اتصل بنا

الآن

إحياء ذكرى النكبة في طوباس وأريحا

أحيت محافظة طوباس اليوم الخميس، الذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية بمسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من ميدان الشهداء حتى ميدان الدولة وسط مدينة طوباس، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، والرايات السوداء، واليافطات التي تؤكد على حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية، فيما أطلقت صافرات الإنذار في أرجاء المحافظة.

وتقدم المسيرة محافظ طوباس والأغوار الشمالية اللواء ربيح الخندقجي، وقادة الأجهزة الأمنية، وفصائل العمل الوطني، ورؤساء الهيئات المحلية.

وأكد المحافظ الخندقجي في كلمته أن إحياء ذكرى النكبة رسالة للاحتلال والعالم أجمع بأن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته وعودته مهما طال الزمن، مستذكرا تضحيات الشهداء والأسرى نحو الحرية والاستقلال.

وحيا المحافظ الجماهير التي خرجت لترفع صوتها عاليا بأن العودة حتمية وأن الاحتلال زائل وأن الوحدة الوطنية هي الدرع الواقي لقضيتنا. وقال 'إن الشعب الفلسطيني لن يموت بصمت، وإنه قادر على مواجهة هذا الاحتلال بوحدته وإصراره على العودة والنصر وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.

وفي كلمة فصائل منظمة التحرير، أكد موفق دراغمة أن حق العودة مقدس غير قابل للمساومة، وأن الشعب الفلسطيني المتمسك بوحدته وثوابته ولن يخذل دماء الشهداء وتضحيات الأسرى، وأن منظمة التحرير كانت وستبقى حامية المشروع الوطني والمثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن قوى الظلام في العالم لا بد أن تفهم أن شعبا قادته شهداء لن يتنازل عن ثوابته بالعودة وإقامة الدولة.

وأعلن عاصم منصور في كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات ذكرى النكبة بالمحافظة، استمرار الفعاليات التي تنظمها مؤسسات المحافظة الرسمية والأهلية، مشيرا إلى أن إحياء هذه الذكرى الأليمة يتطلب من الجميع وقفة وطنية مشرفة واستنهاضا للذاكرة وزرع العودة في عقول أبنائنا الذين هجر آباؤهم وأجدادهم في أكبر عملية تطهير عرقي شهدها التاريخ عام 1948 من قبل العصابات الصهيونية.

وشهد مخيم الفارعة الليلة الماضية، مسيرة مشاعل بمشاركة المحافظة والأجهزة الامنية واللجنة الشعبية للمخيم وحشد غفير من أبناء المخيم اللاجئين، الذين رفعوا يافطات تؤكد على حق العودة إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها.

في ذات الاطار أحيت جماهير محافظة أريحا والأغوار ظهر اليوم الخميس، الذكرى 66 للنكبة بتجمع جماهيري وسط مدينة أريحا وحضور رسمي وشعبي ومشاركة فلسطينيي 1948.

ورفع المشاركون شعارات ولافتات تؤكد حق شعبنا بالعودة إلى القرى والمدن الفلسطينية، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني: جئنا لنقول للقاصي والداني إن الأرض الفلسطينية أرضنا، وإن المارقين والغزاة لا بد يأتي يوم ويرحلوا عن أرضنا وأرض أجدادنا، وإن حق العودة مقدس لا تنازل عنه ولا يمكن لأحد أن يتنازل عنه فهو حق شخصي، ولنؤكد للاحتلال الإسرائيلي أن رهانه على الزمن فاشل، فها نحن بعد أكثر من ستة عقود أولادنا وأحفادنا يحفظون ويعرفون أزقة وحواري قرانا وبلداتنا في أراضي عام 1948 وكأنهم كانوا هناك ولعبوا بين أزقتها.

وأضاف: إن الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادته التاريخية وتمسكها بالثوابت الوطنية والحقوق الوطنية بالحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وإن شعبنا اليوم بات أكثر صلابة وإرادة بفضل الوحدة الوطنية، وإن صفحة الانقسام طويت وأصبحت من الماضي، ففلسطين تجمع كل أبناء الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه الوطنية والإسلامية بمسيحييه ومسلميه.

بدوره قال عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس علي رمانيم إننا ندعم ونساند السيد الرئيس محمود عباس وثباته وتمسكه بالثوابت الفلسطينية، وإننا مدعوون لتمتين الوحدة وتغليب مصلحة الشعب والوطن فوق أي اعتبار.

وجدد عضو المجلس الوطني إسماعيل أبو داهوك، وقوف العشائر البدوية خلف القيادة التاريخية للشعب الفلسطيني، وتمسكها بأراضي ومضارب البدو في النقب وبئر السبع وفي كل شبر في فلسطين التاريخية، وأن محاولات الاحتلال ما زالت قائمة إلى الآن لاقتلاع البدو من أراضيهم في النقب وبئر السبع.

وتحدث عدد من فلسطينيي 1948، مؤكدين وحدة الشعب الفلسطيني أينما كان، وأنهم صامدون هناك يقاومون كل محالات الاقتلاع والتهجير والتهويد لهم ولقراهم.

وشارك قادة الأجهزة الأمنية والشرطية وممثلو الفصائل والقوى الوطنية وممثلو اللجان الشعبية لمخيمي عين السلطان وعقبة جبر وأعضاء المجلس التنفيذي بالمحافظة إلى جانب محمد جلايطة رئيس بلدية أريحا والأب ماريو الحدشيتي القادم من لبنان الشقيق راعي طائفة اللاتين في المحافظة والأغوار، بالتجمع والوقوف والصمت 66 ثانية عدد سنوات نكبة الشعب الفلسطيني، لدى سماعهم صفارة الإنذار التي دوت في أرجاء شوارع المدينة منتصف نهار اليوم.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026