السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فتح: نكسة حزيران لم تهزم روح الصمود وإرادة المقاومة لدى شعبنا وأمتنا

فتح: نكسة حزيران لم تهزم روح الصمود وإرادة المقاومة لدى شعبنا وأمتنا
بيان صحافي
4 حزيران 2011

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" المضي على درب المقاومة الشعبية والسياسية حتى إنهاء الاحتلال والاستيطان وتحقيق هدف قيام دولة فلسطين المستقلة.
وأضافت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة في الخامس من حزيران:" أن الشعب الفلسطيني قد أجمع بإرادة حرة  وتصميم على صنع  إنجازات وانتصارات تعيد لشعبنا وأمتنا ثقتها بنفسها، وقدرتها على مواجهة التحديات المصيرية".
وجاء في البيان: أن حركة التحرر الوطنية الفلسطينية تملك مقومات الشرعية الأخلاقية والقانونية والإنسانية للنضال بالوسائل المشروعة ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية في العام 1967،  وتستند في كفاحها ضد الاحتلال والاستيطان الباطل أصلاً على الحق التاريخي والطبيعي لشعبنا في أرضه، كحق غير قابل للتصرف أو المساومة".
ورأت الحركة أن عدم إدراك المخاطر الحقيقية للمشروع الاستيطاني الاحتلالي الصهيوني كان أهم أسباب نكسة حزيران في العام 1967، حيث انعكست الرؤية القاصرة للأحداث الجسام في منطقتنا ضعفاً مادياً ومعنوياً ساهما بشكل مباشر في إضعاف الجبهات الداخلية والميدانية للأقطار العربية فسهلت على الاحتلال إنجاز أهداف حربه بوقت قياسي وخلق حالة من الإحباط واليأس واكبت تشريد ونزوح مئات الآلاف عن آراضيهم وبيوتهم".
وخلصت الحركة في بيانها:" أن ربط الإنسان الفلسطيني والعربي لمصيره ومستقبله بأرضه، وقدرته على استجماع عناصر القوة وإطلاقها بإرادة المتطلع نحو الحرية كانت عامل الصمود الأقوى الذي مكن شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية من تغليب روح الصمود على روح الهزيمة التي أرادها الاحتلال لشعبنا ولأمتنا العربية، فكانت معاركنا الميدانية مع الاحتلال بعد انطلاقتنا الثانية، وإعادة تنظيم صفوف شعبنا وإلتحاق أبناء أمتنا العربية بقواعد الثورة والعمل الفدائي الفلسطين خير دليل على رفض الجماهير  الفلسطينية  والعربية للهزيمة، وتصميمها على صنع انتصارات تعيد للأمة مجدها وصور بطولاتها وتضحياتها.
وجددت الحركة الإعلان بأن السلام في المنطقة لن يقوم بدون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ حرب حزيران في العام 1967 وقيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وإستجابة إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي واحترامها للقرارات الأممية، واعترافها بحقوقنا التاريخية في أرضنا وحق النازحين واللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وبيوتهم وأراضيهم.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026