خلال افتتاحها وأبو زيد مدرسة الطيرة بيت عور الثانوية المختلطة... د.غنام: المدرسة شوكة بحلق الإحتلال مواجهة للجدار والمستوطنة
أكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام أن افتتاح مدرسة الطيرة بيت عور الفوقا الثانوية المختلطة هو شوكة في حلق الإحتلال ومواجهة للمستوطنة وجدار الفصل العنصري الملاصقين للمدرسة، لافتة أن أجيالنا ستحمل الأمانة وستحقق الحق الفلسطيني بعلمهم ومثابرتهم وإصرارهم على مواصلة درب الشهداء والأسرى.
جاء ذلك خلال كلمة لها في مهرجان افتتاح المدرسة الذي أقيم اليوم بعنوان تحقيق الممكن من عمق المستحيل، حيث اففتحتها ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد بحضور الجهات الممولة والداعمة.
وقالت د.غنام "اليوم نضع شوكة في حلق الاحتلال من خلال هذا الحدث الذي يجسد حرص الفلسطينيين وطلبتنا على التشبث بسلاح العلم وتحدي كافة العراقيل التي تواجه العملية التعليمية".
كما قدمت د. غنام تعازيها الحارة لذوي الشهيدين الطالبين نديم نوارة ومحمد ابو ظاهر اللذان استشهدا دفاعاً عن حقوقهما المشروعة، ناقلة تحيات الرئيس محمود عباس وافتخاره بانجازات الشباب الفلسطيني وطموحاته واصراراه على الحياة والتعليم والتغلب على كافة العقبات والتحديات ورفع شأن دولة فلسطين في المحافل الاقليمية والعالمية.
وأشادت غنام بصمود الاسرى وتضحياتهم المتواصلة من أجل الحرية والتخلص من الاحتلال الاسرائيلي، داعيةً إلى مواصلة الدعم للطلبة خاصة في المناطق التي تعاني من سياسات الاستيطان والاعتداءات المتواصلة الرامية إلى تجهيل أبناء شعبنا، لافتة أن أسرانا المضربين عن الطعام تحديدا بحاجة لوقفة جدية وتكاتف نوعي لإعلاء صوتهم ونصرة قضيتهم العادلة.
وخاطبت غنام الطلبة:" أكتبوا على بداية كراساتكم العهد هو العهد والقسم هو القسم أن نواصل طريق الحق لتحقيق غايات شعبنا وحلم شهيد الراحل جسدا والباقي روحا ياسر عرفات بأن يرفرف علم فلسطين بعد رفعه من قبل زهراتنا وأشبالنا فوق مآذن القدس وكنائسها وهي محررة من دنس الإحتلال وبطشه".
بدوره أكد أبو زيد أن افتتاح هذه المدرسة التي بنيت بجهود كافة الشركاء المحليين والدوليين والذين اجبروا دولة الاحتلال على وقف تعنتها بمنع بنائها وتطويرها، لافتاً إلى أن مشروع هذه المدرسة يؤكد على حقوقنا ويعكس توجهاتنا في عدم الاستسلام لسياسات النهب والتهويد بحق ارضنا.
وقال أبو زيد: "نقوم في وزارة التربية والتعليم العالي ببذل أقصى جهودنا لتطوير وتحسين العملية التعليمية في المنطقة المسماة "ج"، والتي يفرض الاحتلال سيطرته عليها من الناحية الامنية والمدنية ويحول دون تمكين مؤسسات دولة فلسطين المحتلة دون تطويرها وتقديم خدماتها فيها".
وبين أبو زيد أن عدد المدارس في المناطق المسماة "ج" بلغت 140 مدرسة، حيث تم لهذا الغرض انشاء لجنة خاصة بالبناء المدرسي في هذه المناطق، حيث انجزت هذه اللجنة أعمال توسعة 13 مدرسة موزعة في مناطق مختلفة من المحافظات الشمالية، كما يتم حالياً الاعداد لتقديم طلبات الترخيص لـــ 13 مدرسة اخرى بتمويل من عدد من المؤسسات والمنظمات الشريكة.
وأشاد أبو زيد بدعم المصرف العربي للتنمية في افريقيا الذي أسهم في اعمال توسعة و تطوير البنية التحتية في هذه المدرسة، وتزويدها بما يلزم من اثاث وتجهيزات، معرباً عن شكره لكافة المؤسسات المحلية والدولية وللداعمين لبناء وتأهيل هذه المدرسة ولفريق الوزارة وخاصة المهندسين العاملين في الادارة العامة للابنية المدرسية ومديرية تربية رام الله.
من جانبه أشار مدير المدرسة المربي سامر بدر الى المعاناة التي مرت بها المدرسة نتيجة ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، مؤكداً اهمية النهوض بالاجيال الشابة ورفدها بالقيم والمعارف والخبرات، معرباً عن شكره لكافة المؤسسات والهيئات والفعاليات التي أسهمت في دعم وبناء هذه المدرسة.
وأكد رئيسا مجلسي بيت عور الفوقا حسان زهران، والطيرة عيسى أمين، أن افتتاح هذه المدرسة يبرهن على اصرار شعبنا بالتمسك بخيار العلم والمعرفة، داعيان إلى ترسيخ مفاهيم الثقافة الوطنية في عقول الطلبة، وأشارا الى دور المجالس المحلية في دعم المسيرة التعليمية في المنطقة، وكذلك الى دور المدرسة في بناء الأجيال وتنشئتهم حيث عملت على تخريج العديد من الكوادر والقيادات وغيرهم وفي ختام الحفل، الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية والتراثية، تم تكريم المؤسسات والشخصيات الداعمة والهيئة التدريسية.
وحضر فعاليات افتتاح المدرسة ممثل برنامج الأمم المتحدة الانمائي خالد شهوان ، ومدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان، بالاضافة إلى عدد من ممثلي المجالس المحلية والفعاليات الرسمية والأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية والأهلية.

الأخبـــــــار
2014-05-18 | 16:57
4095