أبو رمضان يطالب بزيادة دعم المناطق المسماه "ج" والقدس الشرقية
أكد وزير الدولة لشؤون التخطيط محمد أبو رمضان على أهمية المراجعة السنوية ونتائجها على البرامج المستقبلية، والتي تعتبر نقلة نوعية في طبيعة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين، ولاسيما في موائمة المشاريع والبرامج الحالية والمستقبلية وفقاً لأولويات واحتياجات دولة فلسطين التي اعتمدتها الحكومة الفلسطينية، بالإضافة إلى أهمية استهدافها للقطاعات الضرورية، والتي تساهم بشكل أساسي في تحقيق برنامج الحكومة الفلسطينية والمتمثل في إنهاء الاحتلال واستكمال بناء المؤسسات، كما طالب الوكالة الامريكية بالتركيز وزيادة الدعم الخاص بالمناطق المسماه "ج" والقدس الشرقية.
جاء ذلك خلال المراجعة السنوية التي عقدت اليوم الخميس في مقر وزارة التخطيط والتنمية الادارية مع الوكالة الامريكية للتنمية برئاسة وزير الدولة لشؤون التخطيط محمد أبو رمضان، ومدير بعثة الوكالة الامريكية للتنمية السيد دافيد هاردن، ووفد رفيع المستوى من كلا الجانبين وبمشاركة 13 وزارة ومؤسسة حكومية.
حيث استعرضت الوكالة الامريكية مراجعة شاملة لبرامجها بما يخص قطاعات التنمية الاقتصادية خاصة القطاع الخاص والمياه البنية التحتية وسيتم اكمال هذه المراجعة بعقد المرحلة الثانية منها خلال الاسابيع القادمة لمناقشة بقية القطاعات المتمثلة بالحوكمة والقطاع الاجتماعي.
هذا وتم استعراض المشاريع الأساسية التي سيتم إطلاقها أو الاستمرار في تمويلها، وتبادل ممثّلو الوزارات ملاحظاتهم واقتراحاتهم بشأن توزيع الموارد المخصّصة للدعم التنموي وتوضيح الأولويات المتعلّقة بالمشاريع التنموية للعام الجاري.
والجدير بالذكر أن الدعم الثنائي في العام المنصرم 2013 بلغ حوالي 440 مليون دولار امريكي، ومن أهم البرامج الجاري تنفيذها حالياً هي برنامج احتياجات البنية التحتية، وتحسين بيئة الاستثمار والتجارة والمنافسة، وبرامج تنمية مبادرة الشباب وبرامج التعليم المختلفة.

الأخبـــــــار
2014-05-08 | 15:34
2253