اتصل بنا

الآن

البطريرك ثيوفيلوس الثالث: مطلقو النار على الشهيدين نوارة وأبو ظاهر جردوا من إنسانيتهم

 قال بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن البطريرك ثيوفيلوس الثالث، إن 'الأيديولوجيات المتطرفة الرافضة للسلام والاستقرار هي التي تتحمل مسؤولية سفك دماء الشهداء في فلسطين، ومطلقي النار على الشهيدين نديم نوارة ومحمد أبو ظاهر جردوا من أدنى معاني الإنسانية'.

جاء ذلك خلال تقديم البطريرك واجب العزاء في الشهيدين اللذين استشهدا الخميس الماضي برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات التي اندلعت أمام معسكر 'عوفر' المقام غرب رام الله، إحياء للذكرى السادسة والستين للنكبة، على رأس وفد أرثوذكسي ضم عددا من المطارنة أعضاء المجمع المقدس، ورجال الدين، وكهنة كنيسة دير تجلي الرب للروم الأرثوذكس في رام الله، ورئيس وأعضاء لجنة الطائفة ووكلاء الكنيسة، ورمزي كربوراني مدير عام مكتب رئيس الوزراء، وعددا من الشخصيات والمسؤولين.

وقال البطريرك: 'لا يمكن القبول بأي عذر لارتكاب جريمة قتل بحق الأطفال والفتية، ولا يمكن قبول صمت المجتمع الإسرائيلي ذاته على مثل هذه الجرائم'، مطالبا بتحرك دولي لحماية الإنسان، خاصة الأطفال والفتية من تبعات الوضع السياسي الذي تعيشه المنطقة.

كما أعلن عن إطلاق اسم الشهيد نوارة على قاعة مدرسة 'سانت جورج' التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس، التي كان يدرس فيها الشهيد.

 وشدد على 'أن حياة الإنسان تحمل في معانيها ما هو أغلى مما يمكن أن تقدمه الأيديولوجيات المتطرفة ذات الأجندات السياسية محدودة الأفق، التي تعكس نفسها بممارسات إجرامية بحق الإنسان، مشيرا إلى أنه من واجب رجال الدين أن يكثفوا من جهودهم لمحاربة الفكر المتطرف، ويستلهموا من الأنبياء والرسل حب السلام والسعي لتحقيقه، وينبذون التطرف والعنف.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026