اتصل بنا

الآن

الكوني يؤكد ضرورة مشاركة الجميع في تحقيق التنمية المحلية

شدد وزير الحكم المحلي سائد الكوني على أهمية مشاركة كافة المؤسسات في تحمل مسؤولية تحقيق التنمية المحلية.

جاء ذلك خلال جولة ميدانية، قام بها الكوني مع محافظ نابلس اللواء جبرين البكري، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول لبلدية بيت فوريك، وقرية فروش بيت دجن.

واستهل زيارته بلقاء رئيس بلدية بيت فوريك وأعضاء المجس البلدي، إضافة إلى عدد من رؤساء الهيئات المحلية المجاورة، الذين استعرضوا عددا من مشاريع البنى التحتية، ومشروع محطة تنقية المياه العادمة المنوي إقامته في المنطقة الشرقية بمحافظة نابلس.

وأكد الكوني سعي الوزارة لدعم الهيئات المحلية ورفدها بالمشاريع ذات الطابع التنموي والمبنية على استراتيجيات وخطط عمل، ومحددة من ناحية الأولويات، وذلك لضمان استمراريتها وشموليتها في خدمة المواطنين والتسهيل عليهم، مبينا أن الحكومة ومن خلال خططها التنموية للأعوام القادمة منحت قطاع الحكم المحلي أولوية في الدعم، وذلك لتمكين الهيئات المحلية من القيام بواجبها بصورة فعالة.

وأعلن عن تقديم منحة من البنك الإسلامي للتنمية بقيمة (180) ألف دولار لتعبيد الشوارع التي قامت بلدية بيت فوريك وبتمويل ذاتي بشقها، وإعادة تأهيلها وبطول (23) كم، مشيراً إلى أن هذه المنحة تعد إثابة للبلدية على التعاون الكبير والذي تبديه في العمل ضمن المخطط الهيكلي للبلدة وضمن الشروط والمعايير المتبعة في الوزارة.

كما زار الكوني والوفد المرافق له قرية فروش بيت دجن، والتقى رئيس المجلس ورؤساء مجالس الأغوار، واستمع منهم لاحتياجاتهم من الكهرباء وشبكة للمياه، والطرق، وغيرها من الاحتياجات.

وخلال اللقاء، أكد الكوني اهتمام الحكومة وبتوجيهات من سيادة الرئيس، ومتابعات رئيس الوزراء، بضرورة العمل على تطوير منطقة الأغوار وإيلائها الأهمية الكبرى لموقعها الاستراتيجي، ودأبها على إقامة العديد من المشاريع التنموية فيها والتي تهدف لتدعيم صمود المواطنين فيها وتثبيتهم بالرغم من كل محاولات الاقتلاع والتهجير.

كما أعلن عن تقديم منحة لتعبيد الشارع الواصل لمدرسة فروش بيت دجن بقيمة (100) ألف دولار، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بشكل مكثف بالتعاون والتنسيق مع الجهات المانحة على تأمين الدعم المالي لإقامة المشاريع التنموية والخدماتية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026