اتصل بنا

الآن

وفد من الجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية والأردن يطلع على أوضاع الخليل

أطلع محافظ الخليل كامل حميد اليوم الاربعاء، وفدا شبابيا من الدول الاسكندنافية ومن المملكة الاردنية الهاشمية، على الوضع العام في محافظة الخليل وما يعانيه المواطنون جراء اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

وقال حميد، يوجد 120 حاجزا اسرائيليا في الخليل القديمة، الطفل الصغير يفتش مرتين يوميا هذه صورة الاحتلال وممارساته على الأرض، وتطرق بشكل مفصل إلى الأوضاع الخاصة بمحافظة الخليل وما تعانيه جراء الاحتلال ومستوطنيه الذي يقف عائقا أمام تنميتها بطرق غير قانونية .

وأشاد بدور المملكة الاردنية الهاشمية ملكا وحكومتا وشعبا في دعم القضية الفلسطينية.

وأشار الى جهود الجاليات الفلسطينية في الشتات ودورها الكبير الذي تقوم به من خلال نقل المعاناة الفلسطينية إلى مجتمعات تلك الدول، واطلاعهم على المعاناة اليومية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وثمن زيارات الوفود الرسمية والشعبية لفلسطين عامة ولمحافظة الخليل خاصة، موضحا أنها تساهم في تعزيز صمود المواطنين.

ونوه حميد إلى دور وزارة الثقافة الفلسطينية واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والعلوم في ترسيخ الثقافة والتاريخ الفلسطيني وتعميمه بصورة أعمق من خلال تعزيز العلاقات مع المؤسسات الثقافية الدولية وتبادل وتنظيم الزيارات والوفود الثقافية بمختلف أنواعها من أجل ترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية في الأجيال القادمة، وخاصة أبناء الشتات الذي منهم القادة والشهداء والأسرى ويمثلون بوجودهم في تلك الدول عنوانا مهما للقضية الفلسطينية .

كا تطرق إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والجغرافي الذي يعيشه المواطن الفلسطيني خاصة في الخليل القديمة، واصفا إياها 'القلب النابض' لمدينة الخليل لما تمثله من إرث حضاري وتاريخي متميز على مر العصور، والحرم الابراهيمي والمناطق المحاذية للجدار والمهددة بالمصادرة خاصة بمنطقة مسافر يطا والتي تعتبر تلك المنطقة من أهم الامتدادات الجغرافية للتوسع المستقبلي .

من جهته، أشاد امين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم اسماعيل التلاوي، بدور محافظة الخليل في كافة المجالات، قائلا 'انها تمثل عصب الدولة الفلسطينية اقتصاديا وسياسيا وسكانيا وجغرافيا لما تعنيه هذه المدينة من عمق للتاريخ والحضارة، وهناك الكثير من الوفود لديها الرغبة الشديدة بزيارة فلسطين لكن يوجد العديد من التحديات التي تواجه دخولهم الى الاراضي الفلسطينية عبر الحدود والمطارات' واكد بان اللجنة الوطنية ستعمل بكامل طاقاتها لتنظيم الزيارات لفلسطين.

واشار ممثل الفصائل والقوى السياسية في محافظة الخليل محمد البكري، إلى دور ابناء الشتات في القضية الفلسطينية، والمراحل التاريخية للنضال الفلسطيني في الداخل والخارج، وأكد أن هذه الزيارات تساهم في تعزيز صمود المواطنين على أرضهم .

وقال الفنان التشكيلي الاسير السابق عيسى عبيدو، نريد دوما أن نرسم لوحات تعبر عن القضية الفلسطينية وسنستمر دوما بالعطاء بكافة الوسائل لنقل ما يعانيه ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجده في مدننا وقرانا ومسافر البدو الى العالم اجمع.

وأكد المتحدثون من ابناء الجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية والاردن أهمية ترسيخ الهوية الفلسطينية بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد في الداخل والخارج، وعبروا عن سعادتهم الكبيرة لزيارة فلسطين عامة ومحافظة الخليل خاصة لأنها تمثل احدى أهم القلاع الفلسطينية .

كما عرض فلم وثائقي عن محافظة الخليل للوفد، ركز على الاجراءات والانتهاكات الاسرائيلية في محافظة الخليل عامة والبلدة القديمة والحرم الابراهيمي خاصة، وعقب ذلك زار الوفد الخليل القديمة والحرم الابراهيمي واطلع عن كثب على اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

وعلى صعيد اخر، بحث محافظ الخليل كامل حميد مع رئيسة بعثة التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل  كرستين فوسين، ومدير مكتب ممثلية النرويج بحضور قائد المنطقة ومدير شرطة المحافظة ولجنة اعمار الخليل، انتهاكات الاحتلال في البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف وحي تل ارميدة وعمليات التهويد المستمرة في المحافظة، مؤكدا أهمية وقف هذه الممارسات والاعتداءات الاحتلالية فورا، كما عبر عن قلقه الشديد من هذه الممارسات، داعيا المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.

كما زار وفد الجاليات الفلسطينية بلدية الخليل والتقى برئيس بلديتها داود الزعتري بحضور اعضاء من المجلس البلدي وممثلين عن الغرفة التجارية وجامعة بولييكنك فلسطين.

وتحدث الزعتري، عن تاريخ المدينة والبلدة القديمة مبيناً تفاصيل حياة المواطنين فيها، وما يعانيه سكانها نتيجة إجراءات سلطات الإحتلال الإسرائيلي ووجود المستوطنين، موضحاً صعوبة الحياة والحواجز التي تحاصر البلدة، والإغلاق المستمر لشارع الشهداء والذي يعتبر الشريان الواصل بين جنوب المدينة وشمالها، وشرح المعاناة التي يعانيها أطفال الخليل القديمة نتيجة إجراءات سلطات الإحتلال وتفتيش الأطفال على الحواجز خلال ذهابهم إلى المدرسة وعودتهم إلى البيت.

وتطرق إلى الوضع السياسي القائم في المدينة والناتج عن تقسيمها إلى H1 وH2، واستمرار سيطرة سلطات الاحتلال على القسم الجنوبي منها، موضحا الصعوبة التي تواجه طواقم البلدية في تأدية عملها.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026