اتصل بنا

الآن

حمايل يطلع مدير مركز كارتر على الاعتداءات الإسرائيلية وأوضاع بيت لحم

 أطلع محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، مدير 'مركز كارتر' في القدس ورام الله ناتان ستول، اليوم الأربعاء، على الأوضاع العامة لمدينة بيت لحم واعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال ضد المواطنين، والنشاطات الاستيطانية وما يسببه الجدار العنصري من مضار.

وأشار المحافظ حمايل إلى متابعته لنشاط الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة الأميركية جيمي كارتر، وثقته بجدية كارتر بالعمل من أجل السلام في العالم، متمنيا أن تحظى جهوده بمزيد من الدعم.

وطالب بضغط دولي على الحكومة الإسرائيلية لتغيير مواقفها المتعنتة في المفاوضات للوصول إلى السلام المنشود وحل الدولتين، وخير شاهد على تعنتها فشل مساعي وجهود الوزير كيري في الوصول لأي نتيجة بعد تسعة أشهر من المفاوضات.

وتطرق حمايل إلى الأوضاع العامة لمحافظة بيت لحم والتي لا تختلف عن باقي المحافظات، ولها بعض الخصوصية في الحجم الاستيطاني الهائل، والذي يحيط بها من كافة الجهات، ما يشكل عائقا أمام حل الدولتين، إضافة إلى الجدار الفاصل الذي يفصل البيوت عن بعضها داخل التجمعات السكانية، مثل منطقة مسجد بلال بن رباح (قبة راحيل)، وبناء الجدار في منتصف الطريق الرابط بين مدينة بيت لحم والقدس ومخيم عايدة، والذي ينتج عنه احتكاكات بسبب ممارسات جنود الاحتلال بحق طلبة المدارس والمواطنين.

وأشار إلى اعتماد مدينة بيت لحم اقتصاديا على ثلاثة قطاعات رئيسية، هي الحجر والزراعة والسياحة، وجميعها تتأثر سلبا بسبب إجراءات الاحتلال، منوّها إلى أن المياه تحت السيطرة الإسرائيلية وكمياتها لم تزد منذ عشرين عاما، رغم الازدياد السكاني والحركة السياحة النشطة في بيت لحم، قائلا: إن المستوطن يستهلك عشرة أضعاف ما يستهلكه الفلسطيني من المياه.

بدوره شكر مدير مركز كارتر ستول، حسن الاستقبال، موضحا أولويات عمل المركز وتواصله مع الحكومة الأميركية، ودعم المركز لنيل الفلسطينيين حقوقهم ودولتهم المستقلة بناء على القرارات الدولية.

وأضاف، أن مهمة مركز كارتر الأساسية، إبقاء الرئيس جيمي كارتر مطلعا على الأوضاع والتطورات السياسية والاقتصادية في فلسطين، مشيرا إلى دعمه للمصالحة بين حركتي فتح وحماس، مذكرا بما كتبه كارتر في صحيفة 'واشنطن بوست' حول دعم المصالحة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026