اتصل بنا

الآن

في افتتاح المدرسة التركية بالبيرة: أردوغان يؤكد استمرار دعم بلاده لفلسطين

 أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين، التزام بلاده بالدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مختلف المجالات.

وقال أردوغان خلال مشاركته عبر نظام 'الفيديو كونفرس' في افتتاح المدرسة التركية للبنات في مدينة البيرة، إننا فخورون جدا بعلاقاتنا المميزة والتاريخية مع الشعب الفلسطيني، وما افتتاح المدرسة اليوم إلا جزء من المساعدات التي ستقدم للشعب الفلسطيني.

ووجه أردوغان رسالة للشعب الفلسطيني وللعاملين في القطاع التربوي، شدد فيها على دعم حكومة بلاده لشعبنا الفلسطيني في العديد من المحافل والميادين، حيث يأتي هذا الدعم في إطار سياسات بلاده ومواقفها الرسمية والشعبية المناصرة والمؤيدة لدولة فلسطين.

وشدد أردوغان في كلمته على أهمية دور التعليم في خدمة الجيل الشاب والنهوض بالمجتمعات وتطويرها، مؤكدا على ديمومة الدعم المقدم من جانب تركيا للشعب الفلسطيني والذي يعد ضمانة داعمة لصموده وتعزيز ثباته.

وقال وزير التربية والتعليم العالي د. علي زيدان أبو زهري، إن افتتاح هذه المدرسة يحمل العديد من الدلالات والمعاني التي تبرهن على حقيقة الاستثمار في قطاع التعليم، وضمان وصول الطلبة إلى تعليم نوعي وآمن، موجهاً التحية للشعب التركي ولرئيس حكومته أردوغان على الجهود التي يبذلها من أجل خدمة القضية الفلسطينية، والتضامن مع شعبنا، تأكيداً للسياسة الرسمية التركية الداعمة لدولة فلسطين.

وأضاف: 'إن هذه المدرسة تشكل امتداداً لما شهدته العلاقات الفلسطينية التركية من تكامل في الرؤى، وهي توثّق الحكاية الرائعة من التلاحم بين الدولتين، فالعلاقة مع الأتراك ليست مجرد علاقة عابرة، وهي تقترن دوما بنبل المشاعر وبوحدة الطموح'.

 وأوضح أن طموح وزارة التربية والتعليم يتمثل في الحرص على بقاء هذه المدرسة قادرة على استحضار اسمها للبقاء دوماً في دائرة التميّز، معرباً عن أمله في أن تسير 'تركيا المدرسة' على خطى 'تركيا الدولة' التي قدمّت أنموذجا رائعا في القدرة على الإنجاز والتواجد الفاعل في قلب الحدث على كل المستويات.

وتابع 'لقد جعلت هذه المدرسة عامها الأول مقرونا بالاهتمام بالتحصيل الأكاديمي النوعي، وبالإنجازات العلمية والثقافية والفنية، وأنها تولي الاهتمام بالنشاطين الرياضي والكشفي اهتماما كبيراً، وهذا ما نريده'.

وشدد على التزام الوزارة وحرصها الكبير على الاهتمام بهذه المدرسة النموذجية من خلال مديرية التربية في المحافظة، معرباً عن أمله في توقيع اتفاقيات توأمة بين مدارس فلسطين وتركيا؛ بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين الشقيقين وتأسيس علاقات تربوية تعليمية بين البلدين.

بدوره، قال السفير التركي لدى فلسطين مصطفى سارنج 'سعيدون جدا بافتتاح المدرسة، والتي هي دليل على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين'، مشيرا إلى أن هذا الافتتاح ما هو إلا جزء من مجموعة مساعدات ستقدمها تركيا للشعب الفلسطيني.

وأكد سارنج أن وكالة التنمية والتعاون التركية (تيكا) ستنفذ في المستقبل جملة مشاريع، خاصة في مجال البنية التحتية، لافتا إلى أن مدارس تركية أخرى مشابهة لهذه المدرسة افتتحت في طولكرم ونابلس وستفتتح مدرسة أخرى في الخليل.

وقال عضو البرلمان التركي مراد يردليم 'إن أهمية الافتتاح اليوم تأخذ بعدها من توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين التركي والفلسطيني من ناحية، ومن أهمية العلم والتعليم من ناحية أخرى، لما للعلم من دور مهم وأساسي في التحرر الذي يكافح من اجله الشعب الفلسطيني، لا يوجد لدي أدنى شك أنكم أيها الطلاب ستكونون مستقبل شعبكم '.

وأضاف 'يسعدني أن أنقل لكم تحيات رئيس وزرائنا رجب طيب أردوغان، الذي أكد اهتمام تركيا بشكا عام واهتمامه بشكل خاص، على ضرورة الدعم لفلسطين وشعبها'.

من جانبها، نقلت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، تعازي السيد الرئيس محمود عباس للشعب التركي والحكومة بحادث المنجم في تركيا الذي راح ضحيته أكثر من 300 من العمال، مؤكدة تعاطف فلسطين شعبا وقيادة مع عائلات الضحايا في مصابهم.

وأضافت غنام أن جذور الترابط بين الشعبين التركي والفلسطيني ضاربة في التاريخ، شاكرة تركيا على استمرار دعمها وتأييدها لشعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة.

وأشادت غنام بالموقف التركي في دعم سعي القيادة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، ودعمها وتأييدها لقضية الأسرى في سجون الاحتلال.

وشكر رئيس بلدية البيرة فوزي عابد تركيا على مشروع المدرسة، التي وفرت البلدية لها الأرض المناسبة لإقامتها.

في حين أشادت مديرة المدرسة حياة عبد الهادي، بالدعم التركي السخي الذي وفّر في المدرسة كافة ظروف التعليم الأفضل، حيث استطاعت المدرسة رغم قصر عمرها، إحراز مستويات مهمة في المسيرة التعليمية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026