مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

'شاعر الثورة والحياة..' إصدار جديد يحتفي بالشهيد علي فودة

صدر في عمان عن دار 'الآن ناشرون وموزعون' كتاب جديد بعنوان 'شاعر الثورة والحياة.. من تقديم وتحرير نضال القاسم، سليم النجار'، احتفاء بالشاعر الشهيد علي فودة.

احتوت مقدمة الكتاب التي كتبها المحرران القاسم والنجار، والتي أكدت على أن فودة 'كان ثمرة سجال ثقافي ومعرفي برع فيه رموز الثقافة العربية وأعلوا الصوت لنهضة قصيدة عَربية مختلفة، ومسكونة بالتعدد وبخصوبة الخيال وانفتاح الحدس على ما يعنيه القول الشعري من معنى ثقافي مغاير وجاذب للإختلاف النوعي الذي ميّز منجزاً شعرياً بعينه ألقى به أولئك الرواد، سؤالاً شاقاً على الثقافة العربية العربية لحظة تحولاتها أمام الذاكرة الثقافية والعربية'.

وأكد المحرران أن فودة 'كان في مشروعه الشعري سؤالاً امتد إلى أزمان مفتوحة على الذائقة، وكيف يتولد من هذه الذائقة من جديد، الأسئلة التي تنحاز للإنسان بوصفه القضية الكبرى أيضاً، وفي ذلك المسار كانت ذاتها الشعرية تحفر لتصل بكينونتها مثاقفة نوعية وتأصيلاً حصيفاً، كل ذلك خلاصته كانت في مشروعه الذي نزعم أنه انفتح بغير حدود ولم يتوقف عند حد بعينه'.

ويتضمن الكتاب مغامرة في مواجهة النص، وأبواباً غنية حول الكتابة، والأدب والواقع، وأبحاث حول تجربة الشاعر في الرواية.

جاء الكتاب في (283) صفحة من القطع المتوسط، وشارك فيه (22) كاتباً وأديباً وشاعراً وناقداً من الأردن، كما صمم الغلاف الفنان محمد خالد، الذي جاء على شكل بورتريه.

يشار إلى أن علي يوسف فودة ولد في قرية قنير في حيفا في الاول من نيسان 1948، وهاجر مع اهله الى مخيم نور شمس القريب من طولكرم، وتبع ذلك عدة تنقلات، وفي 10/7/1982 كان يقوم بواجبه مثقفا وكاتبا ووطنيا، كان يوزع نشرة 'الرصيف' على المقاتلين في خنادقهم، واثناء مروره بالشارع اطلق الجيش الإسرائيلي حمم قذائفه وصواريخه على بيروت المحاصرة، وسقط صاروخ بالقرب منه، وأصابت شظية منه رقبته، واشيع انه استشهد، وافتتحت خيمة لتقبل العزاء به، ولكن جاء خبر مفاده بأنه مازال حيا في المشفى، وكتب ما كتب من نعي ومن كتابات تستذكره، كان يقرأها على سريره في المشفى، فاكتشف كم كان محبوبا رغم تمرده حتى من الذين اختلف معهم، ومن ثم استشهد علي فودة في 7/8/1982.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026