سلفيت: مسيرة حاشدة بذكرى النكبة ووقفة تضامن إسنادا للأسرى
أحيت جماهير محافظة سلفيت اليوم الخميس، الذكرى الـ'66' للنكبة، وذلك في مسيرة حاشدة سبقها وقفة تضامنية مع الأسرى، نظمتها محافظة سلفيت ووزارة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، وذلك بمشاركة ممثلي الدوائر الرسمية والأهلية والشخصيات الاعتبارية، وحشد غفير من أهالي المحافظة.
ورفع المشاركون في المسيرة والوقفة التضامنية مع الأسرى، الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، ورددوا هتافات تعبر عن تضامنهم وإسنادهم للأسرى الذين يخوضون معركة الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الثاني والعشرين على التوالي.
ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم القابعين في سجون الاحتلال، وردد المشاركون شعارات وهتافات تطالب المجتمع الدولي بسرعة التدخل لإنقاذهم أمام ما يتعرضون له من استهداف من قبل إدارة مصلحة السجون التي تهدف من خلال منهجية التعامل الظالم إلى تحطيمهم والنيل من حياتهم.
وجابت المسيرة شوارع المدينة في مشهد مهيب من حيث قوة المشاركة والتفاعل، ما يدل على قوة تضامن والتفاف واحتضان جماهير شعبنا لقضية الأسرى والمعتقلين.
وأكد محافظ سلفيت عصام أبو بكر أن الأسرى في معركتهم معركة الجوع والإرادات يعبرون عن مدى صلابة الإنسان الفلسطيني ويضربون مثلا متقدما في الصبر على الألم، وأن عظيم هذه المعانيات تهون حينما يكون الحق والحرية عنوانا، وهم بذلك يضربون مثلا في أروع وأسمى أشكال النضال والكفاح من أجل الحرية والاستقلال، الذي يبدأ بحريتهم التي باتت مطلبا شعبيا وعربيا ودوليا، مشيرا إلى أن هذا المستوى لم يكن ليرتقي إلى هذا الحد لولا الجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي يعتبر أن حرية الأسرى من السجون والمعتقلات هي ثابت من ثوابت شعبنا الفلسطيني وفاء لهم وتقديرا لدورهم الوطني على طريق الحرية والاستقلال.
بدوره أكد مدير نادي الأسير في سلفيت نزار دقروق أن الجهود والمستوى المميز الذي بدأ يتعاظم من قبل النخب القيادية يعبر عن مدى التزام هذه النخب تجاه قضية الأسرى والمعتقلين، وأن حالة التضامن والتعاطف باتت من الضروري أن تخرج عن نمطية المسيرات والاعتصام لتصل إلى نمط المقاومة الشعبية، وذلك بهدف إسناد الأسرى بشكل عملي للوصول إلى الضغط الفعلي على إدارة مصلحة السجون وإجبارها على الانصياع للأسرى في مطالبهم، ولتكون رسالة موجهة للحكومة الإسرائيلية بأن هذا الشعب لن ينسى أسراه ولن يتركهم خلف القضبان.

الأخبـــــــار
2014-05-15 | 13:32
1485