس الأحد .

قال مواطنون من "فرخة" ( 3 كم جنوب غربي سلفيت ) التقتهم القدس دوت كوم ، أن الطفلة رهف كتبت قبل محاولتها الإنتحار، التي نجحت أخيرا، أنها كتبت رسالة "وداعية" للعائلة من 3 اسطر؛ تحملها فيها مسؤولية ذهابها إلى الموت، فيما رجّح اكثر من مصدر من القرية ان الطفلة التي كانت مولعة بالمدرسة و الحياة، قررت انهاء حياتها احتجاجا على اجبارها من قبل العائلة، دون أشقائها و شقيقاتها، على رعاية شقيقها "المنغولي"، أو – وهذا رأي آخر - لأن شقيقتها نعتتها في لحظة غضب بـ"القبيحة التي لا يحبها أحد" !

إحدى معلمات "رهف" سابقا قالت لـ القدس دوت كوم أن الطفلة "كانت مولعة بالحياة ومنضبطة في الصف" و "تتمتع بالحيوية والنشاط"، وأيضا، "لم تكن تعاني من أي مظاهر متصلة بالتوترات النفسية"، موضحة أنها كانت تتحمل مسؤولية رعاية شقيقها "داود" المنغولي، وهي "رعاية" – كما لفت مواطنون – "كانت تستتبع تحميلها مسؤولية أي أخطاء كان يرتكبها ( ... ) .

حسب الشهادات التي توفرت لـالقدس دوت دوم ، ما إن انتهت رهف من كتابة "رسالتها الوداعية"، لفّت السلك المعدني حول عنقها، ثم علقت نفسها بقضبان حماية إحدى نوافذ المنزل، غير أن شقيقتها التي كانت متواجدة بالمنزل في ذلك الوقت و انتبهت إلى جسدها معلّقا، سارعت إلى تخلصيها، ثم نقلت إلى المستشفى، و "هناك" فارقت الحياة بعد 5ايام قضتها في الغيبوبة .

من بين أشياء قد تتذكرها زميلات "رهف" في "فرخة" حين يصرن أمهات، أن طفلة في المدرسة كان يمكن أن تصبح أمّا؛ لو أنها لم تجبر على أن تكون كذلك قبل الأوان !

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026