الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

نكبة فلسطين انعكاس لضخامة التطهير العرقي - حنا عيسى

تشكل نكبة  فلسطين في العام 1948 المحطة الأبرز في تاريخ الشعب  العربي الفلسطينيو الذي من خلالها تم تدمير البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني ناهيك عن تحويل أبنائه إلى لاجئين مبعثرين في مختلف بقاع العالم . حيث آنذاك  تم تدمير 531  مدينة وقرية وتهجير أكثر من  750,000,0 فلسطيني من بيوتهم وممتلكاتهم .وسيطرت إسرائيل على نحو 78%  من مساحة  فلسطين التاريخية , فيما ضمت الضفة الغربية بما فيها  القدس الشرقية إلى المملكة الأردنية الهاشمية ووضع قطاع غزة تحت الإدارة المصرية.
 
إن نكبة فلسطين تشكل ليس فقط انعكاس لضخامة التطهير العرقي الذي الم بالفلسطينيين, ولكن أيضا انتهاك  صارخ لحقوقهم السياسية والإنسانية والفردية وخصوصا حقهم في العودة  إلى ديارهم الأصلية التي هجروا منها  وحقهم في تقرير المصير .
 
 إن التطهير العرقي الذي ارتكبته المنظمات  الصهيونية و إسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني في سنة 1948  يعتبر من اكبر وأفخم موجات التطهير العرقي التي حدثت في تاريخنا  المعاصر ,ليس فقط من حيث العدد ولكن أيضا من حيت أثره السياسي على منطقة  الشرق الأوسط وعلى العالم بأسره ..ناهيك عن المجازر التي  تعتبر احد أهم معالم النكبة سنة 1948 .فقد وثق مالا يقل عن 30 مجزرة ارتكبت في مدن وقرى فلسطينية.
 
"للذكر لا الحصر " ( دير ياسين , أبوشوشة ,حيفا ,أسدود ,اللد , الطنطورة ,الطيرة   وغيرها من المواقع الفلسطينية) .
 
 وعلى ضؤ ما ذكر أعلاه  فانه بعد مرور 66 سنة على نكبة فلسطين فان  حق اللاجئين الفردي و الجماعي بالعودة إلى ديارهم و العيش في وطنهم هو حق طبيعي وأساسي من حقوق الإنسان, ويستمد مشروعيته من حقهم التاريخي  في وطنهم ,ولا يغيره أي حدث سياسي  طارئ ولا يسقطه أي تقادم ,وتكفله  مبادئ القانون  الدولي و الاتفاقيات  والمعاهدات الدولية بالإضافة إلى قرارات هيئة الأمم المتحدة ذات العلاقة ومن أبرزها  الإعلان العالمي  لحقوق الإنسان سنة 1948 و الذي  جاء  في المادة 13 منه (أن لكل إنسان الحق في  العودة إلى بلاده ) كما أكدت على ذلك اتفاقية جنيف  الرابعة وقرار الجمعية رقم (194 – د) الصادر بتاريخ 11/12/1948 الفقرة رقم (11) و التي تنص على الآتي :
 
"تقرر وجوب السماح بالعودة ,في اقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين  في العودة إلى ديارهم و العيش بسلام  مع جيرانهم ,ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن  كل مفقود  أو مصاب بضرر , عندما يكون من الواجب ,وفقا لمبادئ  القانون الدولي  و الإنصاف ,أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر  من قبل الحكومات أو السلطات  المسؤولة .
 
 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026