مفتي القدس يشيد بالدعم المتميز لملك البحرين للعمل الخيري ومساعدة المحتاجين
أشاد سماحة الشيخ محمد أحمد حسين مفتي للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى رئيس مجلس الإفتاء الأعلى بدعم عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وجهود مملكة البحرين حكومةً وشعباً، والدور الذي تقوم به في مناصرة الشعب الفلسطيني وتقديم العون والمساعدة إلى الأشقاء الفلسطينيين وما قامت به مملكة البحرين تجاه القضية الفلسطينية، والمشاريع التنموية التي أنشأتها في قطاع غزة وتخدم فئة كبيرة من أهاليها. داعياً المولى عز وجل أن يبارك في جلالة الملك المفدى وأن يوفقه إلى كل خير وأن يجزيه على أعماله الخيرية والإنسانية خير الجزاء, وأن يحفظ مملكة البحرين من كل شر وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والسخاء الاطمئنان، لما تقدمه من خير ودعم للمحتاجين في مختلف دول العالم.
جاء ذلك خلال زيارة سماحة الشيخ محمد أحمد حسين للمؤسسة الخيرية الملكية بمناسبة مشاركته في مؤتمر حوار الحضارات والثقافات، وكان في استقبال سماحته الدكتور مصطفى السيد الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية.
وفي بداية اللقاء عرض الدكتور مصطفى السيد نبذة عن تاريخ المؤسسة وعدد الأيتام والأرامل المكفولين من قبل جلالة الملك المفدى والفئات المستفيدة من عمل المؤسسة وأنواع الرعاية التي تقدم لهم في سبيل المساهمة في تربية الأبناء والارتقاء بمستوياتهم العلمية والاجتماعية والمشاريع التنموية التي تنفذها المؤسسة في شتى المجالات الرعائية والمساعدات الخارجية التي قدمتها المؤسسة للدول الشقيقة والصديقة بتوجيه من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى الرئيس الفخري للمؤسسة الخيرية الملكية، وبقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس الأمناء.
كما بين بأن المؤسسة الخيرية الملكية وبتوجيه كريم من جلالة الملك المفدى وبدعم كريم من الحكومة الرشيدة وبقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قامت بتقديم العديد من المساعدات للأشقاء الفلسطينيين وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية في غزة حيث شملت هذه المشاريع بناء مركز مملكة البحرين الصحي في خان يونس ومدرسة مملكة البحرين في تل الهوى وبناء مكتبة للأطفال في فناء مدرسة الفاخورة كما قامت المؤسسة الخيرية الملكية بتصنيع وتركيب أطراف صناعية لـ 1200 معاق من النساء والرجال والأطفال مع تأهيلهم وتدريبهم مهنياً بالإضافة إلى تجهيز المختبرات العلمية في الجامعة الإسلامية في غزة وغيرها من المشاريع المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأشار إلى الأعمال التي تقوم بها مملكة البحرين في القدس الشريف، حيث تم مؤخراً توقيع اتفاقية تمويل مشروع لإنشاء وتشغيل مكتبة مملكة البحرين العامة في القدس الشريف، إلى جانب التنسيق لإعادة بناء أحد المنازل التاريخية القديمة في القدس الشريف لتقوم الوزارة بترميمه والمحافظة عليه، وتحويله إلى مركز ثقافي للأشقاء الفلسطينيين في القدس الشريف، ويتم العمل على أن يكون المنزل ملاصقا أو قريباً من المكتبة ليكونا مركزاً ثقافياَ باسم مملكة البحرين في القدس الشريف. بالإضافة إلى تقديم المساعدات وإقامة المشاريع التنموية في العديد من الدول الشقيقة والصديقة مثل باكستان والصومال والفلبين ومساعدة اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا.

الأخبـــــــار
2014-05-15 | 02:29
2391