إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

فتح: نكسة حزيران لم تهزم روح الصمود وإرادة المقاومة لدى شعبنا وأمتنا

فتح: نكسة حزيران لم تهزم روح الصمود وإرادة المقاومة لدى شعبنا وأمتنا
بيان صحافي
4 حزيران 2011

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" المضي على درب المقاومة الشعبية والسياسية حتى إنهاء الاحتلال والاستيطان وتحقيق هدف قيام دولة فلسطين المستقلة.
وأضافت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة في الخامس من حزيران:" أن الشعب الفلسطيني قد أجمع بإرادة حرة  وتصميم على صنع  إنجازات وانتصارات تعيد لشعبنا وأمتنا ثقتها بنفسها، وقدرتها على مواجهة التحديات المصيرية".
وجاء في البيان: أن حركة التحرر الوطنية الفلسطينية تملك مقومات الشرعية الأخلاقية والقانونية والإنسانية للنضال بالوسائل المشروعة ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية في العام 1967،  وتستند في كفاحها ضد الاحتلال والاستيطان الباطل أصلاً على الحق التاريخي والطبيعي لشعبنا في أرضه، كحق غير قابل للتصرف أو المساومة".
ورأت الحركة أن عدم إدراك المخاطر الحقيقية للمشروع الاستيطاني الاحتلالي الصهيوني كان أهم أسباب نكسة حزيران في العام 1967، حيث انعكست الرؤية القاصرة للأحداث الجسام في منطقتنا ضعفاً مادياً ومعنوياً ساهما بشكل مباشر في إضعاف الجبهات الداخلية والميدانية للأقطار العربية فسهلت على الاحتلال إنجاز أهداف حربه بوقت قياسي وخلق حالة من الإحباط واليأس واكبت تشريد ونزوح مئات الآلاف عن آراضيهم وبيوتهم".
وخلصت الحركة في بيانها:" أن ربط الإنسان الفلسطيني والعربي لمصيره ومستقبله بأرضه، وقدرته على استجماع عناصر القوة وإطلاقها بإرادة المتطلع نحو الحرية كانت عامل الصمود الأقوى الذي مكن شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية من تغليب روح الصمود على روح الهزيمة التي أرادها الاحتلال لشعبنا ولأمتنا العربية، فكانت معاركنا الميدانية مع الاحتلال بعد انطلاقتنا الثانية، وإعادة تنظيم صفوف شعبنا وإلتحاق أبناء أمتنا العربية بقواعد الثورة والعمل الفدائي الفلسطين خير دليل على رفض الجماهير  الفلسطينية  والعربية للهزيمة، وتصميمها على صنع انتصارات تعيد للأمة مجدها وصور بطولاتها وتضحياتها.
وجددت الحركة الإعلان بأن السلام في المنطقة لن يقوم بدون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ حرب حزيران في العام 1967 وقيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وإستجابة إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي واحترامها للقرارات الأممية، واعترافها بحقوقنا التاريخية في أرضنا وحق النازحين واللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وبيوتهم وأراضيهم.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026